تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نقابة المعلمين بمناسبة عيد المعلم العربي..نستلهم من تضحيات شهدائنا وجرحانا أسمى معاني البذل والعطاء

دمشق
الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 14-3-2018
أصدر المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين بياناً بمناسبة عيد المعلم العربي أكد فيه على الدور الذي يجب أن يضطلع فيه المعلم حتى لا تذهب تضحيات شهدائنا وجرحانا هدراً،

مستلهمين من تلك التضحيات أسمى معاني الإصرار والبذل والعطاء، وشكر البيان المعلمين لجهودهم التي كانت منارة أضاءت وجه الكون، حيث قدموا لمريديهم شراباً سائغاً من معارفهم وعلومهم لتتلذذ به العقول وترتقي النفوس وتعلو به الهمم والعزائم.‏

وأكد البيان الذي تلقت «الثورة» نسخة منه أن عيد المعلم هذا العام يتزامن مع انتصارات جيشنا العربي السوري الذي عقد العزم على ألا يغمض له جفن، ولا تلين له قناة حتى يحرر كل ذرة تراب من التراب السوري الطاهر، من دنس العصابات الإرهابية التكفيرية، مؤكداً أن رايات النصر ترفرف في ساحات الوطن، من حلب إلى دير الزور وإدلب والغوطة والساحل وكل مناطق سورية الأبية، رايات تعانق المجد والفخار، بعد أن انطلقت ألوية أسود بواسل الجيش تتمايل بخيلاء وكبرياء، مخاطباً المعلمين بأن صمودهم وإصرارهم على متابعة المسيرة أيضاً لا يقل قوة ووطأة ضد عصابات الحقد والعمالة وداعميها، موجهاً التحية لعزيمتهم وصبرهم، لأنهم مازالوا البناة الحقيقيين للأجيال ومستقبل الأمة، وحصنها المنيع في وجه الأخطار والتحديات جميعها.‏

البيان أوضح أنه رغم الضغوط والشدائد التي عانت منها سورية، بقي المعلم القائد السيد الرئيس بشار الأسد، والذي لم تغفل عينه عن متابعة الأمور بصبر وإرادة لا تلين، حيث أولى العلم والتعليم اهتمامه، لأنه أدرك أن من أهم أهداف المشروع الصهيو- أميركي في سورية هو إسقاط العلم، وتمثل اهتمامه بالمعلمين من خلال إصدار المرسوم رقم 9 القاضي بإحداثة خزانة التقاعد، وافتتاح المدارس والمعاهد والجامعات الخاصة والحكومية، ليكون الرد القاطع على العالم أجمع: أن مشعل الهداية والمعرفة لن ينطفئ في سورية، كما أن اليد التي تحمله لا تلين.‏

وختم البيان بالقول: إن دور سورية الحضارة يتعاظم، فتهفو له العقول المتعطشة للمعرفة، ويصفق له القريب والبعيد، مع أن نفوساً مريضة حاقدة وعقولاً عفنة أبت أن يعلو صوت الحق فوق صوتها، ويد فوق يدها، فتآمرت بكل حقدها وأدواتها لإطفاء النور الساطع ووأده في مهده، وحشدت وتحزبت وجيشت لتكون في النهاية زوبعة تحت مسميات خداعة دارت في أرجاء الوطن وأفسدت وشردت وقتلت، ودمرت المدارس والمعاهد وقتلت التلاميذ والطلاب والمعلمين، وكان من صفوف هؤلاء الشهداء الذين ارتقوا إلى المجد والعلياء، لكن سوف تبقى تلك الشعلة التي أنارها الرئيس الأسد تتوهج وتتقد وسيزين وجودها الآفاق.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية