تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«نيويورك تايمز»: صفقة القرن ولدت ميتة ...فلسطين تطالب المجتمع الدولي بلجم العربدة الصهيونية

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 14-3-2018
ادانت الخارجية الفلسطينية تصريحات رئيس كيان الاحتلال «رئوفن ريفلين» والتي دعا فيها إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على جميع المناطق الفلسطينية المحتلة ،

مشيرة الى أن هذه المواقف العنصرية الوقحة الداعية إلى تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان تأتي في إطار محاولات اليمين العنصري الارهابي الذي يرأسه بنيامين نتنياهو والهادفة إلى «شرعنة» مسألة سرقة وضم الأرض الفلسطينية المحتلة إضافة إلى «شرعنة» الإجراءات والتدابير التهويدية التي تقوم بها سلطات الاحتلال على الأرض بشكل متواصل ، مؤكدة أن هذه التصريحات مخالفة للقانون الدولي، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائجها داعية المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن التعامل بمنتهى الجدية والحذر مع تصريحات المتزعمين الصهاينة الداعية إلى ضم الأرض الفلسطينية سواء بالسرقة او الاحتيال ، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي ينص عليها القانون الدولي لوقف هذا التمرد المتواصل على الشرعية الدولية وقراراتها.‏

وحملت الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية اتجاه الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال ما يستدعي قبل كل شيء اعترافا أممياً بالعضوية الكاملة للسلطة الفلسطينية والإسراع في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتنفيذ وضمان تنفيذ القرارات الأممية وفي مقدمتها القرار 2334.‏

وفي إطار الدعم الأميركي المتواصل خدمة لمصالح حكومة الاحتلال أكدت مصادر إعلامية أمريكية قرب الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على مشروع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أطلق عليه «صفقة القرن «.‏

حيث أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض اصرار ترامب على القيام بهذه الخطوة رغم عدم تقبلها مطلقا من قبل الفلسطينيين الذين يعلنون رفضا قاطعا لها ، لافتين ان هذا الأمر يؤرق مفاصل الإدارة الأمريكية أن يكون هذا المشروع ولد ميتا ،مشيرة إلى الرفض الفلسطيني والغضب من قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة .‏

ونوهت الصحيفة إلى عوامل أخرى قد تعرقل نجاح هذه الخطة والمرتبطة برئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يواجه تحقيقا بتهم تلقي الرشوة والفساد وخيانة الأمانة ويرى محللون أن مشكلته هذه ستجعله أقل ميلا إلى البحث عن حلول وسط مع الفلسطينيين نظرا إلى أن أي تنازلات ستحرمه من دعم اليمين الصهيوني العنصري .‏

وفي النهاية يكشف المسؤولون الامريكيون عن الأهداف الرئيسية لهذه الصفقة مؤكدين أنها لا تدعو إلى التسوية على أساس حل الدولتين زاعمين أنها تعطي الفرصة بإقامة الدولتين منوهين بانها لن تدعو إلى ايجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين بصورة عادلة ونـزيهة إلا أنها ستطرح خططا لتسوية هذه المسألة .‏

من جهة أخرى عقدت الإدارة الأمريكية أمس اجتماعا خاصا بمزاعم مناقشة سبل تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وقالت القناة السابعة الصهيونية في تلفزيون الاحتلال إلى أن الإدارة الأمريكية دعت لاجتماع خاص بالبيت الأبيض بذريعة مناقشة سبل تحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة جدا في قطاع غزة نتيجة الحصار الخانق المفروض عليه من قبل الاحتلال مشيرة إلى انه من المتوقع أن يقاطع الفلسطينيون الاجتماع .‏

وكان مسؤولون فلسطينيون أكدوا أن السلطة ترفض الذهاب إلى واشنطن بسبب مواقفها المنحازة والداعمة لحكومة الاحتلال وخاصة بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال ، مؤكدين أن الهدف وراء هذا الاجتماع هو إحراج السلطة الفلسطينية وإجبارها على الحوار مع الولايات المتحدة موضحين أن الولايات المتحدة لا تسعى للتخفيف عن قطاع غزة وإنما تركز على خدمة مصالح الاحتلال وفي مقدمتها إفراغ القدس من الفلسطينيين تمهيدا لإعلانها عاصمة لكيان الاحتلال .‏

من جهة اخرى اعتقلت سلطات الاحتلال مجموعة فلسطينية، بزعم تنفيذها عمليات إطلاق نار على أهداف عسكرية صهيونية شرقي مدينة البيرة خلال الفترة الماضية.‏

وذكر موقع «0404» الصهيوني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 3 شبان فلسطينيين زاعما مسؤوليتهم عن عمليات إطلاق نار على أهداف عسكرية للاحتلال شرقي مدينة البيرة .‏

وادّعى المتحدث باسم جيش الاحتلال أن المعتقلين مسؤولون عن عمليات إطلاق نار على موقع لجيش الاحتلال قرب مستوطنة «بيسغوت»، المقامة على أراض فلسطينية شرقي البيرة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية