تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أميركا تراوغ بالحديث عن التقارب مع روسيا.. البنتاغون يستبعد التعاون العسكري.. والكونغرس يدفع لتعطيله بالكامل!!

وكالات - الثورة:
صفحة أولى
الخميس 26-7-2018
تتمادى الولايات المتحدة في نفاقها بشأن الحديث عن ضرورة التقارب مع روسيا، ويتوزع أقطاب الإدارة الأميركية الأدوار، فمنهم من يؤكد ضرورة الحوار، ليخالفهم آخرون الرأي،

ويعزفوا على وتر التصعيد مجددا، لمنع أي تقارب، خاصة في أعقاب قمة هلسنكي الأخيرة.‏

فقد استبعد وزير الحرب الأمريكي جيمس ماتيس مضي جيشه قدما في التعاون مع القوات الروسية في سورية، قبل صدور قرار سياسي في واشنطن بذلك.‏

وقال ماتيس خلال مؤتمر صحفي أول أمس: لن نقوم بأي شيء إضافي، حتى يحدد وزير الخارجية والرئيس النقطة التي سنبدأ منها العمل إلى جانب حلفائنا مع روسيا في المستقبل.‏

وأضاف: هذا الأمر لم يحصل حتى الآن، وسيكون من السابق لأوانه دخولي في أي تفاصيل أكثر في هذه المرحلة.‏

في الأثناء أكد الكونغرس الأمريكي عزمه على تمديد حظر التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا، وضرورة حث حلفاء وشركاء واشنطن على استخدام الأسلحة الأمريكية بدلا من الروسية.‏

وأشار تقرير أعدته لجنتا شؤون القوات المسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب، إلى أن الولايات المتحدة تخطط‏

لمواجهة روسيا، التي وصفها التقرير بـ»القوة المنافسة» عبر مجموعة من الإجراءات، بينها منع التعاون في المجال العسكري معها، و»تأمين المرونة للشركاء الاستراتيجيين والحلفاء في الانتقال إلى استخدام الأسلحة الأمريكية بدلا من الروسية»، ومنع الحكومة الأمريكية من الاعتراف بانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا، وتخصيص 250 مليون دولار لتزويد أوكرانيا بأسلحة فتاكة.‏

وجدد المشرعون الأمريكيون الادعاء بأن روسيا «انتهكت المعاهدات المحورية الخاصة بضبط التسلح، وقامت بتوسيع وتحديث ترسانتها النووية، وأجرت اختبارات للأسلحة الفضائية، كما مارست أساليب جديدة لزعزعة استقرار جيرانها».‏

وطالب الكونغرس الرئيس دونالد ترامب باتخاذ القرار النهائي حول ما إذا ارتكبت موسكو انتهاكات جدية لمعاهدة نزع الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، كما دعوا إلى تعيين مسؤول يتولى تنسيق ردود الحكومة الأمريكية بكافة هيئاتها على ما وصفه بـ»حملة التأثير الخارجي الخبيث ضد الولايات المتحدة».‏

ويقترح التقرير تخصيص 6,3 مليار دولار لبرنامج مبادرة الردع الأوروبية .‏

بموازاة ذلك يستجوب أعضاء مجلس الشيوخ الأربعاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول وعود سرية محتملة قد يكون دونالد ترامب قطعها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمتهما في هلسنكي.‏

وازداد إصرار اللجنة على استجواب بومبيو بعد قمة هلسنكي وخصوصا المؤتمر الصحفي الذي رأى فيه العديد من أعضاء الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، تساهلا كبيرا من ترامب حيال الرئيس بوتين.‏

وقال رئيس لجنة الخارجية الجمهوري بوب كوركر ملخصا المسألة: إن المؤتمر الصحفي في هلسنكي كان لحظة حزينة لبلدنا، وسيكون هذا بالتالي الموضوع الرئيسي لجلسة الاستماع.‏

في الأثناء أكدت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن موقف بلادها تجاه روسيا والقيادة الروسية يتسم بعدم الثقة، مشددة على أن واشنطن لن تثق أبدا بموسكو تحت أي ظرف.‏

وأضافت هايلي في حديث لـCBN: لن يصبحوا أبدا أصدقاء لنا، وهذه حقيقة وهذا هو الواقع.‏

واعترفت رغم ذلك، بأن لقاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع زعيمي كوريا الشمالية وروسيا كانت ضرورية.‏

وقالت: هذا ما كان يجب أن يحدث، فلا يمكنك أن تفهم الجانب الآخر حتى النهاية إذا لم تقم بالتحدث إليه والتواصل معه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية