تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


جرعات دعم إضافية للإرهاب !

حدث وتعليق
الأربعاء 14-3-2018
ناصر منذر

أسقط محور دعم الإرهاب كل الأقنعة التي كان يتستر بها، ولم تعد الشعارات الزائفة حول الحفاظ على حياة المدنيين التي يتلطى خلفها تنفع،

فغالبية دول العالم بدأت تدرك اليوم أنه يدافع بشراسة عن إرهابيي داعش والنصرة والقاعدة والمرتبطين بهم، لأنهم ركائز مشروعه الإرهابي المعد لسورية والمنطقة، وتجارته الرابحة على حساب المدنيين الأبرياء سواء في سورية أو العراق، أو غيرهما، وهذا اتضح جليا من خلال العزف الأميركي المتواصل على وتر التهديد والوعيد، لإنقاذ التنظيمات الإرهابية المنهارة في الغوطة الشرقية.‏

المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هايلي، والتي تقود جوقة داعمي الإرهاب في المجلس، وعلى رأسهما بريطانيا وفرنسا، كادت تبكي على مصير إرهابيي النصرة في الغوطة، وهي «ترعد وتزبد»، بعد تلقيها أخبار هزائم أولئك الإرهابيين، فأطاحت بأحكام الميثاق الأممي، كما هي عادة المسؤولين الأميركيين، وأعطت الضوء الأخضر لمرتزقتها كي يعيدوا استخدام «الكيماوي» مجددا، لاتهام الجيش العربي السوري، كما حصل خلال مرات عديدة من قبل، وهذا الأمر المباشر جاء في ثنايا تهديدها العلني بشن عدوان أميركي جديد على الأراضي السورية، تحت مزاعم اسطوانة «الكيميائي» المشروخة، ليردد المندوبان الفرنسي والبريطاني من ورائها ذات النغمة العدوانية، فهم صنعوا الكذبة، ثم صدقوها!.‏

هايلي التي أعادت التذكير بالعدوان الأميركي السافر على قاعدة الشعيرات، تعرف، ومعها البريطاني والفرنسي، في قرارة أنفسهم، أنهم هم من منعوا آلية التحقيق في استخدام «الكيميائي» من أخذ أي عينات من مطار الشعيرات، لأنه لو تم أخذ تلك العينات لثبت بالدليل القاطع زيف ادعاءاتهم، التي روجوها لاتهام الجيش العربي السوري، وأيضا ثبتت إدانتهم بدعمهم المباشر للإرهابيين، وتأمينهم الغطاء السياسي لجرائمهم المتكررة بحق الشعب السوري.‏

أميركا وحلفها الإرهابي، يعمدون اليوم إلى إطالة أمد الحرب الإرهابية على سورية، ووأد أي حل سياسي لا يتوافق مع أطماعهم، ولذلك نجدهم يعيدون النفخ في أذرعهم الإرهابية في الجنوب، بعد تيقنهم بأن اندحار إرهابييهم في الغوطة باتت مسألة وقت قصير، ومطابخهم الاستخبارية لا تكف عن نسج المزيد من الفبركات، والتمثيليات «الكيميائية»، التي أصبحت جزءا مكملا لمعادلاتهم الميدانية، في ضوء الإنجازات المتلاحقة للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب، حيث تشير كل المعطيات إلى اقتراب لحظة اجتثاثه الكامل من الأراضي العربية السورية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية