تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تحت غطاء صفقات السلاح.. بن سلمان يرشي ترامب بـ 128 مليار دولار لتثبيت عرشه الوهابي

وكالات - الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 28-3-2018
هي اللحى الوهابية تستجدي سيدها الأمريكي، وتتوسل له محاولة تثبيت عرشها عبر رشاوى بـ 128 مليار دولار على أقل تقدير، وهبها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى جيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخزينته المتخمة بأموال الوهابيين الجدد،

دون أن يبالي بشعبه الذي يتضور جوعاً، ويسكن حتى اليوم في بيوت من الصفيح، بل هو البيت الأبيض يحلب ما استطاع من أمير الظلم الوهابي، وإن كان على شكل صفقات عسكرية، والمقابل واضح وضوح الشمس، بل لم يخجل ترامب من قوله على الملأ، وهو حماية آل سعود وهم المكروهون شعبياً واقليمياً.‏

موقع الإمارات 71 ذكر أن زيارة بن سلمان إلى أمريكا، كلفت السعودية 128 مليار دولار، وُضعت فوراً في الخزائن الأمريكية، عبر توقيع ست مذكرات تفاهم واستثمارات في المجال العسكري.‏

صحيفة «سبق» السعودية هي الأخرى تناولت هذا الموضوع وقالت انه تم التوقيع على مذكرة نوايا تضمنت قائمة بالأنظمة الدفاعية التي ترغب السعودية بالاستحواذ عليها خلال السنوات العشر المقبلة، بقيمة 110 مليارات دولار أي ما يقارب 10 مليارات سنوياً، حسب متطلبات برنامج تطوير وزارة الحرب.‏

وكان بن سلمان، قد التقى في واشنطن، الثلاثاء المنصرم بالرئيس الأميركي الذي قال على الملأ وبتفاخر منقطع النظير: «سوف نعيد مليارات الدولارات إلى الولايات المتحدة نحن نفهم ذلك وهم يفهمونه أيضاً»، واستعرض أرقام صفقات الأسلحة التي ستقدمها بلاده إلى السعوديين من أجل حمايتهم، مضيفاً بأن مليارا و 525 مليون دولار، و645 مليون دولار و6 مليارات دولار، هي فتات بالنسبة للسعوديين.‏

كما تم توقيع خمس مذكرات بإجمالي 18.5 مليار دولار بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة تقنية للطيران، مع عدد من كبريات الشركات الأمريكية «رايثيون، بوينج، لوكهيد مارتن، جينرال داينامكس» حسب الصحيفة.‏

ووقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية أربع وثائق مع شركة «بوينغ»، وشركة رايثون و»لوكهيد مارتن» و»جينرال ديناميكس.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية