تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


محاضــرة.. «كـن ذاتــك» برنامـــج أســـلوب حيـــاة جديـد..

مجتمع
الاثنين 20-8-2018
رفاه الدروبي

لقد تركت الظروف الآنية أثراً في النفوس وحفرت أخاديد عميقة ولابد من التغيير لدى أفراد المجتمع لكن البدء يكون من ذواتنا ثم التوجه إلى الآخرين

عندما نؤمن بالهدف ذاته سيتم التغيير الشامل في الحي والمجتمع والوطن بكل أصقاعه.‏

بالكلمات نفسها بدأ متخصص علم النفس الدكتور خالد علوش في محاضرة عنوانها « كن ذاتك» ضمن برنامج متكامل يحمل عنوانه بأسلوب حياة جديد حيث غصت قاعة سامي الدروبي بحضور كبير في دار الثقافة.‏

الدكتورعلوش تابع حديثه بأنَّ كل فرد من أفراد المجتمع عانى ولديه مشكلة حقيقية مع نفسه والآخرين وحتى مع مستقبله ولابد من وضع برنامج أطلق عليه «أسلوب حياة جديد» حيث يقدم فكرة بسيطة تتلخص بأننا قادرون من خلال بعض أفكار وتوجهات وتمارين وتدريبات البدء بالتغيير من أنفسنا والبرنامج تم تقسيمه إلى أربعة محاور.‏

فالمحور الأول أطلق عليه « كن ذاتك» وبأن كل أفراد المجتمع اجمعوا بأن الإنسان يستطيع أن يحقق النجاح وينال الربح والاستقرار وكل شيء يحبه ويساعد الآخرين ويحمل المحور تفاصيل عدة نعبر عنها ونتبعها بالثقة بالنفس لافتاً إلى بساطة الموضوع لكنه بحاجة إلى جهد وتعب واجتهاد ومتابعة مستمرين لتقديم البرنامج بشكل كامل.‏

وانتقل بحديثه إلى المحور الثاني الذي يكون بالتحرر والاندماج أي التحرر من المعتقدات وكل ما يعوق الفرد ويكبله ويجعله دائماً منغلقا على نفسه ولايستطيع التواصل مع الآخرين وحتى لايمكنه التواصل مع نفسه والعيش بأسى وكل ما هنالك يتوجب عليه تكسير الجليد في داخل كل فرد من أفراد المجتمع والقيام بعملية اندماج مع أنفسنا، بحيث نقوم بطرح أسئلة على أنفسنا والمحيطين بنا من الأهل والاصدقاء ولابد من محبة كل شيء حولنا والاندماج معه بطريقة حقيقية سليمة تؤمن للفرد الاستقرار والاستفادة.‏

كما يتناول الدكتور خالد في المحور الثالث أهمية الوعي وكيفية أن نكون واعين ونستمتع بالحياة وتحديد مساحة ارتباطنا بالآخرين والاستمتاع بلحظات تنشق الهواء وحتى النسمات حولنا إذ لابد من البعد عن الضغط النفسي والمشاكل والملل والتعب ما يترك أثراً على وعينا وإدراكنا للحياة وأبعادها ومدى القبول والرضا لدى الأفراد والصبر والسلام مع النفس ونضع نصب أعيننا بأنَّ القادم أجمل ونستطيع من خلال عملنا واجتهادنا بأن نكون أشخاصا قادرين على العطاء لأنفسنا وللآخرين لنكون ناجحين في حياتنا.‏

وختم حديثه عن محوره الرابع بضرورة كتابة كل فرد قصة نجاحه من نهايتها من خلال تحديد نقاط الضعف وتعزيزها بمعالجتها واستثمارها ونقاط القوة للوصول إلى النهاية المدونة من قبل كل فرد ذاته,لتحكي قصة نجاحه من نهايتها إلى بدايتها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية