تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«الثورة» تواكب أفراح مدينة نوى برفع العلم السوري الأهالي: الجيش أعاد الأمان وزرع الطمأنينة في نفوسنا

درعا
الصفحة الأولى
الأربعاء 1-8-2018
عبدالله صبح

بعد أن تم استعادة التلول المحاذية لمدينة نوى منذ أيام قليلة ودخول الجيش العربي إليها انضمت نوى إلى قطار المصالحات، التي تم من خلالها تسوية أوضاع الكثير من أبنائها ممن كان يحمل السلاح

بانضمامهم للجيش العربي السوري كقوات رديفة تدافع عن تراب الوطن وعزته بعد أن غرر بهم داعمو وممولو إرهاب الخراب والدمار.‏

« الثورة» شاركت أهالي مدينة نوى أفراح عرسها الوطني بعد تحريرها ورفع العلم الوطني في ساحاتها وفوق مؤسساتها والتقت الكثير من أبنائها الذين عبروا لنا عن سعادتهم وفرحتهم من خلال عودة الحياة التدريجي إلى طبيعتها، مؤكدين أن الجيش العربي السوري أعاد الأمان والطمأنينة إلى نفوس الأهالي.‏

يوسف عساودة أمين فرع منظمة طلائع البعث بدرعا تحدث قائلاً: كانت مدينة نوى يوم أمس على موعد مع إعلان عودة حياة الحق والقانون، حياة الدولة المؤسساتية حياة النور ورغيف الخبز المدعوم، كل ذلك وغيره من خلال عودتها إلى حضن الوطن بعد سبع سنين من الضياع والتشرذم، فكانت نوى على موعد مع الفرحة الحقيقية التي بدت على وجوه الأهالي الغفيرة، لحظة رفع العلم السوري علم الوطن في دوار الساحة الرئيسة للمدينة، حيث تعالت أصوات الأهالي وغنوا للسلام والوطن.‏

المهندس منير خشارفة رئيس مجلس مدينة نوى قال بدوره: في البداية نتوجه بالشكر لتعاون محافظة درعا من خلال تقديم المواد الاغاثية الاسعافية من مواد غذائية وطحين ومحروقات، منوها بعودة عمل الفرن اﻵلي وبيع ربطة الخبز بالسعر المدعوم، وطمعنا الإسراع بتأهيل شبكة الكهرباء والمياه من أجل عودة جميع أبناء المدينة الى بيوتهم ومزاولة مهنهم ومصالحهم وبالتالي الانخراط بالحياة الاجتماعية والاقتصادية من جديد.‏

هيثم قداح قال: عندما توفر لك الدولة التعليم المجاني والخدمات الصحية والأمن والأمان فهذه الدولة جديرة بأن نضعها تاجاً على رؤوسنا.‏

ويتابع حديثه: نوى مدينة سورية تقع شمال غرب سهل حوران وتتبع إداريا لمحافظة درعا تبعد عن العاصمة دمشق 85 كم وعن مدينة درعا 40 كم، ويبلغ عدد سكانها حوالي 100 ألف نسمة، ويعتمد أغلبية السكان على زراعة الخضراوات بأنواعها كالبطاطا والبندورة.‏

وأكد محمد خالد الهنوس محافظ درعا في كلمة توجه بها إلى أهالي مدينة نوى بعد رفعه العلم الوطني في ساحة نوى الرئيسة المجاورة لمبنى مجلس مدينة نوى على تأمين جميع متطلبات الأهالي والعمل على نبذ الفكر التكفيري الدخيل على معتقداتنا وتشجيع الكفاءات للترشح لانتخابات المجالس المحلية داعيا الأهالي على التواصل الدائم مع المحافظة من أجل تأمين أي احتياجات وخدمات تصب في استقرار أهالي المدينة، من أجل عودتهم إلى ممارسة ومزاولة أعمالهم وحياتهم بشكل طبيعي.‏

وأشار اللواء محمد رامي نقلا قائد الشرطة في محافظة درعا الى عودة عمل منطقة نوى وتأمين الكادر الشرطي من عناصر حفظ النظام بعد تحريرها ودخول الجيش اليها من أجل بسط الأمن والأمان وفرض سلطة القانون وتعزيز وجود الدولة من أجل عودة الحياة الى طبيعتها كما كانت.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية