تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تدرس عدة سيناريوهات لمواجهة التهديدات والضغوط الأميركية.. إيران تفنّد المزاعم الأوروبية: لم نتسلم أي اقتراحات بشأن الاتفاق النووي

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الأحد 1-7-2018
على وقع التهديدات والضغوط الأميركية المتزايدة، تدرس إيران عدة سيناريوهات مختلفة لمواجهة تلك التهديدات لتلافي انعكاسها على الاقتصاد الإيراني،

ومع تأكيدها بأنها لم تتسلم حتى الآن أي اقتراحات أوروبية بشأن الاتفاق النووي، خلافا للأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام عن رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيديريكا موغيريني،‏

بأن الاتحاد عرض رزمة اقتراحات على إيران لبقائها طرفا في الاتفاق النووي، جددت التأكيد على أن أعداءها غير قادرين على ارتكاب أي حماقة تجاهها.‏

وفي التفاصيل: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي أمس إن طهران لم تستلم حتى الآن مقترحات من الاتحاد الأوروبي حول إبقاء الاتفاق النووي مع إيران.‏

ولم يؤكد قاسمي أنباء تناقلتها وسائل إعلام عن رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، بأن الاتحاد عرض رزمة اقتراحات على إيران لبقائها طرفا في الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.‏

وقال المتحدث باسم الوزارة: لم تردنا حتى الآن حزمة مقترحات من جانب الاتحاد الأوروبي وإن تمّ ذلك سنعلن عنه وسندرس ما ورد فيها.‏

وأضاف قاسمي إن بلاده، وبعد دراسة هذه المقترحات بشكل دقيق ووفقا لمصالحها القومية، ستتخذ القرار اللازم بشأنها وكذلك بشأن بقائها أو عدم بقائها في الاتفاق النووي.‏

وكانت موغيريني قد تحدثت عن المصادقة على حزمة تدعم إيران في إطار مواصلة تنفيذ «خطة العمل المشتركة الشاملة» الخاصة بتنفيذ الاتفاق بين المجتمع الدولي وطهران حول برنامجها النووي.‏

وكانت وسائل إعلام عدة نقلت عن مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية قولها إنه قد تم التصديق على حزمة اقتراحات من بروكسل في إطار ضمان مصالح إيران، وإن هذه الحزمة سيتم تسليمها لطهران في غضون اليومين القادمين.‏

وقبل أسبوع، أمهل رئيس الوفد الإيراني المفاوض، عباس عراقجي، الاتحاد الأوروبي حتى نهاية الشهر الجاري لتقديم مقترحاته للحفاظ على الاتفاق النووي مع طهران، تحت طائلة عودتها إلى مرحلة ما قبل الاتفاق وأكثر.‏

من جانبه أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أنه بالإمكان إعادة مفاعل اراك إلى مرحلة ما قبل الاتفاق النووي في غضون ستة أشهر.‏

وقال كمالوندي في تصريح صحفي أمس: إن منافذ الوقود في مفاعل اراك أغلقت بالاسمنت لكننا نمتلك الخرائط اللازمة وإعادتها يتطلب عاما واحدا فقط لأن باقي أجزاء المفاعل ما تزال سليمة إلا أنه يمكن إعادتها في غضون 6 أشهر وفق طريق آخر» لافتا في الوقت ذاته إلى إمكانية العودة لنشاط تخصيب اليورانيوم خلال مهلة «لا تتجاوز عدة أيام».‏

وكان كمالوندي أكد في وقت سابق هذا الشهر أن مصير منشأة فردو مرتبط بالاتفاق النووي لافتا إلى وجود برامج معدة سيتم تنفيذها في هذه المنشأة في حال الخروج من الاتفاق كما أنه تم إنجاز بعض الانشطة في مجال التخصيب النووي الصناعي.‏

في الأثناء أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي ان أعداء إيران غير قادرين على ارتكاب أي حماقة تجاهها.‏

وقال الخامنئي أمس خلال حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط الحرس الثوري إنه لو كانت أميركا قادرة على مواجهة إيران لما تحالفت مع دول وأنظمة في المنطقة لإثارة الاضطرابات والفوضى وزعزعة الأمن فيها، معتبرا أن التحالفات التي تشكلها أميركا في المنطقة تمثل دليلا على قوة إيران وصمودها.‏

وأشار الخامنئي إلى أن جميع التيارات الداخلية التي عارضت الثورة الإسلامية منذ اليوم الأول فشلت وهزمت جميعها وشبابنا سيشاهدون اليوم الذي يصل فيه بلدهم إلى مكانة لا يتجرأ فيها الأعداء على تهديده، مشددا على ان مساعي الأعداء لن تنجح إذا واصل الشعب طريق الصمود والصبر والانسجام الوطني.‏

وقال الخامنئي إن الأعداء يمارسون الضغط الاقتصادي لفصل التلاحم بين الشعب والنظام ولكننا سنحبط هذه المساعي، موضحا أن الصبر في مواجهة الأعداء يحتم الصمود والسير نحو الأهداف الاستراتيجية.‏

في الأثناء أكدت اللجنة العليا للتنسيق الاقتصادي في إيران خلال اجتماعها الثالث أمس ضرورة التأهب لمواجهة الحظر الأمريكي المحتمل والحؤول دون انعكاس آثاره السلبية على الظروف المعيشية للشعب الإيراني ومسيرة الإنتاج في البلاد وإدارة ميزانية الحكومة واتخاذ القرارات اللازمة لذلك.‏

واستعرض الاجتماع الذي عقد برئاسة الرئيس الايراني حسن روحاني السيناريوهات المختلفة لمواجهة التهديدات الأمريكية ضد الاقتصاد الإيراني والإجراءات المتخذة من جانب المؤسسات المعنية في سياق تنفيذ قرارات اللجنة بما يخص إدارة الاستيراد ودعم سوق البورصة كما ناقش أيضاً اقتراح مؤسسة التخطيط والميزانية لبلوغ الاكتفاء الذاتي بأسرع وقت ممكن في مجال إنتاج واستهلاك البنزين داخل البلاد وتلبية مطالب الشعب في هذا الإطار.‏

كما أكد الاجتماع على اتخاذ اجراءات جادة على الصعيد القانوني لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وتعزيز التعاون المصرفي الدولي ومواجهة العراقيل الأمريكية في هذا المجال.‏

من جهته أعلن القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في إيران اللواء محمد علي جعفري ان شباب الحرس جاهزون تماماً للتصدي لأي مؤامرة للأعداء.‏

وأشار جعفري في كلمة أمس إلى أن الشعب الإيراني على أعتاب تجربة تاريخية مهمة تكون نتيجتها «بلورة عهد جديد من عدم الثقة بأمريكا واستجماع القدرات والطاقات لمواجهة مخططات الاستكبار المختلفة، موضحاً أن الشعب الإيراني مستعد لمقاومة كل الضغوط والانتصار على التحديات‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية