تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


إيران ترد على دعوة ترامب للتفاوض: عقوباتكم لن تجدي.. أوقفوا حربكم أولاً

وكالات - الثورة
صفحة أولى
الخميس 2-8-2018
بعد أن ألغى قبل شهور، سنوات من جهود أثمرت اتفاقاً نووياً مع إيران، يظهر ترامب اليوم معلناً رغبته بالتفاوض مع إيران حول «النووي» أيضاً، في خطوة أثارت استياء طهران التي أعلنت تمسكها بحقوقها المشروعة وبالدفاع عن مصالحها عندما يقتضي ذلك، في خطوة توضح فيها للأميركي أن ليس الجميع ألعوبة ورهين إشارتها، وما يرتضيه البعض، فإن هناك من لا يقبل به بتاتاً، ليكون الاحترام هو الأساس وليبنى عليه كل الأساس.

فالعقوبات والتهديدات لن تجدي نفعاً هو ما أكده وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ردا على عرض دونالد ترامب المفاجئ حول التفاوض بدون شروط مسبقة، داعيا واشنطن إلى احترام الإيرانيين.‏

فيما كان لا بد من تذكير ترامب قبل سنوات فكتب ظريف على صفحته في موقع «تويتر»: إن إيران والولايات المتحدة أجرتا محادثات لسنتين، مضيفاً، لقد توصلنا إلى اتفاق فريد متعدد الأطراف «الاتفاق النووي». كان يعمل، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تلوم إلا نفسها لانسحابها منه ومغادرتها الطاولة.‏

الرفض الإيراني هو سيد الموقف، حيث عبر ظريف عن رفض طهران لتصريحات ترامب الأخيرة، مؤكدا أن التهديدات والعقوبات وأساليب العلاقات العامة الأميركية لن تجدي نفعاً.‏

حسام الدين آشنا مستشار الرئيس الإيراني أعلن حول ذات الطرح الترامبي أنه على أميركا وقف حربها الاقتصادية ضد إيران قبل أن تطلب التفاوض بين البلدين.‏

وفي تغريدة له أمس على «تويتر» قال آشنا: إنكم بإعلانكم إعادة الحظر قد شرعتم بحرب اقتصادية ضدنا أوقفوا هذه الحرب ثم اطلبوا التفاوض بلا شروط مسبقة يعني من دون فرض الحظر.. يبدو أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف اعتبر انسحابكم من الاتفاق النووي يتعارض مع دعوتكم إلى التفاوض بلا شروط مسبقة.‏

وكان مستشار الرئيس الإيراني حميد أبو طالبي أكد أول أمس أيضاً أن على الولايات المتحدة في حال كانت تؤمن حقا بالحوار الابتعاد عن اللغة العدائية تجاه إيران واحترام الشعب الإيراني والعودة إلى الاتفاق النووي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية