تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


هيئة التخطيط الإقليمي تؤكد.. إنجاز الدراسات الإقليمية لمناطق الغوطة الشرقية.. والانتهاء من إعداد الخارطة الوطنية الخاصة بوزارة الصحة

دمشق
محليات - محافظات
الأربعاء 13-6 -2018
سامي الصائغ

أكدت المهندسة ماري التلي رئيس هيئة التخطيط الإقليمي للثورة: أنه يتم العمل حالياً لإنجاز الدراسات الإقليمية لمناطق الغوطة الشرقية، والانتهاء من إعداد الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي لمنظور سورية المكاني للسنوات القادمة،

إضافة إلى إعداد الدراسات المتعلقة بالخطط الهيكلية، وإنجاز الخارطة الوطنية للسكن العشوائي.‏

وبينت أنه تجري حالياً ومع الجهات ذات الصلة الدراسة الأولية والتخطيط الإقليمي لكافة المحافظات، كما تم الانتهاء من إعداد الخارطة الوطنية الخاصة بوزارة الصحة لمعامل الأدوية.‏

ولفتت التلي إلى أن الهيئة تعمل بالتعاون مع وزارة الأشغال لإنجاز المحاور قبل نهاية العام 2018، مشيرة إلى أن الوزارة وضعت برؤيتها المستقبلية تطوير عمل الهيئة ودعمها بالكوادر النوعية، وتذليل كل معوقات عملها نظراً لأهمية مخرجات التخطيط الإقليمي على كافة المستويات، منوهة بخطة العمل الموضوعة للانتهاء من عدة محاور مهمة تتعلق بعمل الهيئة، وهي الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي والتي تكمن أهميته كونه يمثل الوثيقة الأكثر استراتيجية على مستوى التخطيط الوطني المكاني، ويشكل أداة حيوية في إنجاز تخطيط إقليمي يعي المسائل الوطنية الكلية، ولفت إلى أن المحور الثاني هو الدراسة الإقليمية للإقليم الساحلي ويهدف لتحديد المناطق المناسبة للتطوير والاستثمار، والمحافظة على الأراضي الزراعية والمناظر الطبيعية، إضافة إلى أن الهيئة تعمل على موضوع مهم جداً وهو الخارطة الوطنية للسكن بحيث تسهم بوضع المقترحات للتجمعات العمرانية المستقبلية مع وضع تصور لإعادة المناطق المتضررة من الأعمال الإرهابية بصورة تتلاءم مع توجهات الإطار الوطني.‏

وأوضحت أن الهيئة أيضاً تعمل على إنجاز الدراسة الإقليمية لمحافظة السويداء، وأنها راسلت الجهات المعنية لاستكمال المعطيات والمعلومات التي تفيد بدفع العمل في هذه المحاور لإنجازها بالوقت المحدد، وتتولى الهيئة تنظيم عملية التخطيط والتطوير الإقليمي المكاني، حيث عملت الهيئة منذ تأسيسها على تطوير عدد من المداخلات التخطيطية على كافة المستويات المكانية، وتسعى من خلالها إلى استعادة التوازن بين الأنشطة البشرية المتنوعة، وبين ما ينشأ عنها من استهلاك للموارد الطبيعية المحدودة، وذلك من خلال التحقق من قدرة هذه الموارد على التجدد واستدامة مستويات التنمية.‏

وتضم الهيئة عدة مديريات وهي مديرية الرصد الإقليمي، والمشاريع المكانية وتحفيز التنمية، و الدراسات والخطط المكانية ، والمعلوماتية ، و الخطط الإقليمية، والشؤون الإدارية والقانونية والموارد البشرية ، ومديرية التخطيط والتعاون الدولي ، والإدارات الإقليمية.‏

وقالت المهندسة التلي أن الهيئة تعمل أيضاً على وضع الأسس والمعايير الفنية والمؤشرات للإطار الوطني للتخطيط الإقليمي، والخطط الإقليمية والإشراف على تطبيقها، وإعداد الخطط الإقليمية أو تكليف جهات فنية أخرى عامة أو خاصة والإشراف على عملها، ومراجعة وتدقيق كافة المشاريع وخطط التنمية ذات الأهمية على المستوى الإقليمي والتي تقترحها كافة جهات القطاعين العام والخاص، والتوصية باعتماد وإقرار الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي، وكافة خطط ومشاريع ومعايير وإرشادات وضوابط التخطيط والتنمية الإقليمية، ومتابعة ورصد إعداد وتنفيذ الخطط الإقليمية ورفع تقارير دورية عنها إلى الجهات المعنية، وإنشاء قاعدة معلومات التخطيط الإقليمي، إضافة إلى التنسيق والتشاور مع الوزارات وهيئة تخطيط الدولة والمحافظات والمجالس المحلية للمدن حول كل القضايا المتعلقة بالتخطيط الإقليمي.‏

وشددت وزارة الأشغال على ضرورة الإسراع بإنجاز كل ما هو مطلوب من الهيئة، والتدقيق بمدخلات البيانات، لكي تكون المخرجات سليمة وذات قيمة ولا سيما وأنه يعوّل كثيراً على عمل الهيئة في هذه المرحلة المقبلة لتحديد تموضع المشاريع الحيوية والتنموية، والمنشآت الاستراتيجية، والعمل على أن تكون الهيئة بنكاً للمعلومات لكافة المحافظات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية