تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بريطانيا تصعّد.. و«الناتو» يركب موجة الحملة العدائية... روسيا: قوتنا تزعجهم.. وقلب الحقائق عواقبه وخيمة

وكالات-الثورة
الصفحة الأولى
الأربعاء 28-3-2018
حملة غوغائية ومسرحية هزلية افتعلها الغرب ضد روسيا، في سعي منه للهروب من مشاكله الخارجية والداخلية ظناً منه أن عدوانيته هذه بالضغط على روسيا ستمر على ما خطط له مسبقاً،

بحيث لم يكن العميل سكريبال إلا واسطة العقد باعتباره عميلا مزدوجا لإشعال هذا العداء الدبلوماسي الذي تطالب بريطانيا بالمزيد منه.‏

لكن الرد الروسي على الاتهامات الباطلة والحقائق المزيفة قادمة، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن قرار الإدارة الأميركية طرد دبلوماسيين روس على خلفية قضية سكريبال لن يبقى دون رد صارم، مضيفاً.. إننا منفتحون على العمل البناء وسنستمر في ذلك، لكن قرار واشنطن الاثنين الماضي ضد بعثاتنا الدبلوماسية لن يبقى دون رد صارم والوضع الحالي لن يستمر، مبيناً أن أميركا لجأت مرة أخرى إلى إلقاء اتهامات زائفة ضدنا وإطلاق التهديدات في محاولة منها لقلب الحقائق رأسا على عقب مظهرة بذلك أنها لاعب غير مسؤول يراهن دون التفكير في العواقب.‏

كما دعا المسؤولين البريطانيين إلى عدم إصدار تصريحات على الانترنت بشأن موقف روسيا من قضية سكريبال والقيام عوضا عن ذلك بتحليل ودراسة المواد التي نشرتها وزارة الخارجية الروسية بتمعن وعدم تضليل الشعب البريطاني والمجتمع الدولي لأن هذا سلوك غير محترم.‏

بدوره أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا أن الولايات المتحدة تسيء استخدام الامتيازات التي تتمتع بها كدولة مستضيفة لمقر الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنها استغلت ذلك لترحيل عدد من الدبلوماسيين الروس في المنظمة الدولية.‏

بدورها أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو سترد بشكل متكافئ ، مشيرة إلى أن روسيا لم تستلم حتى اليوم أي معطيات من لندن فيما يخص القضية ولم تقدم أي دولة أدلة تشير إلى تورط روسيا في الحادثة.‏

كما أعلن رئيس لجنة التشريع الدستوري في مجلس الاتحاد الروسي أندريه كليشاس أمس أن طرد عدد من موظفي البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة يتعارض مع ميثاق المنظمة الدولية ويهدد سير العمل فيها، لافتا إلى أن روسيا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وهذا يعني أن ممثليها ودبلوماسييها ينبغي أن يشاركوا في عمل الأمم المتحدة بشكل طبيعي.‏

وفي ذات السياق أكدت وزيرة خارجية النمسا كارن كنايسل أن بريطانيا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تقدما أي أدلة تثبت مزاعم تورط روسيا في تسميم سكريبال وابنته في مدينة سالزبوري ببريطانيا، ولهذا السبب بالذات لم تتخذ النمسا حتى اليوم قرارا بطرد دبلوماسيين روس. لكن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل أعرب عن مخاوفه بشأن تداعيات الإجراءات المحتملة للاتحاد الأوروبي والناتو ضد روسيا على بلاده، داعيا للتفريق بين قرارات المنظمتين وقرارات بلجيكا.‏

حلف الناتو دخل أيضا على خط الحملة العدائية، وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبيرغ عن ترحيل7 موظفين في البعثة الدبلوماسية الروسية لدى مقر الناتو في بروكسل ورفض قبول اعتماد 3 آخرين ردا على قضية سكريبال، وقال: إن الحلف اتخذ قرارا بتقليص تشكيلة الموظفين في الممثلية الروسية لديه من 30 إلى 20 شخصا.‏

أما بريطانيا رأس الحربة في افتعال الحرب الدبلوماسية مع روسيا، فصعدت من لهجتها على لسان رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي التي أشارت إلى أنه على بريطانيا أن تفعل المزيد في إطار ردها على ما أسمته «التحدي» من قبل روسيا، حسبما أفاد المتحدث باسمها.‏

إلى ذلك كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن بريطانيا تمكنت من إقناع دول الاتحاد الأوروبي بطرد الدبلوماسيين الروس بعد حصولها على دعم زعيمي ألمانيا وفرنسا خلال لقاء منفصل معهما في بروكسل. وبينت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقترح موعدا للإعلان الرسمي عن هذا القرار.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية