تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


السفير صباغ أمام «حظر الكيميائية»: الادعاءات بشأن «الكيماوي» هدفها منع القضاء على الإرهابيين

سانا- الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 14-3-2018
حذرت الجمهورية العربية السورية من ان التنظيمات الإرهابية ستلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية السامة ضد المدنيين السوريين لفبركة اتهام ضد الحكومة السورية

وذلك بغية ايجاد المبررات والذرائع للولايات المتحدة وغيرها من الدول التي تشغل تلك التنظيمات الإرهابية من اجل شن عدوان جديد على الاراضي السورية وان لدى سورية معلومات موثقة بأن الدول الراعية لتلك التنظيمات الإرهابية ستستغل انعقاد دورة المجلس التنفيذي هذه للقيام بذلك.‏

جاء ذلك في بيان السفير بسام صباغ المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الامم المتحدة في فيينا تلقت سانا نسخة منه ألقاه أمس امام الدورة 87 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية التي تعقد جلساتها حاليا في مقر المنظمة في لاهاي.‏

واكد البيان ان شن حملات الاكاذيب وفبركة الادعاءات حول استخدام الاسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية يتزامن دائما مع تحقيقها تقدما على الصعيدين السياسي والعسكري وذلك في مسعى من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين لوقف انهيار جبهات الإرهابيين ومنع القضاء عليهم وعدم تمكين الحكومة السورية من اعادة الامن والاستقرار لكل أرجاء سورية.‏

وشدد البيان على ان كلام مندوبة الولايات المتحدة الامريكية امام مجلس الامن امس الاثنين دليل واضح على ذلك فهو يشابه ما حصل تماما حينما تذرعت الولايات المتحدة الامريكية بحادثة خان شيخون لشن عدوانها على قاعدة الشعيرات الجوية في نيسان 2017.‏

واوضح البيان ان فشل الولايات المتحدة الامريكية وادواتها في تحقيق هدفها في سورية قد خلف دمارا هائلا وتسبب بسقوط الضحايا من المدنيين ونشر المعاناة لملايين الابرياء من السوريين، ومدينة الرقة الشهيدة مثال حي على ذلك، معتبرا ان آلة الحرب الامريكية والغربية لها تاريخ واسع في استخدام الاكاذيب لتبرير شن الحروب ولتشريع تدخلاتها في منطقتنا ومناطق أخرى من العالم.‏

وعبر السفير صباغ عن ان الجمهورية العربية السورية حرصت على ابلاغ المنظمة بشكل مستمر وشبه يومي بمعلومات عن عمليات نقل وتهريب للمواد الكيميائية السامة ولبراميل الكلور للتنظيمات الإرهابية إلى الاراضي السورية عبر تركيا وإخفائها في اماكن محددة لحين وصول الأوامر باستخدامها.‏

وأسف السفير صباغ لعدم قيام بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة بإجراء اي تحقيقات بشأن معظم تلك المعلومات التي تم توفيرها، وتجاهلها للحقائق التي يتم اكتشافها بعد تحرير القوات المسلحة السورية للمناطق من سيطرة الإرهابيين والتي تؤكد حيازتهم على مخزون كبير من المواد الكيميائية السامة ووسائل تصنيعها والتي كان آخرها ما تم اكتشافه في الشيفونية بالغوطة الشرقية.‏

وكرر السفير صباغ إدانة الجمهورية العربية السورية لاستخدام الاسلحة الكيميائية من قبل اي كان وفي اي مكان وتحت اي ظرف من الظروف وانها تعتبره مخالفا لكل القوانين والاتفاقيات الدولية وفي الوقت نفسه اكد مجددا وفاء سورية بالتزاماتها بشكل كامل بموجب اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية وتعاونها التام مع المنظمة لافتا إلى ان سورية لم ترفض حتى هذه اللحظة طلبا واحدا للمنظمة وذلك انطلاقا من الشفافية المطلقة والارادة الحقيقية الصادقة التي تحلت بها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية