تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تأمين مستلزمات القطاع الإنشائي للمساهمة في إعادة الإعمار

دمشق
الثورة
محليات - محافظات
الاثنين 20-8-2018
دعا إحسان قناية رئيس مكتب نقابة عمال البناء والأخشاب بدمشق إلى ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم بالقطاع الإنشائي وخاصة في هذه المرحلة التي تنطلق فيها البلاد نحو إعادة الإعمار، بالنظر إلى الدور الأساسي الذي يلعبه القطاع الإنشائي هنا،

مبيناً أن مساهمة هذا القطاع بدأت بالتزامن مع تطهير الجيش العربي السوري للمناطق التي ضربها الإرهاب، حيث كانت آليات القطاع الإنشائي وعماله تدخل إلى تلك المناطق وتقوم بأعمال تنظيف المنطقة من الدمار والتخريب التي خلفها الإرهاب، والعمل على إعادة تأهيل البنى التحتية وفتح الطرق وإعادة تأهيلها وصيانتها بما يساهم في دخول باقي الجهات لاستكمال تأمين المرافق العامة والخدمات المطلوبة لإعادة المواطنين الذين هجروا من منازلهم في تلك المنطقة.‏

وبين أن عمال هذا القطاع أثبتوا خلال سنوات الحرب أنهم دائماً قادرين على العطاء وتقديم كل ما يلزم لإعادة الحياة بكل أشكالها إلى مختلف المناطق والمدن التي طالها الإرهاب، مشدداً على ضرورة مساعدتهم في حل مشكلاتهم وتأمين مستلزمات العمل، والنهوض بالقطاع الإنشائي وإصدار القرارات التي من شأنها حل مشكلاته.‏

وقال قناية إن الشركات الإنشائية وخاصة شركات القطاع العام سيكون لها دور كبير في مرحلة إعادة الإعمار فلا بد من دعم هذه الشركات ورفدها بالكوادر الفنية والمهنية اللازمة لتعويض النقص الكبير الحاصل في عدد عمالها وفنييها وخبراتها التي خسرتها خلال سنوات الحرب، إلى جانب العمل على تحديث الآليات والمعدات ورفد تلك الشركات بآليات حديثة (بلدوزرات، قلابات، آليات ثقيلة، تركسات..) تتناسب مع حجم الأعمال والمهام التي سيكون عليها إنجازها في مرحلة إعادة الإعمار، مع ضرورة منح هذه الشركات الأولوية في العقود والمشاريع وتأمين جبهات عمل لها وصرف رواتب عمالها مع تأمين كافة مستحقاتهم من تعويضات وطبابة ونقل وحوافز وغيرها من مكاسب عمالية، مع تأمين اللباس الوقائي وتطبيق شروط السلامة المهنية ومنح العطل الأسبوعية ومنها عطلة يوم السبت أو تقديم بدل مالي عنها.‏

بالمقابل أشار رئيس مكتب النقابة إلى أن القطاع الخاص الإنشائي أيضاً واجه معاناة وصعوبات كبيرة نتيجة الحرب العدوانية على البلاد، ما أدى إلى خسارة الكثير من جبهات العمل وعدم وجود مواد البناء وارتفاع أسعارها، وعدم تشميل العمال بالمظلة التأمينية، الأمر الذي يستدعي الاهتمام بعمال القطاع الخاص وضمهم إلى التنظيم النقابي لتأمين احتياجاتهم وتحسين واقع عملهم، وخاصة بعد الموافقة على إنشاء عدد من شركات البناء الخاصة للمشاركة بعمليات إعادة الإعمار.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية