تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


عون: أغلبية المهجرين السوريين يرغبون بالعودة إلى وطنهم.. شــخصيات لبنانيــة: ســورية تشــكل الحاضنــة للمقاومــة

بيروت
الثورة
صفحة أولى
الأحد 1-7-2018
يوسف فريج

جدد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون دعوته المجتمع الدولي إلى مساعدة المهجرين السوريين للعودة إلى وطنهم الأم سورية.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن عون أوضح خلال لقائه وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية والكومنولث اليستير برت أن العودة الطوعية للسوريين التي تتم من حين إلى آخر تؤكد وجود رغبة لدى أغلبية المهجرين بالعودة إلى بلادهم‏

نافيا ما يشاع عن ممارسة ضغط عليهم للعودة التي تتم بملء إرادتهم، وشدد عون على أن لبنان مستمر في تقديم الرعاية للمهجرين السوريين على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها، وكان عون أكد في تصريحات له يوم الثلاثاء الماضي أن رغبة لبنان بعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم تصطدم بمواقف عدد من الدول والمنظمات الدولية التي تعرقل هذه العودة بأساليب مختلفة، وكان مئات المهجرين السوريين عادوا أمس من بلدة عرسال اللبنانية عبر معبر الزمراني في منطقة القلمون بريف دمشق.‏

بدوره رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي» حنا الناشف اكد أن «الحرب الإرهابية على الجمهورية العربية السورية، هي حرب على المنطقة كلها، إنساناً وتاريخاً وحضارة، وأنّ الدول التي خططت لهذه الحرب، وضعت هدفاً رئيساً لها هو استهداف الدولة السورية، لأنها تشكل الحاضنة للمقاومة في أمتنا».ورأى أن «صمود سورية قائداً وقيادة وجيشاً وشعباً، إن هذا الصمود وإن بدا مكلفاً، إلاّ أنه شكّل إنقاذاً للأمة كلها من الخطر المحدق بها ومن المشاريع التي تضعها على شفير الانهيار والتلاشي وشدد على أنه «لولا الإرادة السورية التي اتخذت قرار الصمود والمواجهة، لما كنا اليوم نشهد هذه الإنجازات والانتصارات التي يحققها الجيش السوري والقوى الرديفة والحليفة على الإرهاب. فدمشق الحضارة والتاريخ، والتي كانت قبل أشهر محاطة بالإرهاب الذي يقصف الأحياء ويقتل المدنيين، ها هي اليوم نراها منتصرة على الإرهاب وقد استعادت أمنها وأمانها بفضل حماة الديار».ولفت إلى أن «الكثير من الدول التي رعت الإرهاب كانت تراهن على سقوط دمشق، وكانت تحدد أياماً وأشهراً لسقوطها، لكن كل هذه الرهانات فشلت، واليوم نرى بعض الدول تعيّن مبعوثين لها الى سورية، وأخرى تتواصل سراً لفتح القنوات من بوابة إعادة الإعمار، ما يؤكد انتصار سورية المدوي على الإرهاب ورعاته».وأكد أن «هزيمة الإرهاب في سورية وفشل أهداف رعاته، أعادت خلط الأوراق، فصفقة القرن لتصفية المسألة الفلسطينية لن تسير في الاتجاه الذي رسم لها أميركياً واسرائيلياً، والدول العربية التي شكلت جزءاً من صفقة القرن وأصبحت تطبّع جهارا مع العدو وتآمرت على سورية، لا بد أنها ستواجه غضب شعوبها، وبهذا المعنى فإن انتصار سورية انتصار لأمتنا، وللشعوب العربية».في موضوع النازحين السوريين، نحن طالبنا الحكومة اللبنانية مراراً وتكراراً بأن تنسق مع الحكومة السورية لتأمين هذه العودة، لكن كان هناك عدم استجابة نتيجة ضغوط تُمارس عبر المؤسسات الدولية».وأشار إلى أن هناك دولاً تمارس سياسة التهويل لمنع عودة النازحين، والهدف من هذه السياسة استخدام النزوح ورقة ضغط على سورية. لكن ورقة الضغط هذه سقطت، حتى أن بعض القوى اللبنانية التي تسير في ركب هذه السياسة الدولية باتت تطلق مواقف تعتبر فيها أن النازحين يشكلون عبئاً على لبنان. لذلك لم يعد مقبولاً الاستثمار في معاناة النازحين السوريين، والمطلوب إزالة العوائق من طريق عودتهم الى بيوتهم للعيش بكرامة».‏

من جانبه رئيس المكتب السياسي في حركة «امل» جميل حايك اشار الى موضوع النازحين السوريين فقال: «ان كنا لا نغفل في هذا الموضوع الجانب الانساني والاخوي الا ان المقاربة الوطنية تحتم ضرورة عودة الاخوة النازحين وفق اتفاق وتنسيق رسمي بين لبنان وسورية، فمن حقهم ان يعيشوا في وطنهم وفي بلدهم الذي اصبح وبشكل كبير آمنا ومتعافيا»، لافتا الى «اننا على ابواب اعلان انتصارات جديدة وكبيرة على الارهاب التكفيري والداعمين له وهذا يعزز اكثر عودة النازحين».داعيا الى «الخروج من سياسة حرق الوقت والاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية في وطن يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية حادة».وخلال لقاء سياسي في بلدة طورا، تحدث عن «جملة متغيرات حصلت على مستوى المنطقة وعلى مستوى الداخل وعلى المسؤولين ان يقرؤوا جيدا هذه المتغيرات والاحداث المتسارعة، فبدل ان نتلهى في لعبة الاحجام والاوزان علينا ان نباشر في المهمة الوطنية الكبرى وننطلق في ورشة بناء الدولة الحقيقية التي لا تحمل في طياتها بذور الانقسام والغرق في الازمات».‏

من جهته أكد رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي عبد اللطيف فضل الله الى «تورط بعض العرب في وحول صفقة القرن التي تعمل على مزيد من استنزاف القدرات العربية بالحروب والصراعات ولحرف الانظار عن قضية فلسطين التي يفرط فيها اليوم كل المتواطئين مع هذا المخطط من العرب واللاهثين الى خسارة هويتهم الوطنية وحماية عروشهم والتطبيع مع الكيان الغاصب وهذا ما سيؤدي الى شطب قضية فلسطين وتحويل شعبها الى لاجىء بغطاء عربي وإسلامي».‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية