تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أتاوات مالية جديدة يفرضها على المشيخات.. ترامب يطلب من السعودية دفع تكلفة استمرار الفوضى الأميركية

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الاثنين 20-8-2018
بهدف سحب الأموال الخليجية واللعب على أوتار الابتزاز والضغط يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاستثمار بحرب بلاده الإرهابية على سورية، متذرعاً بما يسمى برنامج إعادة الاستقرار، ومتناسياً أن أميركا وأوروبا ووكلاءها في المنطقة هم من يقوضون الأمن والاستقرار في المنطقة عموماً وسورية خصوصاً.

فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة له على تويتر أمس، أن بلاده لن تسدد الدفعات السنوية التي تعهدت بها سابقاً، من أجل ما يسمى برنامج إعادة الاستقرار في سورية.‏

ووصف ترامب في تغريدته الدفعات البالغ مقدارها 230 مليون دولار سنوياً بأنها «سخيفة»، وأضاف: «إن السعودية وبلداناً أخرى غنية في الشرق الأوسط ستتكفل بها عوضاً عن الولايات المتحدة».‏

وكشفت معلومات لقناة «سي بي إس نيوز» الأميركية أن أستراليا، والدنمارك، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والكويت، ستساهم إلى جانب السعودية والإمارات في توفير أموال «إعادة الاستقرار» في سورية.‏

إلى ذلك سادت حالة من الغضب وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية بعد تصريحات ترامب حول إلزام الرياض بدفع تكاليف البرامج المذكور بدلاً من الولايات المتحدة.‏

واستنكر الحقوقي السعودي المعارض «يحيى عسيري» صمت المملكة إزاء التصريحات واصفاً الرئيس الأميركي بأنه وقح وجشع وجاهل بالسياسة.‏

ورأى عسيري أن ترامب يمارس ابتزازه للمملكة لوجود نظام فاشل وفاسد وجاهل وبلا كرامة، معتبراً أن حديث ترامب إهانة للسعودية ونهب لمقدراتها.‏

فيما استنكر ناشطون زيادة الأسعار وفرض الضرائب، في الوقت الذي يتم دفع هذه المبالغ لمصلحة الولايات المتحدة.‏

وقارن ناشطون بين موقف المملكة الأخير تجاه كندا بعد مطالبات بالإفراج عن معتقلين، وموقفها من الإدارة الأميركية بعد تصريحات ترامب.‏

فواشنطن التي سخرت كل طاقاتها واموال الخليج وعلى رأسهم السعودية التي فرضت عليها اليوم أتاوة مالية ستدفعها بدلاً منها تحت مسمى برامج استقرار في سورية بقيمة 230 مليون دولار لم تحقق اهدافها الاستعمارية، وبات مفروضاً عليها اليوم وعلى الغرب عقب تجاوز سورية ازمتها الارهابية التعامل مع قوى إقليمية لرسم سياسات المنطقة، خاصة أن روسيا فرضت نفسها وعبر الدفاع عن سورية كقوة دولية أظهرت براعة في إدارة مسارات الحرب السياسية والميدانية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية