تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الجيش المؤمن بوطنه

نافذة على حدث
الخميس 2-8-2018
راغب العطيه

في زمن الإرهاب الداعشي المتوحش وتبني الغرب له بالسر والعلانية، لا يقف في الميدان ويحقق الانتصارات، إلا من آمن بوطنه وبحق شعبه بحياة مستقرة عنوانها الأمن والأمان، وهذا ما جسده على أرض الواقع الجيش العربي السوري من خلال بطولاته في ساحات الحرب ضد الإرهاب المتعدد الجنسيات، وتضحياته الجسام التي قدمها من أجل أن تبقى سورية عزيزة كريمة موحدة، بأرضها وشعبها ومستقبلها.

وفي غمرة احتفالات السوريين بالذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس جيشهم البطل، تعيش العديد من المدن والقرى السورية في الجنوب فرحة الانتصار على الإرهاب، في حين تترقب مدن وقرى أخرى في شمال البلاد وشرقها قدوم جيشها الوطني كي يخلصها من براثن التنظيمات الإرهابية ويعيدها إلى حضن الوطن بعد السنوات والشهور التي عاشتها تحت ظلم وإجرام تنظيمات إرهابية لا تؤمن إلا بثقافة القتل والتدمير والخراب.‏

ومناسبة عيد الجيش العربي السوري ليست كغيرها من المناسبات، لأن هذا الجيش منذ تشكيلاته الأولى حمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمتها قضية فلسطين، كما أنه لم يتأخر يوماً عن مساندة الدول العربية كمصر ولبنان وغيرهما، وقدم شهداء كثر في مواجهته للمخططات الاستعمارية والصهيونية، دفاعاً عن فلسطين ومصر وكل الأمة العربية، ومعاركه ضد الاحتلال الإسرائيلي في حرب تشرين التحريرية وفي لبنان يسجلها التاريخ بحروف من ذهب حيث سطر ملاحم وبطولات لا مثيل لها في التاريخ المعاصر.‏

واليوم وفي ظل ما يعانيه العالم برمته من خطر الإرهاب والإرهابيين، يتأكد للقاصي والداني أن الجيش العربي السوري هو الوحيد الذي يحارب الإرهاب بشكل حقيقي نيابة عن جميع دول العالم، وليس كالكذب والتلفيق الذي تمارسه بعض جيوش العالم وفي مقدمتها الجيش الأميركي الذي يدعم تنظيم داعش الإرهابي بشكل مكشوف بكل أنواع الدعم، وذلك من خلال التحالف غير الشرعي الذي شكلته واشنطن في السنوات الأخيرة.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية