تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تجار وصناعيون أردنيون: سورية بوابتنا .. إلى أوروبا والحرب عليها أضرت باقتصادنا

دمشق
اقتصاد
الأربعاء 9-5-2018
ماجد مخيبر

عقد وفد اقتصادي وتجاري أردني يضم رؤساء وممثلي الغرف الصناعية والتجارية الأردنية سلسلة اجتماعات مع نظرائهم السوريين لبحث عدد من المواضيع المهمة والمتعلقة بفتح المعابر البرية لتسهيل حركة الترانزيت ونقل البضائع والمنتجات لكلا الجانبين.

البداية كانت في مقر اتحاد المصدرين حيث بحث رئيس الاتحاد محمد السواح مع الوفد الأردني برئاسة عدنان أبو الراغب رئيس غرفة الصناعة الأردني إعادة تفعيل العلاقات التجارية وتنشيطها بين سورية والأردن.‏

السواح أعرب للوفد الأردني أن سورية بالرغم من سنوات الحرب الظالمة التي شنت عليها ما تزال تتمتع بالاكتفاء الذاتي كون اقتصادها مبني على أسس متينة والصادرات السورية تصل إلى 103 دول حول العالم متضمنة المواد الغذائية وزيت الزيتون الذي تحتل سورية المرتبة الرابعة في العالم بإنتاجه وإنتاجنا لهذا العام يزيد عن 120 ألف طن، منوهاً بأن الاقتصاد بدأ بالتعافي وأن هناك خططاً استثمارية في جميع المناطق، لافتاً إلى أن الاتحاد يسعى لتفعيل علاقاته مع الأردن لتنشيط حركة التبادل التجاري بين البلدين وإزالة المعوقات الاقتصادية.‏

الاجتماع الذي عقد صباح امس بحث آليات تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين وفتح المعابر الحدودية حيث أكد أعضاء الوفد الأردني ضرورة عودة العلاقات التجارية بين البلدين إلى سابق عهدها وإعادة حركة نقل البضائع الأردنية بالترانزيت عبر الأراضي السورية إلى لبنان وأوروبا، مشيرين إلى أن إغلاق المعابر الحدودية تسبب بتراجع قيمة الصادرات الأردنية نظراً لارتفاع تكاليف النقل.‏

رئيس الوفد الأردني أكد أن الحرب على سورية أثرت سلباً على الاقتصاد الأردني لأن سورية بوابته إلى أوروبا كما كانت الصادرات السورية تلبي احتياجات السوق الأردنية من بعض السلع.‏

الوفد الأردني زار أيضاً مقر غرفة صناعة دمشق وريفها وبحث مع أعضاء مجلس إدارة الغرفة إمكانية تطوير علاقات التعاون الصناعية بين الجانبين وخاصة القطاع الكيميائي الذي يشهد تطوراً ملحوظاً في كلا الجانبين وإقامة مشاريع تشاركية في هذا المجال.‏

سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق قال إن الغرفة تولي اهتماماً خاصاً لزيارة الوفد التجاري والصناعي الأردني وسيتم بحث العديد من الأمور التي تعنى بسهولة انسياب البضائع والمنتجات والخدمات ورجال الأعمال، كما سيتم توقيع مذكرة تفاهم لإزالة المعوقات وتنشيط العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، ونحن نرحب بهذه الزيارة وسيكون لغرفة صناعة دمشق زيارة إلى الأردن في المستقبل القريب لمتابعة بحث القضايا المتعلقة والتي تهم كلا الجانبين.‏

كما أشار أبو الراغب إلى أن هناك حاجة لتسهيل استيراد مدخلات الإنتاج للصناعة من كلا البلدين لتمكين المصانع من تأمين احتياجاتها من المواد اللازمة لتشغيل خطوط الإنتاج.‏

الوفد الأردني ختم اجتماعاته ظهر أمس في مقر غرفة تجارة دمشق بحضور محمد حمشو أمين سر اتحاد غرف التجارة السورية وبحضور أعضاء مجلس الإدارة حيث بحث الجانبان خلال الاجتماع آليات تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين وفتح المعابر الحدودية.‏

حمشو نوّه إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين كان جداً مهم قبل الأزمة والحرب الظالمة التي فرضت على سورية مما يتطلب نقل الصورة الواقعية، فيوم أغلقت منشآت القطاع الخاص في سورية نتيجة الحرب والبعض منها نقل نشاطه وعمله إلى خارج البلد كان الرافد الأساسي للاقتصاد هو منشآت القطاع العام والصناعة المحلية حملت الاقتصاد السوري في المرحلة السابقة والآن وضعنا الاقتصادي جيد بالرغم من سنوات الحرب السبع والضرر الأساسي الآن يتعلق بالحصار الاقتصادي، ومرحلة التعافي الاقتصادي بدأت في سورية ونحن نتطلع لمرحلة جديدة من الاتفاقيات مع الجانب الأردني.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية