تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث.. الخوذ البيضاء وإسرائيل السوداء.. خيط العدوان الواحد

صفحة أولى
الخميس 26-7-2018
كتب أحمد حمادة

في كل مرة يعتدي فيها الكيان الإسرائيلي على مواقع لجيشنا العربي السوري ويفشل في تحقيق أهدافه تجد حكامه الإرهابيون يمعنون في اعتداءاتهم المباشرة على سورية

إما لتعويض الخيبة أو الفشل أو لنجدة مرتزقتهم على الأرض وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد خسارة أدواتهم الإرهابية معظم الجغرافيا والأوراق التي كانت بحوزتهم.‏

من هذه الزاوية نستطيع قراءة استهداف العدو لإحدى طائراتنا الحربية خلال قصفها أوكار الإرهابيين على أطراف وادي اليرموك بريف القنيطرة بعد فشله في قصف مواقع أخرى بحماة قبل يومين، ومن هنا نستطيع قراءة الهستيريا الأميركية للحفاظ على أدوات الاستخبارات الأميركية ممن تسميهم الخوذ البيضاء.‏

فما إن تم افتضاح أمر أصحاب الخوذ المذكورة حتى وكشف ارتباطهم المباشر بدول الغرب الاستعماري وفي مقدمتها أميركا وبريطانيا وألمانيا وكندا كما سربت الصحافة الغربية نفسها حتى بدأ سيل التسريبات عن تهريبهم مرة إلى الأردن ومرة الاستعداد لتهريبهم من بوابة الشمال بهدف الحفاظ عليهم لاستثمارهم في أدوار وظيفية جديدة وربما في دول ومناطق أخرى تستدعيها الأجندات الأميركية والصهيونية.‏

والمفارقة الصارخة أن أصحاب الخوذ المذكورة ليس لديهم أي حرج مع تصريحات المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية التي أثنت على دور الكيان الإسرائيلي في تسهيل عبورهم في الوقت الذي ملؤوا الإعلام بصراخهم عن أدوارهم الوطنية المزعومة.‏

بهذه الصورة تسعى واشنطن جاهدة للملمة أوراقها الإرهابية بعد أن تحطمت أحلامها وعصفت رياح الانتصارات التي يسطرها الجيش العربي السوري بكل أجنداتها المشبوهة بعد أن قرر الحسم العسكري طي صفحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة إلى غير رجعة.‏

التقدم الكبير في مختلف الميادين الذي يحققه الجيش العربي السوري جعلت حكام واشنطن وتل أبيب يجهدون أنفسهم لممارسة أقصى الضغوط على سورية تحت ذرائع ملفات حقوق الإنسان واللاجئين والمساعدات الإنسانية وغيرها من الأوراق التي لعبت بها أميركا على امتداد الأزمة في سورية منذ سبع سنوات ونيف وحتى اليوم.‏‏

خلاصة القول فشل العدوان الإسرائيلي المتكرر ومعه الأميركي والغربي يدفع هؤلاء باستمرار إلى تصدير المزيد من أوهام القوة وتصدير المزيد من الفوضى الهدامة علهم ينقذون إرهابييهم مع أن الخيبة هي العنوان المنتظر لكل مخططاتهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية