تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التخطيط العمراني

أروقة محلية
الأربعاء 28-3-2018
بسام زيود

في كل دول العالم هناك قوانين واستملاك ولكن تختلف في مضمونها وأسس تطبيقها من دولة لأخرى حيث إن القانون يوضع لهدف وغاية، ويجب أن يحقق الهدف الذي وضع من أجله.

وفي حال لم يحقق الهدف فيجب أن يتغير ويوضع قانون جديد أو يتم تعديله، فيما لو ثبت أن العيب كان في القانون ذاته، أما إذا كان العيب أو الخلل في تنفيذ تطبيقه على أرض الواقع فيجب أن يتم التشدد والمراقبة، والعمل على احترام تطبيقه، وتدريب العاملين والكوادر المعنية بالموضوع بالشكل الأمثل، ليتمكنوا من العمل به بالشكل الصحيح للوصول إلى الهدف والغاية المرجوة منه.‏

مع تزايد الحديث عن عملية إعادة الإعمار تبدو الحاجة ماسة لتحديث الأنظمة والقوانين والتشريعات المتعلقة بالتخطيط والتنمية العمرانية، وبتنفيذ المخططات التنظيمية، كمدخل مهم ورئيسي لاستكمال المقومات اللازمة للبدء بتلك العملية.‏

ويأتي في مقدمة الضروري منها إصدار قانون التخطيط العمراني والتي لا تزال المسودة الأولية لمشروعه تراوح في مكانها منذ سنين، والذي بموجبه سيلغي العمل بالقانون رقم /60/ لعام 1979 المعدل بالقانون رقم /26/ لعام 2000 وكذلك يلغي العمل بموجبه العمل بالقانون رقم /9/ لعام 1974 بما يحقق متطلبات الدولة للنهوض بالمجتمعات المحلية ويحقق عدالة اجتماعية أكبر ويحفظ حقوق جميع الأطراف.‏

وبحسب رأي المعنيين فإن مشروع القانون يهدف للوصول إلى تشريع عمراني موحد لتنفيذ المخططات، والأخذ بعين الاعتبار أن يكون عادلاً ومتوازناً، ويحقق الهدف الذي وضع من أجله بحيث تكون النتيجة مرضية لجميع الشركاء من إدارة ومالكين ومستفيدين، وأن يؤمن للإدارة تنفيذ مشاريعها التنموية وخططها الإسكانية وغيرها، ويشعر المالك أنه شريك بالمشروع ويعمل على دفعه إلى الأمام وتسريع وتيرة إنجازه بدلاً من وضع العصي بالعجلات ومحاولة تعطيل تطبيق القانون والالتفاف عليه بوسائل مختلفة، ويؤمن له العدالة بتعويض عادل عن عقاراته بمقاسم سكنية أو تجارية، إضافة لتأمينه الخدمة الجيدة والمناسبة والوظيفة المطلوبتين في إطار خطة الإصلاح والتطوير.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية