تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


شريكا الإرهاب تحت الطلب الصهيونـي... مشيخة قطر تنافس نظام آل سعود بإسكات صوت المقاومة في غزة

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 9-5 -2018
على خطا ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان الذي رهن قرار بلاطه الوهابي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجند موروثه الإرهابي، للضغط على الفلسطينيين، ومطالبتهم بالسكوت عن حقوقهم،

والرضوخ لأمر تصفية القضية الفلسطيني تحت مسمى صفقة القرن، تستكمل مشيخة قطر اليوم، المخطط الصهيو أميركي في تصفية الوجود الفلسطيني، من خلال محاولاتها الحثيثة لإسكات الصوت الفلسطيني المقاوم للاحتلال، وذلك عبر دفع الأموال للفلسطينيين في قطاع غزة بالتنسيق مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، كرشاوى للقبول بالاستسلام للمخططات الصهيونية.‏

مصادر صحفية ذكرت في هذا الشأن أن مشيخة قطر وبالتنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت دفع 14 مليون دولار إلى الفلسطينيين في قطاع غزة تحت مزاعم إنسانية ولكن الهدف الحقيقي لها إسكات الصوت الفلسطيني المقاوم بوجه الاحتلال، من خلال العمل على تهدئة الأوضاع في القطاع قبيل مسيرات العودة الكبرى، مستغلة معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار الخانق الذي تفرضه سلطات الاحتلال عليهم منذ أكثر من عشر سنوات.‏

وأعلن سفير المشيخة في الأراضي الفلسطينية المحتلة محمد العمادي عن تقديم تلك الأموال في إطار ما سماه «منحة عاجلة» إلى سكان القطاع زاعماً أنها تستهدف قطاعات التعليم والصحة والإسكان والاحتياجات الخاصة، ولسد النقص الموجود في رواتب الموظفين، فيما أشارت المصادر إلى أن العمادي يعمل حالياً على حث الفلسطينيين على عدم التصعيد خلال مشاركتهم في مسيرات العودة المتواصلة منذ الـ 30 من آذار الماضي.‏

ونقل العمادي رسائل إلى سلطات الاحتلال حول الوضع في قطاع غزة وتحذيرات من تفجر الأوضاع فيه منتصف الشهر الجاري، فيما أعطت سلطات الاحتلال الضوء الأخضر للقطريين بدفع المزيد من الأموال لإسكات الفلسطينيين عبر منح مالية ومساعدات عينية.‏

تدفق الأموال القطرية إلى قطاع غزة ليس لإعمار ما هدمه المحتل الإسرائيلي أو لرفع معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار الجائر عليه بل بهدف اجهاض أي جهد فلسطيني لنيل الحقوق المشروعة أو أي مطالب قبيل مسيرات العودة الكبرى المقررة في الخامس عشر من الشهر الجاري في الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني التي تأتي هذا العام متزامنة مع تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره المشؤوم بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة منتهكاً كل الأعراف والقوانين الدولية.‏

وكان ولي عهد النظام السعودي ابن سلمان طالب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن الفلسطينيين بالسكوت عن حقوقهم مشيراً إلى أن عليهم أن يوافقوا على الجلوس إلى طاولة التفاوض وإن لم يفعلوا ذلك فعليهم أن يخرسوا ويكفوا عن الشكوى.‏

مراقبون يرون أن تآمر الأنظمة الخليجية ومن بينها مشيخة قطر ونظام بني سعود وغيرهما على قضية الشعب الفلسطيني وغيره من الدول العربية من خلال دعم الإرهاب فيها لا يمكن فصله عن خطوات التطبيع العلنية التي تقوم بها تلك الأنظمة والمشايخ مع كيان الاحتلال الإسرائيلي حيث يتواصل عقد اللقاءات مع مسؤولي الكيان والتنسيق معهم فضلاً عن السماح للاعبين إسرائيليين بالمشاركة في فعاليات رياضية أقيمت على أراضيهم.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية