تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«نيويوركر» تكشف تنسيقاً إماراتياً صهيونياً لـتمرير»صفقة القرن»...عريقــات: أمـريكـا شــريكــة الاحـتــلال في جرائمه

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 13-6 -2018
رغم تصريحات العديد من متزعمي انظمة العمالة الخليجية بشأن عدم وجود علاقات رسمية أو غير رسمية مع الاحتلال الإسرائيلي، كشف محللون صهاينة كما كشفت ووثقت العديد من المصادر الإعلامية الأميركية

عن تنسيق في العلاقات وتعاون وطيد بين حكومة الاحتلال وعدد من الانظمة الاعرابية ولا سيما مع مشيخات الخليج بعد ان كانت طي التستر والكتمان وخرجت بكل وقاحة إلى العلن.‏

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كشف أن هناك تعاونا على مختلف المستويات مع انظمة عربية ، موضحا أن هذه الاتصالات تجري بصورة غير معلنة وهي أوسع نطاقا من تلك التي جرت في أي حقبة زمنية سابقة .‏

وفي السياق أوضحت مجلة «ذي نيويوركر» الأميركية أن ما تسمى بـ»صفقة القرن» تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وأن نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب ينسقان المواقف بينهما على نحو كامل بشأن هذا الهدف التصفوي وان هدف هذا التنسيق هو وضع خطة يرفضها الفلسطينيون وتقبل بها مشيخات الخليج وتقريب هذه المشيخات من كيان الاحتلال اكثر والاعلان عن تطبيع كامل بينها وبين الكيان الصهيوني ، موضحة أن اجتماعا في قبرص جمع عام 2015 مسؤولا إماراتيا بمتزعم صهيوني لتنسيق المواقف والتأسيس لهذا التفاهم وأكد آدام إنتوس كاتب المقال بان طموح نتنياهو الرئيسي كان تقويض القضية الفلسطينية كمحور لاهتمام العالم وتشكيل تحالف مع مشيخات السعودية والإمارات.‏

من جهته اشار مسؤول المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات ان الإدارة الأمريكية الحالية تقوم بدور المدافع الرئيسي عن حكومة الاحتلال في سحق حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الإنسان، حيث واصل المسؤولون الأميريكيون خلال الأشهر القليلة الماضية إعلان موافقتهم على قتل المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة، وإعلانات الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وموجات جديدة من القوانين الصهيونية العنصرية فإن إدارة ترامب تمارس التحريض على الحقوق الوطنية والإنسانية لشعب فلسطين وبالتأكيد، لا يمكن أن يستند السلام في الشرق الأوسط إلى جرائم الحرب وانتهاكات القانون الإنساني الدولي، بل بوضع حد للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين الذي طال أمده لـ 51 عاما اليوم فإن «صفقة القرن» ليست سوى إملاء سياسات غير قانونية وانتهاكات إضافية للقانون الدولي، بما في ذلك نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة لقد عززت إدارة ترامب الفوضى وقوضت المعاهدات الدولية ومهما اقترحت إدارة ترامب تلك من مقترحات على الفلسطينيين فلن تكون قريبة حتى من تحقيق سلام عادل ودائم، بل ستكون استمراراً وترسيخاً للاستعمار الإسرائيلي وسياسات الفصل العنصري التي ما زالت تحرم شعب فلسطين من حقه في الوجود في وطنه وفي الحرية والكرامة.‏

ميدانيا أصيب مواطنان فلسطينيان أحدهما بالرصاص الحي، وآخر بالرصاص المغلف بالمطاط، بعد اعتداء مجموعة من المستوطنين الصهاينة على بعض المنازل في قرية بورين جنوب نابلس ،وشن عناصر الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات بالضفة الغربية طالت عددا من الشبان، فيما شهدت بعض المناطق مواجهات ما بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المعدنية المغلفة بالمطاط ما أوقع حالات اختناق وعدة إصابات بصفوف المواطنين.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية