تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دروس وعِبَر..

نافذة على حدث
الأربعاء 1-8-2018
ريم صالح

بآذان مصغية، وعيون مفتوحة يقظة لا تنام، وأيدٍ مشدودة على الزناد، ليكون بالمرصاد لكل إرهابي مأجور يحاول أن ينفذ تعليمات مشغليه الأمريكان والإسرائيليين والوهابيين بحق السوريين الآمنين..

هو حال الجندي العربي السوري اليوم كما في كل يوم، الذي يحقق الأمجاد تلو الأمجاد، ويسطر بصموده واستبساله في ساحات الوغى ملاحم المجد والفخار.‏

حامي الحمى، وفي ذكرى عيده الـ73، يكتب بانتصاراته ويحفر بدماء شهدائه الأبرار في لوح التاريخ الأسطوري، بأنه من هنا من سورية توقف الزمن، ولم يعد للطواغيت والمعتدين، ولا لسيناريوهاتهم ومؤامراتهم، أي أمل يرتجى، فهم وأوهامهم إلى زوال، ودائماً وأبداً سيعودون إلى مربع إخفاقهم الأول.‏

وكما أن الرسالة تُقرأ وتُفهم من عنوانها، كذلك حال الأمريكي ومن معه في معسكر العدوان على سورية، فإن عجزهم وإفلاسهم بادٍ بوضوح في ظل الضربات المتلاحقة التي يتلقفونها على أيدي بواسل جيشنا الأبي، مهما حاولوا أن يوهموا أنفسهم قبل غيرهم بأنهم يحققون شيئاً في الميدان السوري، ولو كان خُلبياً من الطراز الهوليودي.‏

جيش العزة والفخار بات قاب قوسين أو أدنى من إعلان درعا خالية من الإرهاب، وها هو العلم السوري يرفرف من جديد في سماء بلدة المسيفرة، وجحور إرهابيي داعش تُدك عن بكرة أبيها في بلدة الشجرة في حوض اليرموك، وصواريخهم الأمريكية الصنع، ومخلفات أصحاب خوذ الإفك السوداء، وأغذيتهم الإسرائيلية الصنع في قبضة أبطال جيشنا، لتكون قبلة أبطالنا القادمة ادلب، ولتتساقط أحجار الدومينو الإرهابية واحدة تلو الأخرى، وتتبدد معها أحلام الغزاة الطامعين، مهما راهنوا على غرف ظلامية، واستثمروا المليارات لتسمين مرتزقتهم الدواعش والنصرة ومشتقاتهما الإرهابية.‏

وسواء بالبندقية، أم بالحوار فإن النصر حليفنا، شاء من شاء، وأبى من أبى، وبهمة حماة الديار سنوجه للواهمين درساً سورياً لن ينسوه على الإطلاق، بأنه على أراضينا ستكون مقبرتهم، فالحق يعلو ولا يعلى عليه، ولا يمكن أن يشوش عليه افتراء هذا أو ردح ذاك.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية