تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تنفيذاً لدورها التخريبي في المنطقة...الإمارات سعت للعبث باستقرار تونـس !!

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 13-6 -2018
لا تزال فضائح الأنظمة الأعرابية وما تقوم به من دور وظيفي تخريبي إرهابي موكل إليها من قبل اسيادها الصهاينة والأميركان حفاظاً على البقاء في عروش عمالتها، ومن أجل تنفيذ الأجندات الصهيوأميركية في المنطقة، تتوالى،

وكل يوم وكل ساعة تنكشف فضيحة جديدة تؤكد وتثبت أن هذه الأنظمة موغلة في عمالتها وتبعيتها لأعداء الأمة.‏

فبعد أن فتحت مشيخات النفط والغاز بازارات البيع والشراء على القضايا العربية انطلاقا من تأكيدها على ما اسمته حق «إسرائيل» في الوجود، وإقامة كيانها الغاصب، وتقود اليوم مشروع تصفية القضية الفلسطينية، وبعد أن ساهمت انظمتها الوهابية التكفيرية من قبل بدعم وتمويل الغزو الأميركي للعراق، وقتل وتشريد مئات الآلاف من شعبه، وتمويلها غزو الناتو لليبيا، وجعلها ساحة للفوضى والإرهاب، وشاركت من تحت الطاولة في الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المقاومة في لبنان، وشنت أكثر من عدوان على الفلسطينيين في غزة، وترتكب اليوم أفظع الجرائم بحق الشعب اليمني، عبر العدوان الغاشم الذي تشنه انظمتها على اليمن، فضلاً عن دعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية في سورية، وكل ذلك يصب في خانة مصلحة الكيان الصهيوني، ليكون صاحب اليد الطولى في المنطقة، لتستهدف مشيخات الخليج هذه المرة خلق الفوضى في تونس لتعادي المسار الديمقراطي الذي اختاره التونسيون.‏

فبعد التقرير الذي نشره موقع «موند أفريك» المختص بالشؤون الأفريقية، حول إحباط انقلاب محتمل في تونس، بتخطيط أو دعم من النظام الإماراتي والسعودي، ومن خلال وزير الداخلية التونسية المقال لطفي براهم، تسارعت الاتصالات النيابية لجلسة مساءلة لكشف حقيقة هذا الملف.‏

وقالت مصادر حزبية و برلمانية تونسية إن المعطيات التي أحاطت بإقالة وزير الداخلية التونسي لطفي براهم، على خلفية قضية غرق مركب اللاجئين الأسبوع الماضي، ووفاة أكثر من 70 شخصاً، تشير بوضوح إلى أن شيئاً ما كان يدبر في تونس، وأن حجم التحركات التي شهدتها الحكومة ووزارة الداخلية تبيّن أنه تم تفادي أمر خطير، وأشارت المصادر أن التغييرات الأمنية التي جرت مؤخراً، كانت استباقية لدحض أي احتمال لأي تحرك، وخصوصاً أن بعض الأصوات قد حاولت الاعتراض على تلك الإقالة، ولفتت إلى أنها سابقة في المشهد التونسي أن يخرج البعض، ولو بأعداد قليلة جداً، لرفض إقالة وزير ومحاولة دعمه.‏

كما ربطت المصادر بين هذا التحرك الذي لم يكن بحجم مهم، وبين ما نشرته صحيفة الخليج الإماراتية المحسوبة على السلطات، من أن «الإقالة المفاجئة لوزير الداخلية ، فاقمت الأزمة السياسية التي تغرق فيها البلاد منذ أشهر، وأثارت عاصفة من الانتقادات لقرار رئيس الحكومة يوسف الشاهد».‏

وأضافت الصحيفة الإماراتية «شهدت مناطق متفرقة من تونس احتجاجات شعبية للمطالبة باستقالة رئيس الحكومة الشاهد، والتنديد بقراره إقالة وزير الداخلية، ويخطط غاضبون لنقل الغضب الشعبي إلى مقر الحكومة والرئاسة، لرفض قرارات الشاهد».‏

وتفضح صياغة الخبر دعماً إماراتياً واضحاً لوزير الداخلية المقال، وتحسراً على إبعاده، ولكنها تحمل أيضاً بطريقة غير مباشرة دعوة للعصيان والتوجه إلى مقر الحكومة بالقصبة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتتحدث عن «زحف» على مقر الحكومة، معتبرة أن قرار رئيسها، الشاهد، كان «غير محسوب العواقب».‏

كما أشارت المصادر إلى أن براهم قد يكون التقى مسؤولين إماراتيين في السعودية، من دون أن تنفي أيضاً إمكانية اجتماعه ببعضهم في تونس».‏

وبحسب تقرير «موند أفريك»، «أخطأ براهم التقدير حين بلغ به الكبرياء حد الاعتقاد أنه سيصبح قائد اللعبة السياسية في تونس بفضل أصدقائه الإماراتيين»، ونقل التقرير نفسه عن مصادر دبلوماسية غربية كانت على اطلاع على خطط الإمارات في تونس، أن السبب الحقيقي للإقالة هو «الاجتماع الليلي الأخير في جزيرة جربة التونسية، والذي ضم براهم ورئيس الاستخبارات الإماراتية، العائد لتوّه من باريس على هامش مؤتمر ليبيا نهاية أيار الماضي.‏

وخلال الاجتماع المذكور، وفق «موند أفريك»، رسم كل من الوزير التونسي وضيفه الإماراتي خريطة الطريق التي كان من شأنها أن تؤدي إلى تغييرات تمسّ رأس هرم الدولة، عبر إقالة الشاهد، وتعيين كمال مرجان، وزير الدفاع في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، رئيساً جديداً للحكومة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية