تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مطالبات حقوقية دولية بوضع حد للاعتقالات القمعية في المملكة.. النظام السعودي يفيض غضبا ويلوح بتكرار 11 أيلول في كندا!!

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الأربعاء 8-8-2018
في ترجمة واضحة للعقلية الإرهابية لدى النظام السعودي، لوح ذاك النظام عبر تغريدة على حساب تابع لوزارة إعلامه، بإمكانية تكرار أحداث 11 أيلول الإرهابية في كندا هذه المرة،

وذلك على خلفية انتقاد الأخيرة لعمليات القمع التي نقوم بها السعودية، رغم أن العديد من المنظمات الحقوقية والدولية جددت إدانتها لهذه التصرفات وطالبت بالضغط على الرياض لوضع حد للقمع واعتقال النشطاء.‏

ردة الفعل السعودية تجاه كندا تجاوزت الحدود الطبيعية في التعبير عن الاحتجاج الدبلوماسي بين الدول، لتصل إلى مرحلة خطيرة اعتبرت تهديداً, خاصة بعد موجة الاستنكار الواسعة وردود الأفعال الغاضبة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إثر تغريدة حساب «إنفوجرافيك السعودية» التابع لوزارة الإعلام السعودية على «تويتر»، الذين اعتبروا أن التغريدة حملت تهديداً ضمنياً لكندا بتكرار أحداث 11 أيلول 2001 التي شهدت اصطدام طائرتين مدنيتين ببرجي التجارة العالميين في مدينة نيويورك الأميركية.‏

وجاء في تغريدة الحساب السعودي «من تدخّل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه»، وأرفقت التغريدة بصورة ظهرت في خلفيتها طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الكندية في طريقها للاصطدام ببرج « CN « الواقع في مدينة تورونتو الكندية.‏

كما واعتبرت مواقع إخبارية أميركية وكندية وبريطانية أن التغريدة من حساب»انفوجرافيك» التابع لوزارة الإعلام السعودية تعتبر تهديداً بتكرار أحداث أيلول في كندا.‏

وإثر موجة الاستنكار على وسائل التواصل قام الحساب بحذف التغريدة وكتب اعتذراً رسمياً جاء فيه: نشر الحساب صورة إنفوجراف غير الموفقة في تغريدة سابقة وبعض المتابعين أساء فهم المقصود منها، وحساب إنفوجرافيك السعودية قام بحذف التغريدة فوراً استشعاراً من الحساب بأنها غير مناسبة ولا تتوافق إطلاقاً مع ما ذهبت إليه بعض التعليقات.‏

حملات الاعتقال القمعية المتواصلة التي تقوم بها السلطات السعودية دفعت بالعديد من المنظمات الحقوقية والدولية لتجديد إدانتها هذه التصرفات مطالبة بالضغط على الرياض لوضع حد للقمع واعتقال النشطاء, وهو ما أكدته منظمة العفو الدولية مشيرةً إلى أنه يجب الضغط على السعودية للإفراج عن جميع معتقلي الرأي، لافتةً إلى أنه على المجتمع الدولي التوقف عن غض الطرف إزاء استهداف النشطاء في السعودية .‏

وأضافت المنظمة، إنه تم اعتقال كلّ من سمر بدوي ونسيمة السادة الأسبوع الماضي، وأن المعتقلتين تعرضتا للمضايقة مرات عدة، وحظرت سلطات الرياض سفرهما بسبب نشاطهما في مجال حقوق الإنسان.‏

مديرة البحوث ببرنامج الشرق الأوسط في المنظمة لين معلوف قالت: إن هذا المستوى غير المسبوق من اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية بمثابة إشارة مروّعة على أن حملة القمع لم تخفت بعد.‏

ولفتت إلى أن السلطات السعودية الجديدة تحت قيادة محمد بن سلمان قامت بالقضاء على أي مساحة لوجود المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد.‏

وأفادت بأنه على الرغم من محاولات السلطات السعودية المتكررة لإبراز صورة بلد ينفذ إصلاحات شاملة من أجل «تحديث» المملكة، إلا أن الواقع القاتم يتمثل في استمرار اعتقال النشطاء بسبب عملهم السلمي في مجال حقوق الإنسان.‏

كما طالبت معلوف المجتمع الدولي بممارسة الضغط على السلطات السعودية لوضع حدّ القمع القاسي، الذي يستهدف نشطاء حقوق الإنسان في البلاد.‏

في السياق ذاته أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن طلبت من السلطات السعودية معلومات بشأن احتجاز النشطاء المدنيين وحثتها على احترام الإجراءات القانونية.‏

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: طلبنا من الحكومة السعودية معلومات إضافية بشأن احتجاز العديد من النشطاء، مشيراً إلى أن المملكة وكندا حليفان مقربان.‏

ويعد هذا أول تعليق لواشنطن منذ اندلاع النزاع بين الرياض وأوتاوا بسبب اعتقال النشطاء الحقوقيين في السعودية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية