تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تخبط المهزومين..

نافذة على حدث
الأربعاء 13-6 -2018
ريم صالح

هي المعلومات المسربة من عمق الميدان السوري تفضح سمسار الدم الأمريكي، وتضع النقاط الفاصلة على حروف تعويذاته المتلطية ببراقع محاربة الإرهاب،

فيما هو راعي الإرهاب الأول والأخير، بل إن خلايا الإرهاب الداعشي على سبيل المثال لا الحصر، لا تنشط ولا تقوى شكيمتها إلا في الأماكن التي يسيطر عليها الأميركي عبر تحالفه الاستعراضي الهوليودي.‏

روائح تآمر الأمريكي فاحت من جديد، وإن كان ذلك ليس بالمفاجئ لنا نحن السوريين، وبالتالي فإننا لا نستغرب ما كشفته تقارير من أن الولايات المتحدة مستمرة في تزويد إرهابييها الدواعش في دير الزور بالأسلحة الثقيلة عبر أراضي شمال العراق عبر مركز سيميلكا الحدودي، ومن هناك إلى شرق المدينة.‏

250 شاحنة أمريكية محملة بمركبات مدرعة من نوع همر، وأسلحة ثقيلة، وسيارات بيك آب، وما خفي أعظم، تم تسليمها خلال الأيام الأربعة الماضية من قبل الأمريكي إلى دواعشه، ليكملوا ما أناطه بهم من عمليات إرهابية تفجيرية، أو انتحارية، والهدف تحقيق أي إنجاز على الأرض يمكن للأمريكي من خلاله أن يفاوض به على الطاولة السياسية.‏

المثير للسخرية هنا أن الأمريكي يلوح بيده اليمين برايات الإنسانية والحرية واجتثاث الإرهاب والتطرف، فيما يشحذ بيده اليسرى سواطير الإرهابيين ويفرخهم في مخابر استخباراته وأروقته الدبلوماسية، ويزودهم بما استطاع من سيناريوهات، فإن فشل سيناريو تم استبداله مباشرة بآخر وهكذا دواليك.‏

يتوهم ترامب بأن ما يخطط له للسوريين، وما يدسه من سم في عسل تصريحاته المتلونة قد ينطلي علينا، وهو في ذلك لا يخدع إلا نفسه، فمن البديهيات المنطقية أن الأفعى الأمريكية تبقى أفعى، وإن تلونت عشرات المرات، وبدلت جلدها هوليودياً مئات المرات، فمتى كانت الأفعى تنفث عسلاً؟!.‏

الأمريكي ماض في غيه، وهذا ما تنبؤنا به إحداثيات الميدان، ولكن الجيش العربي السوري سيبقى بالمرصاد لكل غازٍ معتد، وسيرد كيدهم إلى نحورهم، ومن يعش يرَ.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية