تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


غضب شعبي من ترشيح «مهندس الخراب» سفيراً أمريكياً في تونس

وكالات - الثورة
أخبــــــــــار
الاثنين 20-8-2018
لا تخبو محاولات الإدارات الأمريكية المتعاقبة عن اعتماد الإرهاب منهجاً وسبيلاً للتدخل في شؤون دول المنطقة والاستثمار في جرائمه لتتيح لنفسها تدخلاً وعدواناً سافراً على الدول المناصرة للمقاومة والرافضة للمشروع الصهيوأمريكي التخريبي التقسيمي في المنطقة.

وأينما رأت واشنطن حراكاً شعبياً يمشي في ركب محور المقاومة تمدّ أيدي استخباراتها لزعزعة الاستقرار وضرب عوامل الأمان وتمكين الاقتتال البيني لدى هذه الشعوب، فتبدأ بدس سموم استخباراتها لخلق الفتنة وإشاعة الخراب، وبالتالي محاولة إبعاد الشعوب المناضلة ضد إرهاب أمريكا وإسرائيل عن التشبث بثوابت محاربة الاحتلال الصهيوني والتمسك بقضايا الأمة الجوهرية.‏

في هذا السياق حذرت أوساط مدنية وسياسية تونسية من التعيين المرتقب من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقائم بأعمال السفارة الأمريكية بليبيا دونالد بلوم سفيراً فوق العادة ومفوضاً للولايات المتحدة الأمريكية لدى تونس، مؤكدين أنه «مهندس للخراب لا غير».‏

والديبلوماسي الأمريكي دونالد بلوم القائم بأعمال سفارة بلاده في ليبيا، مرشح اليوم من قبل رئاسة بلاده سفيراً فوق العادة ومفوضاً للولايات المتحدة الأمريكية لدى تونس، في خطوة رأتها أوساط تونسية خطراً على المنطقة.‏

وشدد رضا الأغا عضو المكتب السياسي لحركة الشعب على أنه «يعتبر هذا الرجل قنبلة موقوتة تهدد أمن الأفراد وأمن الشعوب لأنه عند العودة إلى السيرة الذاتية لهذا الرجل نجده كحقيبة استخباراتية فككت النسيج الاجتماعي للدول العربية والإسلامية».‏

سجل الرجل ارتبط بتخريب الأنظمة العربية والإسلامية، وما وجوده في تونس إلا مواصلة لهذه السياسة هكذا يقول متابعون، محذرين من تبعات هذه التسمية إن فُعلت.‏

وأما صلاح الدين الداودي المنسق العام لشبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية فقد أكد أن» وجوده في تونس هو عنوان التواصل بسياسة التخريب الممنهج واستعمال العامل الإرهابي.‏

ويعوّل حقوقيون تونسيون على الحراك الشعبي في التصدي لكل محاولات ضرب المقاومة وتكريس التطبيع مع الكيان الإسرائيلي والتصدي لما بات يعرف بـ «صفقة القرن» المطبوخة أمريكياً وإسرائيلياً.‏

وتشهد تونس حراكاً شعبياً مستمراً رافضاً للسياسات الأمريكية المنحازة للكيان الصهيوني وخاصة القرارات الأمريكية الأخيرة الجائرة تجاه القدس المحتلة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية