تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجيش يتابع تقدمه ويستعيد العديد من القرى بريفي درعا والقنيطرة.. إرهاب أميركي برداء داعش.. عشرات الشهداء والجرحى بهجمات إرهابية على السويداء وريفها

سانا - الثورة
صفحة أولى
الخميس 26-7-2018
في ترجمة واضحة لهزائم الإرهابيين في الجنوب أمام ضربات الجيش العربي السوري، شن إرهابيو داعش، انطلاقا من قاعدة التنف التي تحتلها القوات الأميركية الغازية،

وفقا للعديد من المصادر، سلسلة اعتداءات إرهابية على المدنيين في السويداء وريفها، ارتكبوا خلالها جرائم وحشية أسفرت عن استشهاد وجرح العشرات، في تأكيد جديد على السعي الأميركي لإطالة أمد الحرب الإرهابية على سورية، لا سيما وأن قاعدة التنف تخصصها قوات الاحتلال الأميركي لتجميع وتدريب آلاف الإرهابيين من داعش، وهذا الهجوم الإرهابي يستهدف بالدرجة الأولى منع تقدم الجيش، وإشغاله عن متابعة مهمته في القضاء على بقايا فلول التنظيم الإرهابي في حوض اليرموك بريف درعا.‏

وفي التفاصيل: استعادت وحدات من الجيش العربي السوري العاملة في المنطقة الجنوبية السيطرة على 14 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها كما وسعت نطاق سيطرتها في محيط بلدة جلين في منطقة حوض اليرموك.‏

وذكر مصدر عسكري في تصريح لسانا أن وحدات الجيش العربي السوري العاملة في المنطقة الجنوبية واصلت عملياتها القتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي وأحكمت سيطرتها على العديد من القرى والبلدات شمال غرب درعا وجنوب شرق القنيطرة وهي البصالة وعين قاضي والمقرز وصيدا الجولان وخان صيدا والحانوت وأبو حارتين وعين ذكر ولوبيد وسد المقرز وبكارغربي ومعدلي وأبو مندارة ورزانية صيدا .‏

ولفت المصدر العسكري إلى أن عمليات وحدات الجيش أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين ومصادرة أسلحتهم وعتادهم بينما تقوم وحدات الهندسة بفتح الطرقات بعد تفكيك الألغام وإزالة المفخخات .‏

وأفادت مراسلة سانا من أطراف بلدة جلين في وقت سابق أمس بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة انطلاقا من مساكن بلدة جلين ومحيطها بعد تمهيد ناري كثيف ودقيق طال أوكار وتجمعات إرهابيي داعش في بلدة جلين في ريف درعا الجنوبي الغربي على اتجاه قرية المزيرعة إلى الشمال منها تبعها اشتباكات قوية لوحدات الجيش مع المجموعات الإرهابية التي استخدمت مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف والقناصات في محاولة فاشلة لمنع تقدم الوحدات التي وصلت طلائعها إلى أطراف البلدة وشمالها على اتجاه قرية المزيرعة.‏

وبينت المراسلة أن الاشتباكات أدت إلى تدمير تحصينات للإرهابيين ومقتل واصابة العديد منهم.‏

في الأثناء واستكمالاً لاتفاق التسوية الذي جرى تطبيقه في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي بدأت المجموعات المسلحة التي بقيت في المدينة تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة إلى الجيش العربي السوري.‏

وذكر مراسل سانا في درعا أن الأسلحة التي تم تسليمها شملت سيارات مزودة برشاشات ثقيلة وعربة بي ام بي ومدافع ميدانية وصواريخ محمولة على الكتف وقذائف هاون ورشاشات بعيارات متنوعة وقذائف ار بي جي وقنابل فردية وألغاماً مضادة للأفراد والدروع وقناصات ومناظير ليلية وخوذاً وذخيرة .‏

وردا على انتصارات الجيش، ارتقى عشرات الشهداء وأصيب عشرات آخرون بجروح صباح أمس من جراء اعتداءات إرهابية انتحارية على مدينة السويداء بالتزامن مع هجمات لإرهابيي داعش على عدد من القرى بالريفين الشرقي والشمالي في المحافظة.‏

وأفاد مراسل سانا في السويداء بأن إرهابيا انتحاريا فجر نفسه في منطقة السوق بمدينة السويداء ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء واصابة العديد من المواطنين.‏

وأضاف المراسل: ان الجهات المختصة لاحقت وقتلت إرهابيين انتحاريين من داعش يرتديان حزامين ناسفين قبيل تفجير نفسيهما في المناطق السكنية بمدينة السويداء.. وأفاد المراسل بأن الجهات المختصة بالتعاون مع الأهالي لاحقت أحد إرهابيي داعش وقضت عليه في منطقة المسلخ بحي الجلاء في مدينة السويداء.‏

وفي سياق متصل بين مراسل سانا ان وحدات من الجيش العربي السوري تصدت لهجوم نفذه إرهابيو تنظيم داعش على منازل المواطنين في قرى المتونة ودوما وتيما والشبكي بريف السويداء الشمالي وأوقعت بينهم عددا كبيرا من القتلى.‏

واوضح المراسل ان وحدات من الجيش بالتعاون مع الاهالي طوقوا مجموعات إرهابية من تنظيم داعش تسللت إلى قرية الشبكي شرق مدينة السويداء بنحو 38كم.‏

وذكر المراسل أن وحدات من الجيش بالتعاون مع الاهالي قضت على إرهابيين من داعش كانوا يحاصرون الاهالي في قرية رامي شرق مدينة السويداء بنحو 15كم.‏

ولفت المراسل إلى ان أهالي قرية دوما تمكنوا من القضاء على 12 إرهابيا من داعش خلال تصديهم للهجوم على البلدة.‏

أهالي السويداء: الاعتداءات الإرهابية دليل إفلاس الإرهابيين ومشغليهم‏

دمشق - الثورة:‏

جسد أبناء جبل العرب أمس ملحمة بطولية جديدة بوجه الإرهاب الذي انهزم على ثغور أحفاد سلطان باشا الأطرش، وهم كانوا وما زالوا على عهد الوفاء والولاء للوطن، ومع جيشنا الباسل وقائد الوطن في مواجهة قوى الشر والبغي والعدوان ومن يدور في فلكهم من الإرهاب الظلامي التكفيري الأسود، مؤكدين بالدماء والتضحيات الحفاظ على وحدة الوطن وكرامته واستقلاله، وتمسكهم بإرثهم النضالي المستمد من تاريخ الآباء والأجداد.‏

«الثورة »واكبت انتصارات جيشنا الباسل ومعه أبناء المحافظة أثناء تصديهم للمجموعات الإرهابية المسلحة والتي سقطت وانكسرت أمامها مشاريع المخربين والعابثين الذين جروا ذيول الهزيمة خائبين.‏

وأكد شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين حكمت الهجري أن الاعتداءات الإرهابية على محافظة السويداء يندى لها جبين الإنسانية جمعاء و تستهدف النيل من أجواء الهدوء والأمن والأمان التي تنعم بها المحافظة، وتضاف إلى سجل الحقد الأسود للمجموعات الإرهابية التي انكسرت أمام صمود السوريين.‏

ولفت الشيخ الهجري إلى أن أبطال الجيش العربي السوري وبالتعاون مع الأهالي أفشلوا كل مخططات الأعداء وما حدث صبيحة أمس لن يزيد أبناء السويداء إلا قوة ووحدة وتماسكاً وإيمانا بالله والوطن رغم حقد الحاقدين والمجرمين والإرهابيين الجبناء.‏

ووصف الشيخ الهجري الاعتداءات الإرهابية بأنها محاولة يائسة من قبل أعداء الوطن وأدواتهم الإجرامية الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة على وقع الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري على امتداد مساحة الوطن.‏

الدكتور عدنان مقلد من أبناء قرية رامي التي تعرضت للاعتداءات الإرهابية وقدمت العديد من الشهداء والجرحى قال إن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تزيدنا الا قوة ووحدة رغم حقد الحاقدين والمجرمين والإرهابيين الجبناء وأفعالهم الجبانة الإجرامية التي لا تمت للإنسانية بأي صلة وتعبر عن ثقافة القتل والإجرام والإرهاب لمنفذيها، مؤكداً أن كل محاولات أعداء الوطن لن تفلح في النيل من عزيمتنا وإصرارنا على العيش بكرامة في هذا الوطن المعطاء ولن يتمكن الإرهابيون ومشغلوهم من إخماد الروح الوطنية والمعنوية مهما تمادوا في حقدهم وإجرامهم.‏

المصاب محفوظ الجباعي من أبناء قرية الشبكي التي تعرضت للاعتداءات الإرهابية وقدمت العديد من الشهداء والجرحى قال سنبقى صامدين مهما تمادى الإرهابيون في حقدهم ولن ينالوا من عزيمتنا ونتطلع إلى النصر الناجز والمؤزر بهمة جيشنا، وقد لقنا الإرهابيين وداعميهم ومشغيلهم اليوم درسا في البطولة والتضحية والصمود لن ينسوه أبدا، وان أعمالهم الإرهابية الدنيئة لن تحرفنا عن مسار الصمود والمقاومة لأن سورية انتصرت وما هذا الإرهاب إلا دليل إفلاس للإرهابيين ومشغليهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية