تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


المشروع المهزوم

نافذة على حدث
الخميس 26-7-2018
راغب العطيه

إنها رسائل الإرهاب المتوحش بعدما أيقن كل اليقين أن مشروعه أصبح في مهب الرياح السورية الطاهرة، وأن نهايته في هذا البلد أصبحت قريبة جداً على يد الجيش العربي السوري،

وتعد هجمات تنظيم داعش الإرهابي الجبان فجر أمس بالانتحاريين على المدنيين وسط مدينة السويداء، بالتوازي مع تسلل أعداد كبيرة من إرهابييه إلى عدد من قرى المحافظة، رسالة دموية جديدة توضح حدة المأزق والانهيارات التي يعيشها التنظيم، وتفضح في الوقت نفسه الدور الكبير للقوات الأميركية الموجودة في التنف لتنفيذ هذا الهجوم الإرهابي الآثم.‏

وفي المقارنة بين التقدم الكاسح للجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب بالجنوب، وبين الدفاع المتواصل والمستميت من قبل الكيان الصهيوني عن إرهابييه في المنطقة ذاتها، والذي جسده العدوان الأخير على المقاتلة السورية التي تلاحق فلول داعش، وبين «الفزعة الدولية» لإنقاذ منظمة الخوذ البيضاء العميلة والمتعددة الجنسيات ووضعها بالحضن الإسرائيلي، في هذه المقارنة البسيطة يتبين لكل ذي بصيرة، أن المشروع الوطني السوري هو المنتصر في النهاية، أما المشروع الإرهابي الصهيوني الأميركي الوهابي العثماني، مهما توسعت مساحة انتشاره ومهما تعددت روافده فهو الخاسر والمهزوم.‏

وكل الفبركة والتضليل الذي مارسته حكومات الغرب ودوله وتابعوهم في المنطقة، خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية، انكشف وتعرى أمام الحقيقة السورية التي لا يخطئها إلا من ارتبط بأجندات خارجية، لا علاقة لها بالشعب السوري ولا بالوطن السوري، وكل يوم يطفو على السطح ويظهر للعلن شيء جديد يفضح المؤامرة الكبرى على سورية والسوريين.‏

ويأتي في سياق كذب الغرب وأميركا ومن لف لفهم فيما يخص مجريات الحرب على سورية، ما كان يتم تداوله عن ما تسمى «منظمة الخوذ البيضاء» وعن الجهود «الإنسانية» التي تبذلها هذه المنظمة لإنقاذ السوريين، وربما التبس الحال على البعض حول منظمة رفعها الإعلام المأجور إلى مستوى منقذي الأرواح من بين الركام، لتأتي في النهاية لحظة الحقيقة وتتكشف ماهية هذه المنظمة الصهيونية أمام كل شعوب العالم وخاصة السوريين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية