تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


«بعـــد الليــل نهـــار» علـــى مســـرح دار الثقافــــة بحمــص

ثقافة
الاثنين 20-8-2018
سهيلة إسماعيل

لأن ثقافة الحياة والفرح والجمال أقوى من ثقافة القتل والتدمير, ولأن حمص مدينة تحب الحياة ما استطاعت إليها سبيلا, ولأن سورية بكل مدنها تستحق أن تعيش فرح الانتصار بقدوم نهارها المشرق بكل ألقه وجماله

مع مطلع كل شمس وبذوغ كل فجر, قدم مجموعة من الأطفال من مدارس حمص المختلفة مسرحية (بعد الليل نهار) وبالتعاون مع مؤسسة جفرا, والملتقى الثقافي في دير الآباء اليسوعيين,‏

ومن تأليف وإخراج الكاتب المسرحي محمد بري العواني مساء أمس على مسرح دار الثقافة, وذلك ضمن مشروع الايقونة السورية الذي أطلقته نقابة الفنانين في كل المحافظات السورية, على أن يكون من إنجاز الأطفال إيمانا منها بأن أطفال سورية الذين عانوا من ويلات الحرب, هم أنفسهم من سيبنون مستقبل سورية, عن طريق الفن لأنه الطريق لصقل مواهب الأطفال وإبراز إنسانيتهم, وسميت ايقونة حمص بهذا الاسم (بعد الليل نهار) لأن ليل الأزمة لا بد أن ينجلي بجهد أبنائها وصلابة إيمانهم بقدوم نهار الفرح والانتصار, كما جاء في كلمة اللجنة الفنية المشكلة من أجل تنفيذ العمل والتي ضمت في عضويتها كل من أمين رومية رئيس اللجنة, والكاتب المسرحي فرحان بلبل ومحمد بري العواني والفنان النحات إياد بلال والفنان مروان غريبة ومدربة الرقص التعبيري صدقية الشبعان. وعن العرض ومشروع الايقونة قال نقيب الفنانين زهير رمضان: أردنا التأكيد أن سورية تستحق الحياة وأن أطفال سورية, هم من سيبنون مستقبلها الواعد, وهم الجيل الذي سيرد على الفكر الظلامي الذي عانت منه سورية, وعلى الذين حاولوا تشويه صورة الإسلام من دين محبة وتسامح وألفة وسلام إلى دين قتل وتخريب وتدمير, وإعادة تأهيل الأطفال والإنسان بشكل عام لاتكون إلا عبر الفكر التنويري الذي يقوم على الثقافة والفن.‏

وقال مؤلف ومخرج العمل محمد بري العواني: أردنا من خلال العمل التأكيد على أن أي ظلم, أو ليل لا بد أن يكون بعده نهار وهذا النهار لن يأتي إلا بهمة أبنائه, وسورية التي عانت الكثير آن لها أن تستعيد نهاراتها المشرقة, بالإضافة إلى الهدف التربوي من العمل والذي يحث على حب الوطن والدفاع عنه من خلال التضامن بين مختلف فئات الشعب وأطيافه, وأردنا إيصال فكرة أن سورية التي احترقت لا بد لها أن تنهض كطائر الفينيق عبر رؤى بصرية, وأضاف بأن هذه التجربة مختلفة لأنها تكتسب طابعا تحريضيا ودعائيا, وتم التركيز في العمل على إسناد البطولة لمجاميعه الأطفال.‏

كما عبر الدكتور هشام حديد رئيس مؤسسة جفرا عن فرحته لمشاركة المؤسسة في العمل المسرحي من خلال مجموعة من الأطفال الموهوبين, وقال: إن أطفال سورية هم مستقبلها المشرق وعلى عاتقهم سيبنى المجتمع مستقبلا. وكما تكون إعادة الإعمار بالحجر فإن بناء الإنسان يكون منذ طفولته بالثقافة والفن.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية