تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تحرير الجنوب أكثر الصفعات إيلاماً لرعاة الإرهاب.. انتصارات الجيش تربك العدو الصهيوني.. وواشنطن تستعد لحزم حقائب فشلها

الثورة - رصد وتحليل
أخبار
الأربعاء 8-8-2018
الانتصار التام والنهائي على الارهاب وتحرير كامل التراب السوري من رجس الارهابيين ومشغليهم بدأ يظهر جلياً في الآفاق السورية وباتت نهاية الحرب الإرهابية التي أعلنها محور العدوان على سورية بعد تحرير الجنوب قريبة جداً،

فمعركة استعادة ما تبقى من مناطق في الشمال والشرق من كل ارهابي ومحتل غاز قد دنت لتعلن بعدها سورية نصرها العظيم على ارهاب تم ضخه الى أراضيها من جهات الأرض الاربع،‏

فالانجاز السوري في ميادين المعارك وفي الساحات السياسية غيّر المعادلات وقلب موازين القوى لمصلحة الدولة السورية، وذلك مع استمرار الكيان الصهيوني الذي أقر بتعاظم قوة الجيش العربي السوري على لسان وزير حربه ​أفيغدور ليبرمان بعد انتصارات الجنوب باتباع اسلوبه القديم الذي يعبر عن افلاسه وهزيمته وهو اسلوب الاغتيالات للأدمغة والعقول وهو أسلوب العاجز الوضيع الفاشل في المواجهة على الارض.‏

فقد كشفت معركة الجنوب وهن وضعف أعداء سورية مع إقرارهم بهزيمتهم وتعاظم قوة الجيش العربي السوري عقب اعلان وزير الحرب الإسرائيلي ​أفيغدور ليبرمان​ بتعاظم قوة ​الجيش السوري​ على الجانب الآخر من الحدود مع الجولان المحتل وتأكيده بأن الجيش العربي السوري لا يكتفي باستعادة السيطرة على الأراضي السورية كلها، بل يقوم ببناء قوات برية واسعة وجديدة ستعود إلى ما كانت عليه في الماضي، وأكثر من ذلك تأتي صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية وتشير الى الاصابع الاسرائيلية في اغتيال العالم السوري عزيز إسبر عقب تأكيدها بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» وراء اغتيال العالم السوري إسبر قبل أيام.‏

واقع الانجاز السوري قلب الطاولات على رعاة الارهاب وادخلهم في دوامة الصدمة الموجعة ليبدؤوا بلملمة خيباتهم والتجهيز للانسحاب بعد أن تهاوت بيادقهم على الرقعة السورية بضربات موفقة من سواعد الجيش العربي السوري الامر الذي اشارت اليه تسريبات اعلامية عن معلومات تفيد بقرب انسحاب الاميركي مرغماً من التنف بعد هزيمة الارهابيين في الجنوب.‏

وفي تفاصيل المشهد العسكري الميداني يستمر الجيش العربي السوري بالقضاء على آخر بؤر الارهاب في الجنوب وتحديداً في ريف السويداء حيث اطلق الجيش العربي السوري عملياته لتحرير كامل بادية محافظة السويداء من رجس الارهاب الذي استهدف المدنيين في المحافظة وطي ملف الارهاب في الجنوب يتكشف حقيقة الدور المشبوه والداعم للارهاب في الجنوب لقاعدة التنف التي تتمركز فيها القوات الاميركية.‏

فقد أكدت مصادر مطلعة بأن قرار الدولة السورية بإنهاء آخر بؤرة ارهابية في ارياف السويداء، هو قرار نهائي، رغم تشعباته وتفرعاته نظراً لارتباطه ميدانيا وعسكريا بالقاعدة الارهابية الاميركية في التنف، الحدودية مع العراق داخل الاراضي السورية.‏

حيث إن حساسية العملية التي ينفذها الجيش العربي السوري هناك وفقاً للمصادر تتمثل بأنها تستهدف منطقة لها ارتباط وثيق ووطيد مع قاعدة واشنطن الارهابية التنف، لناحية الامتداد الجغرافي ولناحية التواصل الميداني، ولناحية الدور المشبوه في ادارة ورعاية الاعمال الارهابية، والتي طالما تم تنفيذها في الوسط والجنوب السوري، انطلاقا من محيط أو من داخل قاعدة التنف، لذلك تأتي أهمية ما يقوم به الجيش العربي السوري حاليا لناحية اقفال ثغرة أمنية وعسكرية، قد تكون الأخطر من بين أغلب الثغرات التي كانت منطلقاً لاستهداف الجيش العربي السوري والمدنيين، خلال كامل فترة الحرب الارهابية على سورية.‏

فالأهداف العسكرية والأمنية التي دفعت بالأميركي لاختيار التمركز الاحتلالي في منطقة التنف تتلخص بمنع الجيش العربي السوري من اكمال تقدمه بعد العمليات الناجحة التي نفذها مع حلفائه على محور» دمشق - الضمير- التنف»، وبالتالي منع اكمال الترابط الاستراتيجي لسورية مع العراق عبر التنف - الوليد « داخل العراق».‏

فضلاً عن ذلك فقد لعبت قاعدة التنف دور نقطة الارتكاز المحورية في توجيه وإطلاق عمليات المجموعات الارهابية، لاستهداف وتأخير وإعاقة تقدم الجيش العربي السوري عبر البادية باتجاه طريق السخنة - دير الزور، أو من خلال تسهيل إطلاق مجموعات «داعش» في عمليات خاصة ومستقلة داخل البادية، نحو القريتين أكثر من مرة، ونحو طريق الميادين - دير الزور، أو نحو المحطة الثانية قرب حميمة جنوب غرب البوكمال، بالاضافة الى الدور الاساس المشبوه في دعم واطلاق الارهابيين سابقا نحو الغوطة الشرقية عبر القلمون الشرقي.‏

ولعبت دوراً أساساً في دعم مواقع الارهابيين في الجنوب السوري قبل تحريره مؤخراً، وحيث كان الترابط الميداني قائماً بين البادية غرب التنف حيث هدف عمليات الجيش العربي السوري اليوم، مع ريفي السويداء الشمالي أو الجنوبي فريف درعا الشرقي، والذي بدوره كان مفتوحاً ومترابطاً مع ريف درعا الغربي فالقنيطرة والجولان السوري المحتل.‏

لذلك وفقاً للمصادر المطلعة فإنه وبعد أن يستكمل الجيش العربي السوري تحرير ما تبقى من بادية السويداء، كما هو واضح استناداً لمسار العمليات العسكرية اليوم، ستفقد قاعدة التنف الاميركية دورها المشبوه والعدواني، والذي طالما لعبته خلال الحرب الارهابية على سورية، وستصبح فقط قاعدة جوية مستقلة ومنعزلة برياً عن أي تأثير في محيطها داخل سورية، وسيصبح من المنطقي إخلاؤها، لدواع أمنية لأنها ستصبح محاصرة برياً من وحدات الجيش والحلفاء.‏

هذه الحقائق والوقائع التي تكشف يوماً بعد آخر تورط الاميركي والإسرائيلي وغيرهما من اعداء سورية حتى النخاع بدعم الارهاب، جاءت مع استمرار الجيش العربي السوري بعملياته العسكرية لطي صفحة الارهاب في الجنوب، ففي هذا السياق سيطر الجيش العربي السوري على مواقع جديدة في بادية السويداء، بعد تقدمه من عدة محاور تحت غطاء جوي ومدفعي في معركته لتطهير البادية من إرهابيي داعش.‏

وأحبط الجيش هجوماً شنه إرهابيو جبهة النصرة على نقطة تابعة له في بلدة الصراف شمال اللاذقية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية