تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أين السباحة؟

ما بين السطور
الأربعاء 14-3-2018
لينا عيسى

عندما نتذكر الألعاب الرياضية ونعددها، نتوقف عند السباحة هذه الرياضة التي تاريخ اتحادها من أقدم وأعرق الاتحادات الرياضية، والذي قدم خلال هذه السنوات الطويلة قافلة من الأبطال المحليين والقاريين والدوليين،

الذين لم يشفع لهم تاريخهم الطويل الحافل بالإنجازات، فابتعدوا وانزووا على أمل التألق من جديد.‏

وقد كثرت في الآونة الأخيرة مدارس السباحة وبأجور باهظة، ومعظمها يسعى للكسب المادي ولا يهمه الجانب الرياضي لذلك يلجؤون إلى مدربين غير أكفاء وخبرتهم قليلة وأجورهم زهيدة على اعتبار أن الهدف من السباحة ترفيهي وتمضية وقت لا أكثر، إذاً الهدف مشروع استثماري بحت، وعلى الرغم من بروز سباحين متميزين إلا أنه لا يتم استثمارهم والاستفادة منهم، ويبقون حالة وطفرة تذهب دون رعاية أو اهتمام، في وقت السباحة بأمس الحاجة لهم بعد اقتصارها على عدد قليل من اللاعبين، الذين قدموا معظم مالديهم من إمكانيات.‏

هذه المدارس هي الرافد الحقيقي لسباحتنا كون معظم من يرتادها من الفئات العمرية الصغيرة المحبة والمتحمسة للسباحة، لذا يمكن الاستفادة من إمكانياتها لفترة زمنية طويلة، ولكن الأمر يحتاج لاحتضان ورعاية واهتمام متواصل وتعاون بين المدرسة من جهة والاتحاد الرياضي ممثلاً باتحاد اللعبة من جهة ثانية، ويقع على عاتق الاتحاد الرياضي عدة مهام، منها التحقق من المدربين وأهليتهم لهذا العمل، ومراقبة لصيقة للجانب الصحي في عمل كل مواقع السباحة، عن طريق مراقبة نظافة المياه والتعقيم، وكل الأمور الأخرى المتعلقة بالمسبح، لكي تثمر هذه الجهود وتصنع رياضيين يتمكنون من إعادة البريق لهذه الرياضة التي كانت في مقدمة الألعاب التي كنا نفتخر بها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية