تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


سجل داعمي الإرهاب الأسود

حدث وتعليق
الخميس 26-7-2018
حسين صقر

كل يوم يمر يؤكد أن أميركا وخلفها الكيان الصهيوني والنظام التركي يحاربون السوريين ويعيقون تقدمهم في قتال الإرهابيين، ويحاولون جاهدين لتغيير موازين القوى لمصلحتهم وتحصينهم، وذلك لا يحتاج إلى دليل، وإن كانت الأدلة كثيرة وموجودة.

بالطبع ما يصدر عن تلك الأطراف لا يثير الاستغراب، فبالنسبة لدور أميركا وإسرائيل في حماية الإرهابيين كبير، وباتت اعتداءات الأخيرة بدفع من واشنطن على مواقعنا لإعاقة تقدم قواتنا الباسلة أكثر من أن تحصى، وما حصل في السويداء والتفجيرات الإرهابية التي طالت الأبرياء، والتسلل إلى قرى المحافظة بهدف تخفيف الضغط عن (دواعش) حوض اليرموك إلا دليل إضافي على ذلك، و جريمة تضاف إلى السجل الإرهابي الإسرائيلي الأميركي، لكن ذلك لن يفيد الطرفين بشيء ولن يحقق لهما أي غاية، لأنه في كل مرة يتم التصدي لتلك الاعتداءات ومواجهتها، والسوريون مستمرون بالدفاع حتى يتم القضاء نهائياً على الفكر القاعدي الوهابي ودحره من سورية بشكل نهائي.‏

أما النظام التركي فله باع طويل في تبني فكر الإخوان المسلمين عقيدة وممارسة، وينصّب ذاته سلطاناً عليهم، لإشاعة ونشر أفكارهم الهدامة، حيث يرى بمن يحمل تلك العقيدة سنداً قوياً لتقوية بنيانهم الهش أصلاً، وليس هناك أنسب من عصابات (النصرة) و(داعش)، ومن يسير في فلكهم كي يدعمهم ويساندهم، ولهذا نجد أردوغان يفعل ما بوسعه لنجدة تلك المجموعات والتنظيمات، ويؤكد ذلك يومياً عبر تصريحاته وأفعاله، في الوقت الذي (يتعهد) فيه عن ضرورة استكمال عدوانه حتى القضاء الكامل على الإرهابيين، والسؤال عن أي إرهابيين يتحدث المذكور، إذا كانت أماكن وجودهم وتوجهاتهم معروفة، في الوقت الذي يصر فيه على تهجير أهالي منبج وعفرين وملاحقتهم، متجاهلاً أنهم سوريون، ومعتبراً سكان المدينتين هم الإرهابيون، صارفاً النظر عن المتطرفين الحقيقيين، بل ويقدم لهم شتى أنواع الدعم، ويحذر من استمرار العمليات العسكرية السورية للقضاء على الإرهاب في الشمال، لكن قواتنا الباسلة أنهت استعداداتها العسكرية واللوجستية لبدء هجوم بري واسع من عدة محاور لتأمين كامل المنطقة واستعادتها، بغض النظر عن تلك الهرطقات.‏

أيضاً ما رشح من أنباء عن قيام شاحنات تركية عددها أكثر من ثلاثمئة محملة بجدران إسمنتية دخلت إلى تلة العيس جنوب حلب، بهدف إقامة جدار عازل على طول الخط المحاذي لمناطق سيطرة الجيش السوري في قريتي الصرمان وتل الطوقان بإدلب، يؤكد مضي النظام التركي بعدوانه على سورية، واحتضانه الإرهابيين وحمايتهم، طالما لا يسير بمفرده في ساحة الإعاقة هذه، ولطالما تقف أميركا معه ومع الكيان الصهيوني وتسيّرهما جنباً إلى جنب لتحقيق تلك الغاية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية