تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أكاذيب مكشوفة..

نافذة على حدث
الأربعاء 14-3-2018
ريم صالح

ليس غريباً، ولا مثيراً للدهشة، أن يعلو نحيب الأميركي ومن معه من أوروبيين وخليجيين على الطاولة الأممية، ويصوبون سهام غدرهم ودسائسهم تجاه سورية،

وإن كان عبر الجلسات السرية، ووراء الكواليس المغلقة، وبعيداً عن صخب الكاميرات واللقطات الإعلامية، ليعودوا إلى منوالهم القديم ذاته، وينسجون عليه حبكات الكيماوي والنابالم والفوسفور، وربما حتى الذري أو الجرثومي المكشوفة بزيفها سلفاً، والتي مللناها وصارت مثاراً للسخرية والضحك فعلاً.‏

وليس جديداً أيضاً ولا مفاجئاً، ما صدر خلال جلسة مجلس الأمن مؤخراً من تهديدات أميركية وفرنسية وبريطانية، وعويل على مصير مرتزقتهم، أو ما سيصدر في الساعات، أو ربما الأيام القادمة من قرارات أو مشاريع عنوانها الحاضر الغائب هي الغوطة وأهلها، الذين ورغم أن الإرهابيين يتخذون منهم دروعاً بشرية، إلا أن شغل الأميركي الشاغل ومن معه هنا هو تأمين الغطاء الدولي اللازم لدعم أولئك التكفيريين المرتزقة، وتلميع صورتهم على الشاشات الغربية مهما كلف الأمر.‏

هي أنيميا أخلاقية يعيشها ترامب وإدارته، ومن يطبل ويزمر له، وإلا كيف لنا أن نفسر محاولاته العبثية التهديد بمجلس الأمن الدولي بين الفينة والأخرى، وتفخيخ مسارات الحل السياسي في سورية، ودائماً وأبداً الدوس على زناد إرهابه الأسود، والإيعاز لمرتزقته في الميدان لتصعيد إرهابهم على الأحياء السكنية بدمشق وريفها، وذلك طبعاً عملاً بالمبدأ القائل لعل وعسى.. اقتل واقتل وأرهب وأجرم أيها التكفيري بحق السوريين، وفبرك أيها المعتدل المُعَلب أميركياً من السيناريوهات أكثر وأكثر، حتى تحقق أي انجاز.‏

المؤكد هنا أن قواميس رعاة الإرهاب الملتحي، وعرابيه، والمستثمرين فيه، تفتقد لأي معنى لحقوق الإنسان التي يتاجرون بها ليل نهار،، ولكن ذلك لا يعنينا بشيء، فالجيش العربي السوري يمضي أشواطاً واسعة، ويحقق النصر تلو النصر، كما وأن إرهابيي أميركا المأجورين يسلمون أنفسهم تباعاً، في ظل الضربات الموجعة التي يتلقفونها على أيدي حماة الديار.‏

من سورية يُكتب تاريخ جديد، وعلى أراضيها يُدحر الإرهاب تباعاً، وإن أُتخم بالمال الوهابي، والسلاح الأميركي، والشرعنة الأوروبية، فإن ذلك لن يفيدهم في شيء، ولمن يشكك بالنصر السوري نقول: انصت جيداً إلى عويل المهزومين في افتريس وأنات المفلسين في حرستا، ولكن ما أكثر العبر وما أقل المعتبرين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية