تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مابين بين ..

عين المجتمع
الاثنين 20-8-2018
غصون سليمان

بين متفائل ومتشائم تضخ الأمزجة ما يدور في خلدها من أسئلة و استفسارات وأمنيات..احلام وطموحات توقفنا عندها كثيرا بشكل معلن أو غير معلن، تعاركنا وعذابات النفس في كل الاتجاهات..

حالة من المد الجزر تتجاذبها مساحات التفكير علها ترجح الرغبة والأمنية لصالح قناعتنا..تلك القناعات التي شردتها رياح مأزومة عابرة فرضت حضورها الثقيل على أجندات ساعاتنا وأيامنا وسنوات عمرنا.‏

فما بين ثابت على الحق ومدافع عنه فقد دفع الف ثمن وثمن ضريبة الوفاء والإخلاص في النية والعمل ،ومن غارت من وجهه مياه الحياة تمرد على كل القيم وتجاوز حدود المنطق متخطيا عبارات الأسف وتأنيب الضمير إن كان هناك من ضمير حي.‏

هواجس تشغل بال الجميع ..تفكير في كل شيء أكان صغيرا ام كبيرا ،يستحق أو لا يستحق،هموم تغزو بعضها البعض وأحزان تودع اطرافها الناحلة على أوتار وجع القلب..‏

تصفيات بالجملة يرسلها العقلاء الى قطاع الهزيمة والضعف والفساد أن جدول حساباتهم مكشوف،وأن العين لا تعلو على الحاجب،وما تم إخفاؤه بأساليب وأدوات مموهة متقنة حسب نوع ولون العمالة والفساد لاشك أن خيوطه تحت المجهر وستنكشف عاجلا أم آجلا..‏

لا يتوهم احد انه خارج حدود المساءلة والمحاسبة ،ومن استغل ويستغل الظروف بكل حالاتها ويعرف من أين تؤكل الكتف ،فإن الجرة لم تسلم في كل مرة حسب المثل الشائع..وإن تطبيق القانون ليس في إجازة كما يقول البعض..هي أوهام من هانت كرامتهم وأسروا حريتهم حين باعوا ذمتهم بأتفه الأثمان .‏

إن منطق الأشياء يؤكد أن لاشيء يسقط بالتقادم فالسواد يبقى سوادا والبياض يشع بما فيه‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية