تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«آي إتش إس» البريطانـي: عـودة الإرهابيــين الأجانــب ..ناقــوس خطــر يهـــدد أوروبــا

وكالات -الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 13-6 -2018
هو الشبح الداعشي وعودة المنتجات الإرهابية إلى المصانع الأوروبية التي صدرتها إلى سورية يخيم على القارة الأوروبية، ويقض مضاجع ساستها ويؤرق مناماتهم،

فالخوف كل الخوف من عودة الأوروبيين الدواعش إلى بلدانهم الأصلية، لينفذوا فيها هجمات إرهابية، وربما بأسلحة كيماوية على غرار تلك التي نفذوها في سورية والعراق.‏

هذا الكلام تبناه مركز «آي إتش إس» البريطاني والذي حذر بدوره من خطورة تصدير الإرهاب إلى الدول الأوروبية عبر الإرهابيين الأجانب العائدين إلى هذه الدول، بعد أن قاتلوا في صفوف تنظيم «داعش» في العراق وسورية.‏

وذكر المركز في تحليل مفصل أن الارهابيين الأجانب العائدين يرفعون خطر وقوع هجمات إرهابية معقدة وواسعة النطاق في أوروبا، بحسب تقرير جديد صدر عن مركز «جين» لدراسات الإرهاب والتطرف.‏

وقال أوتسو إيهو، أحد كبار المحللين في مركز «جين»: ردا على انهيارها الإقليمي في العراق وسورية من المرجح أن تقوم «داعش» بتوسيع ترسانتها التكتيكية، واستخدام تكنولوجيات جديدة وتعزيز جذورها في الشبكات المحلية.‏

وأردف قائلا: «بالإضافة إلى عمليات التخطيط والتنفيذ المركزية، لا يزال هناك تهديد كبير من الجهات الفاعلة، التي تشن هجمات باسم «داعش»، والتي عادة ما يطالب بها التنظيم الارهابي المتشدد.‏

وفي دول أوروبا الغربية، سجل المركز في عام 2018 حتى الآن 44 هجوما شنه أفراد مؤيدون لـ»داعش»، مما تسبب بمقتل 334 شخصا وجرح 1200 على الأقل.‏

وقال إيهو إن الارهابيين الأجانب العائدين إلى أوروبا سيوفرون المهارات الأساسية التي ستساعد عددا متزايدا من الشبكات المحلية العاملة على تنفيذ هجمات أكثر تعقيدا.‏

وأضاف: تشمل هذه المهارات تصنيع عبوات ناسفة والتعامل مع الأسلحة الهجومية، والتدريب على كيفية التصرف في حالات القتال المكثف، واستخدام أنواع أو تقنيات أسلحة جديدة، مثل الطائرات بدون طيار.‏

ومضى يقول: هناك أيضا احتمال أن تشمل الهجمات تلك المستخدمة بشكل روتيني في العراق وسورية مثل الأجهزة المتفجرة والسيارات المفخخة الانتحارية.‏

وأكد أن استخدام السيارات المفخخة في أوروبا من قبل الارهابيين سيزيد بشكل كبير من الوفيات المحتملة للهجمات، ويعطي الارهابيين المزيد من القدرة على التدمير من خلال استهداف الأماكن الحيوية.‏

وذكر التحليل أن هناك مؤشرات على أن بعض الخلايا قد حاولت بالفعل اعتماد هذه الطريقة، فعلى سبيل المثال، كانت الخلية، التي نفذت هجمات 17 ايلول 2017 في برشلونة تعكف على إعداد كمية كبيرة من المتفجرات.‏

ووفقا للشرطة الكتالونية، فإن المواد، التي تم اكتشافها تضم مواد كيماوية تستخدم في صناعة المتفجرات، وتشبه تلك المستخدمة في هجمات باريس وبروكسل.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية