تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


فعاليات رسمية وشعبية: جنودنــا صنــاع النصــر وبفضــل تضحياتهــم صمــد الوطــن

سانا - الثورة
صفحة أولى
الخميس 2-8-2018
لأنهم جنودنا الأبرار.. ولأنهم بذلوا أرواحهم ليعطونا الأمان والسلام.. وصنعوا النصر بدمائهم الزكية.. وبفضلهم بقيت سورية شامخة عزيزة مكرمة.. واصلت فعاليات شعبية وسياسية وفنية أمس احتفالاتها بالذكرى الـ73 لعيد الجيش العربي السوري وذلك امتناناً وعرفاناً منهم لعظيم ما قدمه جنودنا البواسل في حربهم ضد الإرهابيين التكفيريين.

وبعبارات ملوؤها الحب والتقدير توجه أهالي جنود وضباط جيشنا الباسل بالتهنئة لأبنائهم في عيدهم السنوي المصادف للأول من آب معبرين عن فخرهم واعتزازهم بما قدموه من تضحيات للمضي في طريق النصر ورفع راياته مرفرفة في سماء الوطن.‏

أبو علاء رجل في الخمسينيات من العمر أخ لثلاثة عناصر في صفوف الجيش العربي السوري وجه عبر كاميرا سانا التي التقته وهو في طريقه للمنزل تحية اكبار واجلال للقوات المسلحة في عيدها قائلا: كل عام وانتم بالف خير والله يحميكم.. ان شاء الله النصر دائما لسورية وجيشها مشيرا الى أن انتصارات الجيش على مدى سنين الحرب الظالمة زادته قوة وايمانا بأن النصر حتمي وأن سورية ستبقى صامدة بتضحياتهم ودمائهم التي روت تراب أرضها.‏

«الله يوفقن ويحميهن ويرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويحمي الباقين» بهذه الكلمات النابعة من القلب وجهت والدة الجنديين في صفوف الجيش فاطر وعمار في منطقتي الزبداني وجوبر المعايدة لابنيها في عيدهما لافتة الى أن انتصارات الجيش انتصارات عظيمة زادت الشعب قوة للتمسك بأرضه وترابه.‏

من جانبها قالت فاطمة زوجة جندي اخر: هو حامي الحمى ومقدم الشهداء فكيف لا ترفع له القبعات وتنحني أمامه الهامات وكيف لا نقدسه مبينة أن ما حققه الجيش من انتصارات عبر السنوات الثماني الماضية أكبر دليل على أنه على قدر الثقة والوعد بتحقيق النصر.‏

أبو زهير والد ثلاثة جنود في صفوف الجيش اكد ان الجيش انتصر للحق أمام وجوه الظلام المتعددة وواجه بقوة كل ظروف التبعية والعدوان لذا لا بد من أن يكون عيده عيدا عظيما داعيا كل السوريين الى الدفاع عن الوطن قدر المستطاع لان الوطن وطن الجميع ومن الواجب تطهير أرضه من دنس الاعداء.‏

كما و تفتح ذكرى عيد الجيش ملف ذكريات ابو احمد بائع البالونات وهدايا الاطفال الذي أدى خدمته العسكرية الالزامية بين 1979 و1983 في مطار التيفور بريف حمص الشرقي ويحكي لمراسلة سانا انه قضى في خدمة الوطن اربع سنوات الا 18 يوما وما زال يتذكر تلك الايام مع رفاق السلاح ويصفها بـ»الجميلة.. يدخل الشاب الجيش خائفا فيتعلم الرجولة والشجاعة .. الجيش يربي ويهذب ويصنع الابطال وبالوقت ذاته نخدم وطننا اذا لم نكن نحن نقوم بذلك فمن سيحميه.‏

يعبر ابو احمد عن رغبته بأن يتحول يوم عيد الجيش الى مهرجان كبير قائلا: اتمنى ان يكون لمة فرح كبيرة للاطفال يتعلمون فيه قيم البطولة والتضحية للحفاظ على الوطن .‏

كذلك تثير ذكرى عيد الجيش لواعج الحنين في صدر عقيل سلام لاخيه الشهيد الاصغر في الاسرة ويستعيد محمد سائق التكسي يوم استشهاد احمد في 22 /2/2013 في الطبقة بالرقة ويستعرض صورته في جهاز الخلوي ويرى ان عيد الجيش يجب ان يكون يوما لجميع السوريين يحتفلون فيه برجال الجيش القدسيين داعيا الله ان يحمي كل جندي مرابط على الجبهات دفاعا عن البلد.‏

فارس الحموي الذي كان سائقا مرافقا في الجيش يرى ان اهم عيد يجب ان نكرسه في سورية هو عيد الجيش متمنيا الشفاء لكل الجرحى واملا ان يعود سريعا لعمله.‏

مرح عاقل الطالبة الجامعية تأمل ان يكون العيد القادم احتفالا بالنصر الكبير على الارهاب موجهة التحية الى الجنود على الجبهات وتتمنى أن يكون عيد الجيش مليئا بالفرح والهدايا ويعم كل بلدة وقرية مثل عيد الام .‏

فى مدخل حديقة تشرين يندفع اطفال فرحين وكبار بحماس لتدوين كلمة شكر لابطال الجيش على ورقة كبيرة وضعت فوق طاولة خشبية بكتابة الشخص اسمه مع التوقيع بعد تدوينه جملة قصيرة يعبر فيها عن خلاصة شعوره تجاه من ضحوا بحياتهم لنكمل حياتنا باطمئنان «منصورين .. الله يحميهم .. الجيش لا يقهر» .‏

اطفال صغار يتسابقون لخط كلمات الشكر لجيشهم محمود «8 سنوات» كتب.. «الشكر لهم .. الله يحميهم وينصرهم» اما محمد جحا «11 سنة» فكتب.. «اشكركم على حمايتنا» فيما دونت الطفلة ليان شقدوح «8 سنوات».. «شكرا للجيش العربي السوري».‏

ويقول حسين مرعي مسؤول الاعلام في جمعية «لاجلك سورية» التي أسست للاهتمام بجرحى الجيش انهم يسعون لتدوين مليون رسالة شكر للجيش العربي السوري يخطها السوريون عرفانا بالجميل لمن دافع وقاتل واستشهد ليبقى البلد حرا سيدا بينما تقول ايناس ضوا «اعلامية» انها كتبت.. «الله يحمي الجيش وينصره» متمنية بهذا العيد ان تنتهي الحرب قريبا ويرجع الجنود سالمين الى اهلهم ونراهم بيننا اخوة واقارب وجيرانا.‏

جنود سابقون غادروا ميدان الحرب قبل فترة وجيزة يعبرون عن مشاعرهم بحرارة لرفاقهم ويقول حسام زكريا من الدورة 102 التي تم تسريح عناصرها بعد خدمة امتدت لثماني سنوات.. «كنا رفقة حرب واخوة حقيقيين .. متوجها الى رفاقه بدرعا الذين ما زالوا يقاتلون الارهابيين بان يكون النصر حليفهم ويرجعوا سالمين .‏

ويرى جلال تباب الجندي السابق في الجيش الذي تسرح حديثا ان جنود الجيش العربي السوري عملوا المستحيل في هذه الحرب متمنيا ان تنتهي قريبا بالنصر ويعود الجميع الى اسرته واهله .‏

الآباء وأطفالهم يتحدثون اللغة ذاتها عندما يكون الجيش محور الكلام ويرى علي سليمان «موظف» ان مصدر الفخر للسوريين فى هذه الحرب هو الجيش العربي السوري ولذلك كل يوم يفترض ان يكون عيدا لهم، فيما يختار ابنه الطفل نور الدين الذي كان يرافقه ان يوجه بعيد الجيش تحية الى عمه ويقول نور «11 عاما».. «لا اعرف بالضبط على أي جبهة يقاتل عمي لكن ادعو له بالنصر وأن يرجع لنا سالما».‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية