تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الاحتلال يسعى لـ «شرعنة» قتل الفلسطينيين.. «العفو الدولية» تدين عنصرية إسرائيل.. والاتحاد الأوروبي يطالب بوقف فوري لانتهاكاتها

وكالات- الثورة
أخبار
الخميس 26-7-2018
إمعاناً في سياسة الفجور الأمريكي بالقفز على قرارات الشرعية الدولية واستكمالاً لأسلوب المجاهرة بالوقاحة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والانحياز السافر للكيان الصهيوني

وسعيه الدؤوب لتصفية القضية الفلسطينية بالتواطؤ مع الأنظمة الأعرابية العميلة عبر ترامب،‏

بكل صفاقة عن «فخره» باعتبار إدارته القدس المحتلة عاصمة مزعومة لكيان الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها.‏

وجاء ذلك خلال كلمة له أمام المحاربين القدماء في مدينة كنساس بولاية ميسوري الأمريكية قائلاً: «فخورون ببناء السفارة الأمريكية في القدس، فلا أحد كان يعتقد أننا سنقوم بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل» متبجحاً بالقول:» قيل إننا لن نقوم بنقل السفارة إلى القدس، وبعد ذلك قيل إننا لن نقوم ببنائها، لكننا قمنا بذلك، ونحن فخورون»ضارباً عرض الحائط بكل القرارات الدولية التي تعتبر اسرائيل كياناً غاصبا يحتل الاراضي الفلسطينية بالقوة في الوقت الذي يرفض فيه الفلسطينيون قرار ترامب الجائر ويتمسكون بالقدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة.‏

من جهة اخرى واستكمالاً لسياسة البطش والتنكيل التي تتبعها حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وكمحاولة يائسة منها لوقف عمليات المقاومة التي تثير هلع الشارع الصهيوني يناقش»الكابينت» الصهيوني لاحقاً مشروع قانون عقوبة الاعدام لمنفذي العمليات الفلسطينيين ضد الصهاينة المحتلين.‏

وكان وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان عاود المطالبة امس بضرورة تصديق قانون الاعدام ضد المقاومين الفلسطينيين ووفقاً لموقع «0404» الصهيوني قال ليبرمان: «فى النهاية سيتم إقرار قانون إعدام منفذي العمليات» مضيفاً أن الوزراء في حكومة الاحتلال يدركون أهمية هذا القرار لأنهم بحاجة إلى وقف عمليات المقاومة بجميع الوسائل الممكنة.‏

وينص مشروع القانون الصهيوني على أنه في حال إدانة منفذ عملية فلسطيني من سكان الضفة الغربية بتنفيذ عملية مقاومة، فإنه يكون بإمكان وزير حرب الاحتلال أن يأمر وعبر المحكمة العسكرية بفرض عقوبة الإعدام، وألا يكون ذلك مشروطاً بإجماع القضاة، وإنما بأغلبية عادية فقط، من دون وجود إمكانية لتخفيف قرار الحكم.‏

ويسمح القانون الصهيوني الحالي بفرض هذه العقوبة فقط في حال طلبت ذلك النيابة العامة العسكرية للاحتلال، وفي حال صدَّق على ذلك جميع القضاة في الهيئة القضائية العسكرية لدى الاحتلال.‏

بموازاة ذلك وفي سياق الرفض الدولي لقوانين الاحتلال العنصرية والتطهير العرقي الذي تمارسه «اسرائيل» في فلسطين المحتلة قالت منظمة العفو الدولية إن قانون «القومية» الذي أقره كنيست الاحتلال يعزز ويزيد من التمييز المتواصل منذ 70 عاماً ضد من هم غير صهاينة وجاء ذلك في بيان نشرته المنظمة الدولية.‏

وفي سياق ذي صلة حث الاتحاد الأوروبي، «إسرائيل»، على الامتناع عما سماه استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين وقالت القائمة بأعمال وفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، جوان أدامسون خلال مناقشات مفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول «الوضع في الشرق الأوسط ومنه القضية الفلسطينية» إن «استخدام القوة يجب أن يكون متناسباً في كل الأوقات» مضيفة أنه «يجب على إسرائيل تغيير إجراءاتها العقابية والعمل مع المجتمع الدولي لتحسين الظروف في غزة، بما في ذلك تسهيل الحركة والدخول لكافة العاملين الإنسانيين» ووصفت الوضع في قطاع غزة بأنه» يشبه حالياً قدر الضغط، وهو على حافة الانفجار».‏

وأكدت أدامسون مجدداً معارضة الاتحاد الأوروبي القوية لسياسة إسرائيل الاستيطانية وتصرفاتها، بما فيها الهدم والمصادرة والإخلاء والتحويل القسري، قائلة: إن المستوطنات غير شرعية في إطار القانون الدولي، وتشكل عقبة أمام السلام وتهدد حل الدولتين.‏

في غضون ذلك صدقت حكومة الاحتلال على بناء 270 وحدة استيطانية في مستوطنة «دانيال» والبؤرة الاستيطانية وكفار الداد، جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم بأنه تمت التصديق على إقامة 170 وحدة استيطانية على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم المحاذية لمستوطنة «دانيال»، وإضافة 100 وحدة في البؤرة الاستيطانية «كفار الداد» الجاثمة على أراضي المواطنين شرقاً وتحديداً منطقة التعامرة مشيرة الى أن هناك سياسة متصاعدة من قبل الاحتلال بتوسيع حدود كافة المستوطنات والبؤر الاستيطانية.‏

وفي سياق متصل دمرت قوات الاحتلال خط مياه ناقل لمنطقة الرأس الأحمر قرب طمون في الأغوار الشمالية وهددت المواطنين بعدم الدخول والخروج من المنطقة وقال مواطنون فلسطينيون إن جنود الاحتلال طوقوا الرأس الأحمر قرب طمون وجرفوا خط مياه في مشهد متكرر، وأعلنوا حظر تجوال، وأعلنوها منطقة عسكرية مغلقة مضيفين أن جنود الاحتلال أبلغوا سكان المنطقة أنهم لن يسمحوا لهم بنقل المياه للأراضي الزراعية بزعم أن ذلك غير مرخص من سلطات الاحتلال.‏

الى ذلك اندلعت حرائق امس في مساحات متفرقة بمستوطنات غلاف قطاع غزة جراء إطلاق بالونات حارقة وأفادت وسائل إعلام صهيونية باندلاع حرائق كبيرة في منطقة «ناحال عوز» قرب شرق القطاع جراء سقوط بالونات حارقة مشيرة الى أنه تم العثور على بالونات حارقة في منطقة «كرميا» من دون أن يتسبب بحرائق، فيما اندلعت حرائق أخرى في مستوطنة «نتيف هعتسرا» شمال القطاع، وفي غابات «بئيري» وسط القطاع.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية