تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


العلم السوري يرفرف فوق مدينة نوى .. وجباثا الخشب بريف القنيطرة خالية من الإرهاب... درعا تتهيأ لإعلانها آمنة بالكامل..الجيش يستعيد قريتي بيت آره وكويا في حوض اليرموك

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 1-8-2018
حققت وحدات الجيش العربي السوري أمس إنجازا جديدا لجهة إنهاء الوجود الإرهابي في منطقة حوض اليرموك عبر تحريرها قريتي كويا وبيت آره في أقصى الشمال الغربي لمحافظة درعا.

وأفاد مراسل سانا الحربي بأن وحدات الاقتحام في الجيش تابعت عملياتها على اتجاه جنوب بلدة الشجرة لاستكمال تحرير ما تبقى من قرى منطقة حوض اليرموك من إرهابيي «داعش» وخاضت اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية في قريتي كويا وبيت آره وانتهت الاشتباكات بتحرير القريتين بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالعتاد والأفراد.‏

وأشار المراسل أنه في الوقت الذي يعمل عناصر الهندسة على تمشيط القريتين وتثبيت نقاط حاكمة فيهما تتابع وحدات الجيش عملياتها على اتجاه آخر تجمعاتهم في قريتي القصير ومعرية لتحريرها إيذانا بإعلان محافظة درعا خالية من الإرهاب.‏

ووثقت كاميرا سانا أمس الأول خلال تمشيط الجيش بلدة الشجرة بعد تحريرها مقرات لتنظيم «داعش» الإرهابي ومشافي ميدانية ومستودعات للذخيرة ومعامل لتصنيع العبوات الناسفة وحافظات لصواريخ تاو امريكية واجهزة اتصال وخطوط اتصال أردنية.‏

إلى ذلك وبعد إعلانها آمنة شهدت مدينة نوى بريف درعا الشمالي أمس رفع العلم الوطني في ساحتها الرئيسة وسط تجمع المئات من أبنائها المحتفلين بالنصر على الإرهاب.‏

الأهالي الذين حملوا الأعلام الوطنية وصور السيد الرئيس بشار الأسد وهتفوا للوطن وللجيش العربي السوري الذي دحر الإرهاب عن مدينتهم أكدوا أنهم يعيشون اليوم عرساً وطنياً حقيقياً أشعل ذكرياتهم عن التفافهم ووقوفهم صفاً واحداً مع الجيش والقوات المسلحة في وجه العدو الإسرائيلي الغاصب.‏

وأشار الأهالي إلى أن الأمن والأمان الذي تعيشه مدينة نوى ومعظم محافظة درعا اليوم لم يكن ليتحقق لولا تضحيات الجيش داعين إلى تكاتف جميع الجهود لإعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة.‏

وخلال مشاركته في الاحتفال الشعبي الذي شهدته المدينة لرفع العلم الوطني فوق سارية في ساحتها العامة دعا محافظ درعا محمد خالد الهنوس في تصريح صحفي الأهالي إلى الانخراط في العمل التشاركي مع الدولة لإعادة الحياة إلى مدينتهم وإزالة آثار الحرب بالتوازي مع إعادة بناء الإنسان والتصدي للفكر الإرهابي الذي حاول إطفاء شعلة المستقبل ووأد أجياله في غياهب الظلمات والتخلف.‏

بدوره أشار قائد الشرطة اللواء محمد رامي تقلا إلى أن عودة نوى الى حضن الوطن جاءت على خلفية سلسلة انتصارات للجيش العربي السوري موضحاً أن عودة الوحدات الشرطية الى المدينة والبدء بتقديم خدماتها للمواطنين مقدمة لعودة مؤسسات الدولة تباعاً ومبيناً أن العمل جار بوتيرة عالية لإعادة الحياة والمهجرين بفعل الإرهاب إلى منازلهم وحقولهم.‏

وفي تصريح لمراسل سانا أكد رئيس مجلس مدينة نوى منير الخشارفة أن كل الخدمات ستعود إلى نوى تدريجياً وكانت طليعتها إعادة إقلاع الفرن الآلي الذي يقدم الآن الخبز للمواطنين مشيراً إلى أن بطولات الجيش وتضحيات الأهل كانت نتيجة حتمية لطرد الإرهابيين وإعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة.‏

وتم في الثاني والعشرين من الشهر الجاري التوصل إلى اتفاق يقضي بتسوية أوضاع المجموعات المسلحة المنتشرة في نوى وإخراج 250 إرهابياً ممن رفضوا التسوية مع عائلاتهم إلى شمال سورية.‏

كما انضمت بلدة جباثا الخشب في ريف القنيطرة إلى القرى والبلدات المحررة والخالية من الإرهاب وذلك بعد تسليم الإرهابيين الرافضين للتسوية أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وإخراجهم مع عائلاتهم إلى شمال سورية.‏

وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأنه تم ظهر أمس إخراج آخر دفعة من الإرهابيين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم من بلدة جباثا الخشب والقرى التابعة لها ونقلهم بواسطة 6 حافلات عبر ممر أوفانيا الى شمال سورية.‏

ولفت المراسل إلى أنه من المقرر أن تتم خلال الأيام القليلة القادمة تسوية أوضاع المسلحين الذين فضلوا البقاء في البلدة ودخول عناصر الجيش العربي السوري لتمشيطها وتطهيرها من مخلفات الإرهابيين.‏

وبين المراسل أنه بإخراج الإرهابيين تصبح بلدة جباثا الخشب وجميع القرى التابعة لها خالية بشكل كامل من الإرهابيين في حين لا تزال بعض المجموعات الإرهابية الرافضة للتسوية تنتشر في قريتي بريقة وبئر عجم حيث من المقرر أن يتم إخراجهم خلال الأيام القادمة.‏

ولفت المراسل إلى أن الإرهابيين سلموا قبل إخراجهم من جباثا الخشب 5 دبابات وعربة شيلكا وعربة فوزديكا وعربة «بي ار ام» وعربة «بي ام بي» ومدافع ثقيلة وقاعدة صواريخ تاو اميركية الصنع وسيارة اطفاء وكمية كبيرة من الذخيرة المتنوعة وعبوات ناسفة وراجمة صواريخ.‏

من جهة أخرى عثرت الجهات المختصة خلال تمشيطها بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم بريف دمشق على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بينها قنابل إسرائيلية الصنع.‏

وأفاد مراسل سانا من جنوب دمشق بأن وحدة هندسة تابعة للجهات المختصة عثرت أمس خلال تمشيط بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم التي تم تحريرها من الإرهاب على كمية من الذخائر المتنوعة وقذائف الهاون والأسلحة وقنابل يدوية إسرائيلية الصنع وعشرات العبوات الناسفة من مخلفات التنظيمات الإرهابية.‏

وأفاد قائد ميداني بأن الأسلحة شملت قنابل إسرائيلية الصنع وأخرى محلية الصنع وقذائف هاون مختلفة العيارات وقواذف (آر بي جي) مع قذائف لها.‏

وبين المراسل أنه تم أيضاً العثور على عدد من الألغام والعبوات الناسفة المصنعة خصيصا لتفخيخ أساسات المنازل والطرقات إضافة إلى مخازن لذخائر الرشاشات والبنادق الآلية ومواد كيميائية تدخل في تصنيع العبوات الناسفة وعدد من أجهزة الاتصالات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية