تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


خروج ١٠١ حافلة تقل ٦٤٣٢ شخصاً بينهم ١٥٢١ إرهابياً ...الغوطة تلوذ بحضن الوطن.. المئات من أهالي دوما ينفضون غبار الإرهاب.. والجيش يؤمن خروجهم

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 28-3-2018
يواصل أهالي الغوطة كسر أغلال الإرهاب.. وبحماية الجيش العربي السوري يستمرون بالتوافد إلى كنف الدولة، بعد أن عانوا كثيراً من جرائم الإرهابيين وممارساتهم الوحشية،

حيث خرج أمس المئات من المدنيين المحتجزين لدى التنظيمات الإرهابية في منطقة دوما بالغوطة الشرقية وذلك عبر الممر الإنساني المؤدي إلى مخيم الوافدين بريف دمشق.‏

وذكر موفد سانا إلى مخيم الوافدين أن أكثر من 500 مدني خرجوا من الغوطة الشرقية عبر ممر مخيم الوافدين الذي افتتحه الجيش العربي السوري في 27 من الشهر الماضي مبيناً أن أغلبية الخارجين هم أطفال ونساء وشيوخ وكان في استقبالهم عناصر من الجيش والهلال الأحمر ومحافظة ريف دمشق قبل أن يتم نقلهم بالحافلات إلى مراكز الإقامة المؤقتة المجهزة مسبقاً بكل الخدمات الأساسية من أماكن سكن وإطعام ومركز صحي وغيرها.‏

ولفت موفد سانا إلى أن من بين المدنيين الخارجين 8 حالات إنسانية تم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى المشافي في دمشق لمتابعة وضعهم الصحي.‏

ولا تزال التنظيمات الإرهابية تحتجز مئات العائلات داخل مدينة دوما وتتخذهم دروعاً بشرية إضافة إلى احتفاظها بعدد كبير من المختطفين داخل أوكارها في المدينة بغية المتاجرة بهم.‏

خروج ١٠١ حافلة تقل ٦٤٣٢ شخصاً بينهم ١٥٢١ إرهابياً‏

أفاد موفد سانا إلى ممر عربين بأنه تم تجهيز ١٠١ حافلة تقل ٦٤٣٢ شخصا بينهم ١٥٢١ إرهابيا من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية تمهيدا لنقلهم إلى إدلب.‏

وبدأت في وقت سابق صباح أمس الإجراءات لإخراج الدفعة الرابعة من إرهابيي جوبر وزملكا وعين ترما وعربين وعائلاتهم في الغوطة الشرقية الرافضين للمصالحة إلى محافظة إدلب وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الرامي إلى إخلاء هذه المناطق من السلاح والإرهابيين تمهيدا لعودة مؤسسات الدولة إليها.‏

وذكر موفد سانا إلى ممر عربين أن حافلات كبيرة تدخل تباعا إلى المنطقة المخصصة عبر ممر عربين تمهيدا لدخولها إلى مركز تجمع في بلدة عربين لإخراج إرهابيي جوبر وزملكا وعين ترما وعربين وعائلاتهم الرافضين للمصالحة إلى محافظة إدلب.‏

وتم امس الأول إخراج 100 حافلة على متنها 6749 شخصا بينهم 1620 إرهابيا من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية إلى إدلب بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.‏

وبين المراسل أن سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر العربي السوري ترافق الحافلات أثناء دخولها إلى مناطق انتشار المجموعات الإرهابية للإشراف على عملية تجهيز الحافلات وإخراجها باتجاه ممر عربين الذي افتتحه الجيش العربي السوري السبت الماضي.‏

وبعد تنفيذ اتفاق مماثل تم يوم الجمعة الماضي إعلان مدينة حرستا خالية من الإرهاب بعد إخراج الإرهابيين وعائلاتهم الرافضين للمصالحة إلى إدلب حيث قامت وزارة الداخلية بعدها بافتتاح مركز ناحية حرستا لتقديم الخدمات للأهالي الذين بقوا في منازلهم وحماية الممتلكات العامة والخاصة كما عملت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أمس الأول على تزويد المدينة بفرن متنقل بطاقة انتاجية 5 اطنان يوميا.‏

ويأتي رضوخ الإرهابيين وخروجهم من بلدات وقرى الغوطة الشرقية نتيجة الانتصارات الكبيرة والمتسارعة للجيش العربي السوري في عملياته العسكرية الواسعة التي بدأها منتصف الشهر الماضي وتمكنه من قطع خطوط الإمداد والتنقل للتنظيمات الإرهابية وتقسيم مناطق انتشارهم في الغوطة إلى ثلاثة قطاعات ما سرع في انهيارها.‏

تدمير كبير في موقع ماري الأثري جراء الاعتداءات الإرهابية‏

كشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن تعرض عدد من المواقع الأثرية في دير الزور ومن بينها موقع ماري في تل الحريري لأضرار كبيرة جراء اعتداءات التنظيمات الإرهابية التكفيرية.‏

وذكرت المديرية في بيان لها أن كوادر من الآثاريين المختصين قاموا بإجراء تقييم أولي للأضرار بمواقع في ريف دير الزور الشرقي الذي طهره الجيش العربي السوري من دنس الإرهاب حيث تبين وقوع دمار كبير على الأبنية الأثرية في موقع ماري ومنها قصر زمري ليم وتدمير السقف الذي بني لحمايته من العوامل الطبيعية إضافة إلى أعمال تنقيب غير شرعي في كل أرجاء الموقع على يد الإرهابيين.‏

وكانت صور فضائية التقطتها أقمار اصطناعية في عام 2014 أظهرت الضرر الواسع النطاق الذي لحق بالمواقع الأثرية في دير الزور ومنها ماري والتخريب الممنهج الذي تعرضت له وتدمير رموزها الأثرية التي لها أهمية بالغة في فهم التطورات التاريخية لهذه المواقع.‏

وقال الدكتور محمود حمود مدير الآثار والمتاحف في تصريح لـ سانا الثقافية أمس: أظهرت التقارير الصادرة عن اللجان التي شكلتها مديرية الآثار أن موقع ماري تعرض الى كثير من الاضرار على أيدي المجموعات الارهابية ضمن سلسلة اعتداءاتها على المواقع الأثرية والتراث السوري.‏

وأضاف مدير الآثار والمتاحف: تبين للجنة التقييم خلال عمليات المسح الأولي أن قصر زمري ليم العائد للألف الثاني قبل الميلاد مدمر بشكل كبير كما لاحظت اللجنة وجود الكثير من التنقيبات غير الشرعية والحفر المنتشرة في كل أرجاء الموقع ضمن سعي المجموعات الإرهابية لتدمير الذاكرة الحضارية السورية التي تكشف الكثير عن تاريخ المنطقة.‏

وأكد حمود أن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتي ضمن النهج التخريبي الذي اعتمدته التنظيمات التكفيرية ومن بينها تنظيم داعش الإرهابي بحق آثارنا وهو يتوافق مع ما أقدم عليه النظام التركي إثر عدوانه على عفرين وتدمير العديد من المواقع الأثرية ومنها معبد عين دارة وموقع براد الذي يضم ضريح القديس مار مارون.‏

والجدير بالذكر أن مدينة ماري كانت عاصمة لمملكة كبيرة عرفت منذ منتصف الألف الثالث ق.م واكتشفت البعثات الوطنية والأجنبية التي عملت في الموقع الحالي للمملكة الكثير من الأبنية والتماثيل والكنوز الأثرية علاوة على الأرشيف الملكي الذي وجد في قصر زمري ليم وتألف من ألف رقيم طيني كتبت باللغة الأكادية أعادت كتابة تاريخ المشرق العربي من جديد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية