تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مهزومون مهما حاولوا..

أروقة محلية
الأربعاء 8-8-2018
ريم صالح

هي ترانيم المجد يعزفها حماة الديار في كل حدب وصوب، وعلى كل المواقع والجبهات في حربهم ضد الإرهابيين التكفيريين، ليؤكدوا المؤكد من جديد، بأن لا خبز للمعتدين ومرتزقتهم على أراضينا، ولو ضخوا مليارات الدولارات، واستقدموا آلاف الدواعش وغيرهم من تنظيمات الإرهاب، وألبسوهم من براقع الاعتدال، وأطلقوا ما شاؤوا عليهم من تسميات تنكرية مزعومة.

بواسل الجيش العربي السوري يستكملون مهمتهم الوطنية، فلن يهنأ لهم بال حتى تصبح سورية بكل حبة تراب فيها من جنوبها إلى شمالها، ومن شرقها إلى غربها، خالية من براثن الإرهابيين القتلة، أما كل محاولات الأميركي، ومن معه، لعرقلة مسيرة النصر السورية، أو حرف بوصلتها ولو إلى حين، فإنها لن تجدي نفعاً على الإطلاق، ففي سورية يصنع الانتصار، وعلى أراضيها تندحر المشاريع التآمرية، وتتبدد أوهام الحالمين الطامعين.‏

وبقشة الغريق المتهالك يتعلق الأمريكي اليوم، ومعه الإسرائيلي والسعودي، لتكون خطوتهما الجديدة، بعد فشل كل خطواتهم السابقة، وانكشاف كل خيوط دسائسهم السياسية منها، والدبلوماسية، وانفضاح أفخاخهم الميدانية وغرف عملياتهم في دول الجوار، وإخفاق لغة البوارج والصواريخ الغبية عن تحقيق مرادها العدواني، ليكون جديد خفافيش الظلام عصا الاغتيالات المنخورة، التي لا تصلح حتى لأن تكون فزاعة في بيدر قمح، فلا هي ستثني السوريين الذين صمدوا في وجه أعتى هجمة إرهابية كونية شرسة عن مواصلة صمودهم، ولا هي ستثير هلعهم ومخاوفهم، وهم الذين خرجوا إلى أسطح منازلهم بصدورهم العارية، ليستهزؤوا بصواريخ ترامب العبثية، وعدوان البريطاني والفرنسي الآثمين.‏

أوراق المعتدين كلها مكشوفة، مهما توهموا بأنهم في موقع الذكي المتمكن من نفسه، ومن إمكاناته، سواء على صعيد المراوغة، أو حتى الكذب الممنهج، باعتبارها تكشف عن ضعف ووهن وعجز من أمر بها، بل تفضح مدى جبنه، وهو الخاسر الذي لا أمل له، ولو صفر بالعشرة، وليس بالمئة، أمام انتصارات الجيش العربي السوري الأسطورية.‏

سورية باتت الرقم المستحيل في عرف الأميركي، ووكلائه الإقليميين، فهي من تفرض معادلاتها على الأرض، كما هو الحال على الطاولة السياسية، وتتحكم بظروف الزمان والمكان، نراها تملي إرادتها وإرادة شعبها، ولا يُملى عليها، بأن المعتدين إلى زوال، والحق السوري منتصر لا محال.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية