تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


100 مراجع يومياً للجنة فحص العاملين.. وحوالي 2000 في المسابقات

دمشق
محليات
الخميس 2-8-2018
عادل عبد الله

وفق آلية منظمة ومكثفة تعمل لجنة فحص العاملين في دمشق ضمن إجراءات عديدة لتسهيل حصول المراجعين على تقاريرهم الطبية وتصديقها وتقييم وضعهم الصحي،

وبين رئيس اللجنة الدكتور عماد عبد الباقي لـ «الثورة»، أنه يتم من خلال اللجنة تصديق كل من‏

(التقارير- الإحالات- تقارير طبية فقط للتصديق باعتبارها تتجاوز تسعة أيام- استمارات- فحص للقبول لعمل مؤقت أو مسابقة- فحص العيون- إحالات صحة مدرسية )، موضحاً أنه يتم العمل من خلال لجنة فحص العاملين لتسهيل أمور المراجعين، مشيراً إلى أن قرار الجهاز المركزي للرقابة والتفتيش ينص على حضور المريض عند تقديم التقرير الطبي للجنة مع كل ثبوتياته، وهو قرار أساسي في عمل اللجنة، مشيراً إلى وجود عدة حالات لا يتمكن المريض من الحضور إلى اللجنة، وأن حضور المريض هو حضور ثبوتيات مرضه، ففي حالة تلقي المريض عملاً جراحياً يتطلب ذلك وجود تقرير خروج من المشفى أو فاتورة من المشفى الخاص، وإذا كان مصاباً بكسور لا تمكّنه من الحركة وتسبب له أذية فيجب تزويد اللجنة بالثبوتيات من صور شعاعية إضافة إلى التحاليل المخبرية.‏

وبين أن أعمال اللجنة تنقسم إلى قسم الشهادات الصحية، أي مواطن يرغب في التقدم إلى وظيفة في جهة عامة، وبعد استكمال الإجراءات الإدارية والوظيفية وقبوله، تطلب الجهة العامة الشهادة الصحية ليكون هذا العامل لائقاً بالوظيفة المنوط بها، وهي صلاحية لجنة فحص العاملين، حيث يتم فحص المراجع من الناحية العينية والسمعية والحركية والعضلية والعظمية، وفي حال وجود أي مشكلة صحية يتم تحويله إلى إحدى المشافي المعتمدة من قبل مديرية الصحة مختص بالمرض الذي يعاني منه المراجع، مشيراً إلى أن القسم الثاني من عمل اللجنة هو التقارير الطبية، حيث إنه على المراجع تقديم تقرير طبي إلى الجهة العامة التي يعمل بها وفي حال مدة الاستراحة أقل من تسعة أيام بالإمكان اعتماده من قبل الجهة والموافقة عليه، أما إذا كان التقرير أكثر من تسعة أيام أو كانت الجهة العامة غير متأكدة من مرض الموظف فيحول التقرير إلى لجنة فحص العاملين.‏

وذكر رئيس اللجنة أنه توجد حالات خاصة وتصادف اللجنة كثيراً، هي في حال عدم استطاعة المريض الحضور إلى مركز اللجنة لفحصه وتبيّن مرضه جراء عملية جراحية أو وجود كسور وغيرها، فيتم طلب ثبوتيات من صور شعاعية وتحاليل والتي اعتمد عليها الطبيب في إعطائه التقرير الطبي للاستراحة، وفي حال وجود عمل جراحي فيتم طلب تقرير الخروج من المشفى وهو معتمد، وفي حال المشفى الخاص يتم طلب فاتورة المشفى لتبين أنه تم إجراء العمل الجراحي، مضيفاً إنه يتم من خلال اللجنة الموافقة أيضاً على إجازات الأمومة، وتعطى حسب ترتيب المولود.‏

ونوه بأنه يتم العمل أيضاً من خلال اللجنة على تصديق التقارير الخارجية، وهي ما يتطلب العلم بها خارج القطر لمقدم التقرير، حيث تعتمد التقارير حسب مرسوم 9 لعام 2017 ويعطى التقرير الطبي الممهور بختم وزارة الخارجية ويحول لتكملة الإجراءات.‏

وبخصوص عدد المراجعين للجنة أوضح الدكتور عبد الباقي أنه يختلف عدد المراجعين حسب مواعيد تقديم المسابقات للتوظيف في الجهات العامة، حيث يصل عدد المراجعين إلى حوالي 2000 مراجع يومياً يتم العمل على كل الفحوصات الطبية اللازمة، وفي الأيام العادية يصل عدد المراجعين إلى 100 مراجع يومياً بالنسبة للشهادات الصحية، أما بالنسبة للتقارير الطبية فتزيد خلال فترة الدوام المدرسي.‏

وفي رده على سؤالنا حول تذمر بعض المراجعين خاصة ممن يثبت أن حالاتهم الصحية غير مؤكدة أو في حال تقاريرهم الطبية غير نظامية، أكد الدكتور عبد الحق أنه من الواجب المهني والأخلاقي احترام التعامل مع كافة المراجعين، موضحاً أنه بإمكان أي طبيب اكتشاف ادّعاء أي مراجع متمارض، وذلك بقليل من التدقيق في كلامه وتصرفاته، وأسلوب طلبه للإجازة أو تعبيره عن الحاجة للراحة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية