تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


شخصيات لبنانية: هزيمة الإرهاب في سورية تمثل انتصاراً للمشروع القومي

بيروت
الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 1-8-2018
يوسف فريج

اعتبر نائب الامين العام لـ»حزب الله» الشيخ نعيم قاسم ان «حرب تموز 2006 كانت حرب المعادلة التي غيرت المنطقة بأسرها، وقلبت الموازين وجعلتنا في موقع مختلف تماما وهي أحيت مقاومة الشعوب ويأست العدو من قدرته على استمرار احتلاله، وهي ولدت ثقافة عند الاجيال القادمة،

يستطيعون من خلالها حماية انفسهم في المستقبل، واعطت الامل بالتحرير والاستقلال، وان مستقبلنا نصنعه بأيدينا ولم يعد هناك مكان لمستكبر او محتل يقرر لنا بل نحن الذين نقرر ماذا نريد في بلدنا ومنطقتنا وسيكون الانتصار حليفنا دائماً.‏

بدوره أكد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسين الحاج حسن أن سورية هي أحد أعمدة خروج لبنان من أزمته الاقتصادية. وقال الحاج حسن في حديث تلفزيوني أمس: “هناك تاريخ وحقائق سياسية وميدانية تربط البلدين الشقيقين سورية ولبنان وهناك ملفات أساسية بين البلدين كالترانزيت وملف الكهرباء”، مؤكدا أن “سورية باتت قريبة جدا من إعلان انتصارها على الإرهاب والوضع هناك تغير للأفضل”.‏

من جانبه شدد التجمع الإنمائي المستقل والجمعيات الأهلية في البقاع خلال اجتماع برئاسة رئيس التجمع علي قانصوه على العلاقات الاخوية بين سورية ولبنان، مشيدا بالانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب.‏

من جهته أكد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” العميد مصطفى حمدان أن انتصار سورية على العصابات الإرهابية يمثل انتصاراً للمشروع القومي وسيؤدي إلى استنهاض الفكر القومي العربي بمختلف اتجاهاته. وأضاف حمدان في تصريح خلال لقائه أمس في بيروت الأمين العام للمؤتمر الناصري العام علي عبد الحميد: إننا “نشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى بانهيار وهزيمة مشروع عصابات الإخوان المتأسلمين الجذع الأساسي للإرهاب في العالم العربي، وانتصار المشروع القومي العربي بعد سقوط مشاريع التجزئة والتقسيم والفتن الطائفية والمذهبية وإقامة دول أو إمارات استثمرتها هذه العصابات كغطاء في مختلف بقاع أمتنا العربية من أجل خدمة مشروع الدولة اليهودية القومية على أرض فلسطين العربية”.‏

بدوره قال عبد الحميد: إن “سورية تقوم بهذه المعركة ضد الإرهاب نيابة عن الأمة العربية جمعاء، وانتصارها يعني بداية فعل معاكس لمصلحة الحركة القومية العربية”.‏

من ناحية ثانية اكد قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون في أمر أمس، أن العيد الثالث والسبعين للجيش يأتي هذا العام مكلَّلاً بالإنجازات التي سُطرت في دحر الإرهابيين، معتبرا أنه «إذا كان لبنان قد حقق نصرا حاسما على الإرهاب، فإن ذلك لا يعني إطلاقاً أنه أصبح بمأمن، فالعدو الإسرائيلي هو المستفيد الأول من الإرهاب في المنطقة، وعينه على أرضنا وثرواتنا الطبيعية، وهو لن يوفر فرصة إلا وسيحاول من خلالها تحقيق أطماعه». وشدد على أن «لبنان القوي بجيشه المحصن بشعبه، سيدافع عن حقه في أرضه وكيانه وثرواته، وسيتصدى لأية محاولة لمسّها أو الانتقاص منها مهما غلت التضحيات»، مؤكدا أن «عقيدة الجيش ثابتة وبوصلته لم ولن تغيّر اتجاهها، وهي ستبقى مصوبة باتجاه العدو الإسرائيلي وباتجاه الإرهاب الذي لا يخدم سوى إسرائيل ومصالحها وأهدافها».‏

من جهته أعرب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان عن الأمل في أن يظل الجيشان اللبناني والسوري في خندق المواجهة ضد الإرهاب بشقيه الصهيوني والتكفيري، وأن يواصلا الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلدين. وقال قبلان في تصريح له أمس بمناسبة عيد تأسيس الجيشين العربي السوري واللبناني الذي يصادف اليوم: “إن عيد الجيش العربي السوري يتزامن هذا العام مع الانتصارات الكبيرة التي يحققها أبطاله في دحر الإرهاب عن أرض سورية”، منوها بتضحيات شهداء الجيشين. وشدد قبلان على ضرورة تفعيل التعاون والتنسيق بين الحكومتين والجيشين في سورية ولبنان لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين لأنهما الأمل بدحر المشاريع الاستعمارية وتحرير الأرض المحتلة في الجولان العربي السوري ومزارع شبعا وفلسطين.‏

بدورها عميدة الإعلام في «الحزب السوري القومي الاجتماعي اكدت « أنه «بمناسبة الأول من آب، عيد الجيش في لبنان وسورية، يتوجه الحزب بتحية ملؤها الاعتزاز بما قدّمه ويقدّمه الجيشان من شهداء وتضحيات في معاركهما دفاعاً عن الأرض والسيادة والكرامة بمواجهة الاحتلال والإرهاب».‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية