تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بأسعار تشجيعية تصل إلى 35 % زيادة.. إكثار البذار: استلام القمح والشعير بمراحله الأولى .. وخطوات مهمة لإكثار البطاطا والفطر

دمشق
اقتصاد
الأربعاء 20-6-2018
عامر ياغي

أكد مدير عام مؤسسة إكثار البذار الدكتور بسام سليمان في حديث خاص للثورة أن الكميات المسلمة إلى فروع المؤسسة الممتدة من الحسكة في الشمال الشرقي إلى درعا في الجنوب من محصولي القمح والشعير سجلت حتى تاريخه ما يقارب الـ 2000 طن قمح و1900 طن شعير،

مشيراً إلى أن عملية الاستلام مازالت في مراحلها الأولى ومن المتوقع أن تسجل ارتفاعاً تصاعدياً ملحوظاً خلال الفترة القادمة.‏‏

‏‏

وأضاف إن عملية استلام محصولي القمح والشعير تتم بناء على العقود التي سبق للمؤسسة إبرامها والتوقيع عليها مع الفلاحين لقاء مكافأة مجزية عن كل كيلو غرام تستلمه المؤسسة يتم صرفه مباشرة مع قيمة المحصولي التي سبق للحكومة تحديدها بمبلغ 175 ليرة للكيلو غرام من القمح و130 ليرة للكيلو غرام من الشعير.‏‏

وأوضح أن كل فروع المؤسسة في المحافظات بدأت «بعد الانتهاء وبشكل كامل من كل الاستعدادات والتحضيرات» وبشكل يومي باستلام الكميات المورد إليها من محصولي القمح والشعير وتحديداً المطابقة منها للمواصفات القياسية المحددة مسبقاً من قبل المؤسسة، منوهاً إلى أن قيمة المكافأت التشجيعية الإضافية التي تقوم المؤسسة بصرفها للفلاحين «بناء على قرار مجلس إدارة المؤسسة « تصل إلى 35 % من السعر الرسمي، مبيناً أن هذا القرار هو من ضمن خطة عمل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي والمؤسسة (خطة عامة) الهادفة إلى استجرار آخر حبة قمح أو شعير لدى الفلاحين الذين ظلوا متمسكين بأرضهم متابعين لعملهم وإنتاجهم، والوقوف إلى جانبهم ودعمهم في تنفيذ خططهم الإنتاجية.‏‏

وقال إن المؤسسة سبق لها وأن أعلنت عن قيامها بتأمين كامل الكميات المطلوبة من بذار القمح (القاسي ـ الطري) إضافة إلى الشعير خلال الموسم الزراعي الماضي، إلى جانب طلبها من كل الفلاحين والجمعيات الفلاحية المبادرة إلى زيارة فروع المؤسسة العامة لإكثار البذار لاستجرار الكميات والأصناف المعتمدة والمحسنة والمغربلة والمعقمة والمدعومة سعرياً من قبل الحكومة، وعدم الاعتماد على زراعة بذار الأقماح الموجودة في الأسواق المحلية، كونها غير معتمدة رسمياً من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي فضلاً عن احتوائها على أمراض وحشرات مضرة، فضلاً عن مردوديتها المنخفضة، وما لذلك من نتائج سلبية جداً على الفلاح والدولة على حد سواء.‏‏

وكشف سليمان عن انتهاء المؤسسة من الاستعدادات «البنية التحتية بشكل كامل» تمهيداً لإطلاق مشروع نفق البسترة لإنتاج الكومبوست «الخلطة الزراعية اللازمة لإنتاج الفطر الأبيض» في محافظة طرطوس، حيث من المخطط البدء خلال الأسابيع القليلة القادمة بعملية التأهيل والتدريب تهميداً للانتقال إلى مرحلة الزراعة.‏‏

وأشار إلى الانتهاء من المرحلة الثانية «المرحلة المخبرية» من المشروع الوطني لإنتاج وإكثار بذار البطاطا والبدء بالمرحلة الثالثة الخاصة بإنتاج بذار الأمهات «سوبر سوبر إيليت»، مشيراً إلى إنتاج مايقارب 50 طناً من بذار البطاطا «إيليت» في البيوت الشبكية في محافظة حمص، وحوالي 100 طن «إيليت» في محافظة السويداء.‏‏

وقال السليمان إن كل ما قامت به المؤسسة وكل ما هو مخطط له مستقبلاً ما هي إلا خطوات مستمرة ومتلاحقة لإعادة العمل بالمشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا الإكثاري والفطر الذي توقف العمل به ومنذ أكثر من أربع سنوات نتيجة الأعمال الإرهابية الممنهجة التي تقوم بها العصابات التكفيرية المسلحة سواء لجهة سرقة المخابر والأجهزة والمعدات وحرق وتخريب البنية التحتية، مؤكداً أن المؤسسة بكوادرها الفنية الوطنية قادرة خلال المرحلة القادمة على الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي لجهة إنتاج بذار الفطر (المجاري والأبيض) وتأمين حاجة السوق المحلية والاستغناء وبشكل كلي عن عملية الاستيراد على الرغم من كل التحديات وفي مقدمتها العقوبات الاقتصادية الجائرة والظالمة.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية