تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أوروبا..أيضاً بقرة ترامب الحلوب!.. واشنطن تدرس سحب قواتها من ألمانيا بحــال لــم تســدد التزاماتهــا الماليــة

وكالات- الثورة
صفحة أولى
الأحد 1-7-2018
المال ثم المال حيث هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب مغرم به وباستقطابه على طول الوقت، وهذه المرة ضربته على الحلفاء الغربيين الذين يراهم بخلاء ويتوجب عليهم مد اليد إلى الجيبة

أكثر هذا ما يبدو عليه المشهد العام حالياً! ولكن ماذا لو كان هذا التكتيك «الترامبي» لسحب الجنود ضد روسيا حيث الكواليس الأميركية الخفية، خاصة أن بولندا ستكون وجهتها؟ وذلك في ظل الاستفزاز الأميركي والتصعيد الأطلسي ضد موسكو!!‏

فقد كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، أول أمس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينوي فعلياً سحب القوات الأميركية من ألمانيا التي ينتشر فيها أكبر عديد من القوات الأميركية خارج أراضي أميركا، وكلف البنتاغون رسمياً بإجراء تقييم لتكاليف سحب الجنود الأميركيين.‏

وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادر أن البنتاغون يدرس في الوقت الحالي خيارات مختلفة، وسط توتر متزايد بين ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.‏

وذكّرت الصحيفة بالرسائل التي أرسلها ترامب إلى 7 دول من دول الحلف، بينها ألمانيا، لتذكيرها بالتزامها تخصيص 2 بالمئة من إجمالي ناتجها القومي للإنفاق العسكري بحلول عام 2024م.‏

وقالت الصحيفة نقلاً عن أحد المسؤولين في وزارة الحرب الأميركية: إنه إذا لم تلتزم الدول السبعة بمطالب ترامب، فإن واشنطن لديها عدة خيارات، ومن بينها نقل القوات الأميركية من ألمانيا إلى بولندا.‏

وأثارت هذه المعلومات قلق المسؤولين في أوروبا الذين يحاولون، وفقا للصحيفة، فهم ما إذا كان ترامب ينوي حقاً سحب القوات الأمريكية من أوروبا أم أنه تكتيك تفاوضي خاص به، قبل قمة الناتو في بروكسل، هدفه دفع حلفائه للتضحية بالمزيد من الأموال على الأمور الدفاعية.‏

بدوره نفى إريك باون، المتحدث باسم البنتاغون، أي فكرة حول الانسحاب، مشيراً إلى أن الوزارة تستعرض بانتظام وضع القوات وتكلفة انتشارها، وقال: لا نزال ملتزمين مع ألمانيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي ومع الناتو.‏

وكان ترامب قال في 11 الشهر الماضي: إن المانيا تدفع 1 بالمئة من إجمالي ناتجها الداخلي إلى الحلف الأطلسي، بينما ندفع نحن 4 بالمئة من إجمالي ناتج أكبر بكثير، هل هذا منطقي؟ نحن نحمي أوروبا (وهذا أمر جيد) رغم الخسارة المالية الكبيرة، ثم نتلقى ضربات على صعيد التجارة، التغيير قادم! .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية