تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الطائرات الورقية تثير الذعر في نفوس المستوطنين.. الإعلام الصهيوني : مفاعيلها خطيرة وإيقافها غير ممكن

وكالات الثورة
أخبار
الأربعاء 20-6-2018
مازالت الطائرات الورقية الحارقة التي يرسلها الفلسطينيون في قطاع غزة تثير الذعر في نفوس المستوطنين الصهاينة وتقض مضاجع متزعمي الاحتلال السياسيين والعسكريين

في ظل انعدام السبل لديهم لمنع وصولها الى فلسطين المحتلة حيث واصلت نيران الطائرات الورقية المنطلقة من قطاع غزة حرق مئات الدونمات في الأحراش بمناطق مختلفة في مستوطنات غلاف غزة.‏‏

وذكر الاعلام الصهيوني أنّ النيران اشتعلت في الأحراش داخل سياج الفصل العنصري الذي اقامه الاحتلال بين غزة واراضي الـ 48 المحتلة مقابل منطقة «ملكة» شرق حي الزيتون في غزة مضيفا أنّ الحرائق امتدت لتشتعل قرب موقع «فجة» الصهيوني العسكري بفعل طائرات ورقية حارقة .‏‏

وتابعت صحيفة «هآرتس» أنّ «حريقا كبيرا اندلع صباح امس في منطقة حرشية داخل» المجلس الإقليمي شاعر هنيجيف «في غلاف غزة, بفعل طائرة ورقية حارقة‏‏

ومن جهتها أشارت صحيفة «اسرائيل اليوم» إلى أنّه «بسبب حرائق الطائرات الورقية تضررت حتى الآن أكثر من 100 خلية نحل في غلاف غزة ،كان من المفترض أن تنتج إجمالي بين 3-5 اطنان من العسل والخسارة تقدر بمئات آلاف «الشواكل».‏‏

بدورها عقبت مصادر عسكرية وسياسية في حكومة الاحتلال بان البالونات الحارقة التي تنطلق من حدود قطاع غزة، حققت ما لم تفعله الصواريخ عام 2014، إبان العدوان الأخير على قطاع غزة.‏‏

وذكرت صحيفة «معاريف» نقلًا عن مسؤولين كبار في الصندوق القومي الصهيوني قولهم إن الأضرار الناجمة عن الطائرات الورقية الحارقة للأراضي الزراعية والمفتوحة تجاوزت الأضرار التي أصابت الأراضي المفتوحة خلال الحرب 2014 على غزة والتي استمرت لمدة 50 يوما. وبحسب الصحيفة الصهيونية فان الأضرار التي لحقت بالأراضي المفتوحة طوال 50 يوما خلال عدوان 2014، كانت أقل بكثير من الأضرار التي تكبدتها بالأراضي الزراعية بسبب الطائرات والورقية والبالونات الحارقة.‏‏

وأشارت إلى أن 3500 دونم زراعي فقط تضررت طوال عدوان 2014 بسبب سقوط الصواريخ والقذائف الصاروخية على الأراضي الزراعية في غلاف غزة، بينما بلغت الحرائق المندلعة بسبب الطائرات الورقية أضعاف ذلك.‏‏

وكبدت الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي يطلقها الشبان الفلسطينيون من غزة الاحتلال خسائر فادحة بملايين «الشواكل»، وهو ما يعتبرونه أحد أساليب المقاومة ردا على انتهاكات الاحتلال وقمعه لمسيرات العودة التي أدت إلى استشهاد 130 شهيدا وإصابة 14 ألف آخرين منذ 30 آذار الماضي.‏‏

ميدانيا فتحت قوات الاحتلال منذ ساعات صباح امس نيران رشاشاتها وأطلقت النار شرقي دير البلح وخان يونس جنوب قطاع غزة وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال المتمركزة في موقع «كيسوفيم» العسكري أطلقت النار تجاه رعاة الأغنام شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.‏‏

وعلى صعيد متصل اعتقلت قوات الاحتلال 13 فلسطينيا بحملة اعتقالات ومداهمات ليلية في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة فيما استولت على آلاف «الشواكل» من منازل الأهالي في قرية بيتا بطولكرم.‏‏

بدوره ادان رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية لفندق وسط مدينة القدس المحتلة.‏‏

ومنع الاحتفال باليوم الوطني الروسي واعتقال عدد من المشاركين ووصف حنا فى بيان له اليوم نقلته وكالة الانباء الفلسطينية وفا هذا الاجراء بالبلطجة وقال: انه عمل مناف لكل الاعراف ويمثل اعتداء غاشما مؤكدا ان هذا الاعتداء دليل اخر على همجية الاحتلال وتعسفه وعنصريتته، كما شدد حنا على أن قمع الاحتلال وملاحقاته واستهدافه لأى نشاط يجمع الفلسطينيين في القدس لن يزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بالمدينة المقدسة عاصمة لنا وحاضنة لأهم مقدساتنا.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية