تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بناء على طلب المصدرين في دمشق وريفها .. وكتاب وزارة الاقتصاد...الزراعة تتريث بطرح ملف تصدير ذكور الأغنام والماعز

دمشق
اقتصاد
الأربعاء 28-3-2018
عامر ياغي

علمت «الثورة» من مصادر خاصة في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن الأخيرة طلبت في ردها على كتاب وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية (باعتبارهما أعضاء في اللجنة الرئيسية

لتصدير ذكور الأغنام وذكور الماعز الجبلي ـ الجدايا ـ إلى جانب الاتحاد العام للفلاحين» التريث حالياً بطرح ملف تصدير الأغنام إلى الخارج.‏

كتاب وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية جاء بناءً على الطلب المقدم من مصدري الأغنام والماعز في محافظة دمشق وريفها الخاص بالسماح بتصدير ذكور الأغنام العواس وذكور الماعز الجبلي لعام 2018 .‏

أما وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي فقد أكدت في ردها أنه ونظراً لعدم توفر الإحصائيات الدقيقة بالأعداد المتاحة والفائضة عن الاحتياج المحلي من أغنام العواس وذكور الماعز الجبلي للتصدير بسبب ظروف الحرب الحالية التي تتعرض لها البلاد منذ أكثر من سبع سنوات، وكذلك الحاجة الماسة لترميم القطعان في هذه الفترة بسبب تضرر قطاع الثروة الحيوانية بكافة قطعانها بشكل كبير وأيضاً بسبب التهريب.‏

مصادر وزارة الزراعة أكدت في حديث خاص «للثورة» أن دور الوزارة في عملية تصدير ذكور الأغنام وذكور الماعز فني بحت متعلق بعمليات الحجر الصحي للقطعان المراد تصديرها ومنح الشهادات البيطرية الصحية لها، ووضع التعليمات اللازمة لذلك، بعد تحديد أعداد قطعان ذكور الأغنام والماعز والمتاح منها للتصدير ودراسة حاجة السوق المحلية، ليتم بعد ذلك رفع الدراسة إلى اللجنة الرئيسية المشكلة من وزارتي الاقتصاد والتجارة الخارجية والزراعة والإصلاح الزراعي والاتحاد العام للفلاحين لمناقشتها وتحديد الكمية المراد تصديرها بناءً على اتفاق أعضاء اللجنة مجتمعين، لتقوم وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بإصدار القرار اللازم بذلك.‏

وأشارت المصادر إلى أن مهمة مديرية الصحة الحيوانية في الوزارة يقتصر على منح الشهادات الصحية البيطرية وتصديقها من مديرية الزراعة في المحافظات للأغنام المراد تصديرها في نهاية الفترة المحددة عند شحنها، مرفقة بالإشعارات المصرفية اللازمة، وإعلام مديرية الصحة الحيوانية المركزية بمضمون كافة طلبات حجر الأغنام والأعداد التي انتهت فترة حجرها البيطري وأرقام الشهادات الصحية البيطرية الممنوحة بشكل يومي، لكي يتسنى لها بعد ذلك تصدير الأغنام التي أنهت فترة الحجر البيطري خلال مدة أقصاها شهر واحد.‏

وأوضحت أن الفريق الفني المختص في هذه المراكز يقوم بسحب عينة (20 % من إجمالي أعداد القطيع المحجور عليه)، على أنه وفي حال تم رصد أي إصابة أو الاشتباه بوجود مرض تقوم مديرية الصحة وعلى الفور بتطبيق الإجراءات الصحية البيطرية الفنية لاسيما لجهة الفحوصات اللازمة للتأكد من خلوها من الأمراض الوبائية والسارية والمعدية عن طريق عينات الدم التي يتم أخذها من هذه الرؤوس وفحصها في المخابر الموجودة في مراكز الحجر (12 مخبراً)، لافتة أنه في حال تم التأكد من وجود أي حالة مرضية يتم إلغاء عملية الحجر وبالتالي منع المربي من التصدير، وذلك من خلال عملية الكشف الحسي التي يقوم بها الفنيون البيطريون في أقسام الثروة الحيوانية على هذه الأغنام وتحديد عددها ووضعها خلال فترة الحجر البيطري لمدة 21 يوماً التي تسبق عملية التصدير والكشف عليها دورياً وإجراء كافة الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض السارية والمعدية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية