تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


رؤساء المجالس النيابية منذ عام 1919

عدد خاص عن مجلس الشعب
الأحد 10-4-2016
إعداد هلال عون علاء الدين محمد

نجد في هذه الصفحة تعريفاً برؤساء مجلس الشعب السوري وانتماءاتهم الحزبية والسياسية والتسميات المختلفة للمجلس منذ العام 1919م بعد سقوط الامبراطورية العثمانية..

والأدوار المؤثرة ايجاباً وسلباً لهم قبل فترة الانتداب الفرنسي وخلالها، وبعد الاستقلال، وفي فترة الانقلابات التي شهدتها سورية في الخمسينيات، إضافة إلى أيام الوحدة مع مصر والانفصال عنها، ثم بعد ثورة آذار والحركة التصحيحية وحتى الآن.‏

بديع المؤيد العظم‏‏

- هو بديع بيك بن وجيه بك بن مؤيد باشا العظم أكمل دراسته في دمشق وتخرج في معهد الحقوق في الأستانة.‏‏

- قضى القسم الأكبر من حياته في مناصب حكومية فكان من موظفي إدارة الديون العامة في الأستانة، ثم عين مديراً للديون العامة في ولاية الموصل.‏‏

وبعد إعلان الدستور جيئ به مفتشاً الى جمرك الأستانة.‏‏

- وفي أثناء الحرب العالمية الأولى انتخب نائباً عن دمشق في مجلس النواب العثماني.‏‏

- وفي الدور الفيصلي عين عضواً في مجلس الشورى ثم وزيراً للمعارف وفي دور الانتداب الفرنسي تولى وزارتي العدلية والاقتصاد.‏‏

- في سنة 1923 انتخب عضواً ورئيساً للمجلس التمثيلي (البرلمان)‏‏

هاشم الأتاسي‏‏

- ولد عام 1875 حمص، ولاية سورية، الدولة العثمانية.‏‏

- توفي 5 كانون الأول 1960 (عن عمر 85).‏‏

- هو ثاني رئيس للجمهورية السورية في ثلاث فترات بين 21 كانون الأول 1936 و7 تموز 1939 وكانون الأول 1949 و24 كانون الأول 1951 ثم من 1 آذار 1954 وحتى 6 أيلول 1955، وتاسع حاكم لسورية منذ الاستقلال عن الدولة العثمانية.‏‏

- شكّل الوزارة مرتين عام 1920 و1949 ورأس المؤتمر السوري العام بين 1919 و1920 والمجلس النيابي عام 1928، وكذلك لجنتا وضع الدستور عامي 1920 و1928، وانتخب للنيابة عن حمص عدة مرات.‏‏

- ينتسب الأتاسي لعائلة غنية ومعروفة في حمص وقد شغل والده خالد الأتاسي منصب مفتي حمص، درس فيها وفي اسطنبول وعمل في ظل الدولة العثمانية في بيروت وحمص، وكان من المقربين من الملك فيصل الأول خلال المملكة السورية العربية.‏‏

فارس الخوري‏‏

- (20 تشرين الثاني 1873 - 2 كانون الأول 1962).‏‏

- سياسي ومفكر ووطني سوري ولد سنة 1873 في قرية الكفير التابعة حالياً لقضاء حاصبيا في لبنان‏‏

- تلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية، ثم بالمدرسة الأمريكية في صيدا،‏‏

- حصل على شهادة بكالوريوس في العلوم عام 1897.‏‏

- انتخب سنة 1914 نائباً عن دمشق في مجلس المبعوثان العثماني.‏‏

- وفي سنة 1916 سجنه جمال باشا بتهمة التآمر على الدولة العثمانية، لكنه بُرئ ونفي إلى اسطنبول.‏‏

- عاد فارس الخوري إلى دمشق بعد انفصال سورية عن الحكم العثماني. وفي عام 1919 عُين عضواً في مجلس الشورى.‏‏

- تولى وزارة المالية في الوزارات الثلاث التي تألفت خلال العهد الفيصلي في سورية.‏‏

- انتخب نقيباً للمحامين واستمر خمس سنوات متتاليات.‏‏

- أسس فارس الخوري وعبد الرحمن الشهبندر وعدد من الوطنيين حزب الشعب رداً على استبداد السلطة الفرنسية..ولما نشأت الثورة ضد الفرنسيين عام 1925 اعتقل فارس الخوري وآخرون ونفوا إلى معتقل أرواد.‏‏

- في عام 1926 نفى الفرنسيون فارس الخوري إلى خارج سورية بسبب استقالته من منصب وزير المعارف في حكومة الداماد أحمد نامي بك احتجاجاً على سوء نيات الفرنسيين.‏‏

- على أثر الإضراب الذي عم سورية عام 1936 للمطالبة بإلغاء الانتداب الفرنسي تم الاتفاق على عقد معاهدة بين سورية وفرنسا، فكان فارس الخوري أحد أعضاء الوفد المفاوض في باريس ونائباً لرئيسه.‏‏

- انتخب فارس الخوري رئيساً للمجلس النيابي السوري عام 1936 ومرة أخرى عام 1943، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء السوري ووزيراً للمعارف والداخلية في تشرين الأول عام 1944.‏‏

- وقد أعاد تشكيل وزارته ثلاث مرات في ظل تولي شكري القوتلي رئاسة الجمهورية السورية.‏‏

- في عام 1945 ترأس الوفد السوري الذي كُلّف بحث قضية جلاء الفرنسيين عن سورية أمام منظمة الأمم المتحدة، التي تم تأسيسها في نفس العام، حيث اشترك الخوري بتوقيع ميثاق الأمم المتحدة نيابة عن سورية كعضو مؤسس.‏‏

- انتخب فارس الخوري عضواً في مجلس الأمن الدولي (1947ـ 1948)، كما أصبح رئيساً له في آب 1947، إضافة لاهتمامة بوطنه سورية اهتم بالقضية الفلسطينية اهتماماً خاصاً، وأكد رفض الدول العربية إقامة دولة لليهود فيها. كما شرح القضية المصرية وطالب بجلاء الإنجليز عن أراضيها.‏‏

- في 22 شباط 1960، أصيب فارس الخوري بكسر في عنق فخذه الأيسر بغرفة نومه، وكان يعاني من آلام المرض الشديد في مستشفى السادات بدمشق، حينما منح جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من قبل الرئيس جمال عبد الناصر بناء على توصية المجلس الأعلى للعلوم والفنون.‏‏

صبحي بركات‏‏

- اسمه الكامل صبحي بيك بركات الخالدي (1889 - 1939)، هو أول رئيس للاتحاد السوري ثم أول رئيس للدولة السورية ورابع حاكم لسورية بعد زوال العثمانيين، ولد في أنطاكية، غير أنه كان مقيمًا في حلب ومثلها في عدد من المجالس النيابية السوريّة فضلاً عن تمثيله أنطاكية في المؤتمر السوري العام الذي انعقد عام 1919 وأعلن قيام المملكة السورية العربية.‏‏

- انتخب رئيسًا للبرلمان السوري عام 1932، وقد انتخب في 11 حزيران بأغلبية 51 صوتًا مقابل 17 صوتًا لهاشم الأتاسي.‏‏

- خلال بداية نشاطه العلني، كان صبحي بركات من الثوار على فرنسا ورفيقًا لإبراهيم هنانو، خصوصًا في الفترة الواقعة بين أيار 1919 وتموز 1920، ثم توسط محمود الشركسي أحد وجهاء حلب لإيقاف قتاله فرنسا، ثم زار بركات بواسطة من الشركسي بيروت والتقى خلال زيارته هنري غورو ومذاك أخذ يميل بموقفه إلى جانب الانتداب حتى حُسب على المؤيدين لهم.. وهو ماحوّل صداقته لهنانو لعداوة وتنافس شديدين.‏‏

- ويشير بعض المؤرخين إلى تدخل فرنسا في قضية فوزه بالنيابة عام 1932، وكان قد تعرض لمحاولة اغتيال عام 1931 على يد أكرم حوراني ورفاقه في بيروت.‏‏

- يشار إلى أنه في أعقاب تشكيل حكومة حقي العظم الثانية في 3 حزيران 1933 أخذ بركات يميل نحو الكتلة الوطنية، ووقف معها في معارضة الحكومة في مجلس النواب، وفي 24 تشرين الثاني 1934 عندما أصدر المفوض الفرنسي شارل دي مارتيل قرارًا بإيقاف عمل البرلمان بعد رفضه التصديق على معاهدة مع فرنسا، شكلت الكتلة الوطنية «لجنة عمل» كان بركات أحد أعضائها، وخلال الاحتجاجات العارمة التي شهدتها دمشق ومدن أخرى عام 1936 أفضت إلى ميلاد وفد من الكتلة الوطنية مهمته السفر إلى باريس للتوصل إلى اتفاقية جديدة ومنصفة مع فرنسا، اعتكف بركات في أنطاكية ريثما تتضح معالم الاتفاقية، ولم يعد إلى دمشق.‏‏

سعد الله الجابري‏‏

- (1891 - 1948) هو سعد الله بن عبد القادر لطفي الجابري، ولد في حلب عام 1894 لعائلة عريقة، مشهورة بالوطنية والدين والثراء.‏‏

- ترأس الكتلة الوطنية التي قادت عملية تحرير سورية من براثن الاستعمار الفرنسي ويعتبر أحد أهم زعماء النضال الذين قاموا بإعادة توحيد سورية بعد أن قسمها الفرنسيون إلى دويلات وتوجت ثمرة نضالهم بجلاء الفرنسيين عن التراب السوري عام 1946.‏‏

رشدي كيخيا‏‏

- سياسي سوري، ولد في حلب في عام 1900، وتلقى علومه فيها. ورث أملاكاً وعقارات في تركيا نتيجة ارتباطات عائلية.‏‏

- عمل في صفوف الكتلة الوطنية منذ تشكيلها عام 1927. أعلن انفصاله عنها عام 1938-1939 عندما تعثرت المفاوضات مع فرنسا ورفضت التصديق على المعاهدة وساءت سمعة الكتلة بسبب التنازلات التي قدمتها. وأخذ يتقدم صفوف المعارضة وفي عام 1947 ترأس الكتلة الدستورية في مجلس النواب، وفي (آب) 1948 اتخذت هذه الكتلة اسم (حزب الشعب) وظل رئيسه حتى حلت الأحزاب، بعد قيام الوحدة السورية-المصرية، وغادر سورية للعيش متنقلاً بين تركيا ولبنان.‏‏

- انتخب نائباً عن حلب في دورات عام 1936-1943-1947-1949. وتولى وزارة الداخلية في وزارة هاشم الأتاسي في 14 آب 1949 إلى 12 كانون الأول 1949 تاريخ انتخابه رئيساً للمجلس النيابي.رفض تولي منصب رئيس الجمهورية بعد الانفصال عن الجمهورية العربية المتحدة التي تشكلت نتيجة الوحدة بين سورية ومصر، وقال عبارته الشهيرة: اليد التي وقعت وثيقة الوحدة مع مصر لن توقع وثيقة الانفصال.‏‏

محمد معروف الدواليبي‏‏

- (1907 - 2004) سياسي سوري من مدينة حلب. توفي عن عمر يناهز 97 عاماً.‏‏

- نائب حلب في مجلس النواب السوري منذ عام 1947 حتى 1963.‏‏

- وزير الاقتصاد الوطني السوري عام 1950.‏‏

- رئيس مجلس النواب السوري سنة 1951.‏‏

- رئيس الوزراء ووزير الدفاع السوري في أواخر عام 1951.‏‏

- وزير الدفاع الوطني السوري عام 1954.‏‏

- رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السورية عام 1961-1962.‏‏

- مستشار في الديوان الملكي السعودي منذ عام 1965.‏‏

- رئيس مؤتمر العالم الإسلامي من عام 1316 إلى عام 1423 هجرية.‏‏

ناظم القدسي‏‏

- ولد عام 1905 في مدينة حلب ودرس الحقوق في دمشق، ثم في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم في جامعة جنيف.‏‏

- كان من مؤسسي حزب الشعب في سورية. أصبح رئيساً للجمهورية السورية في حكومة الانفصال (14 كانون الأول 1961 - 8 آذار 1963). عمل كرئيس لمجلس النواب عام 1954 وتولى إحدى الوزارات عام 1949 لمدة ثلاثة أيام وترأس الحكومة السورية لمرتين في عام 1950 و1951 توفى في الأردن سنة 1997.‏‏

مأمون الكزبري‏‏

- (1914-1998) سياسي سوري من قادة الانقلاب الانفصالي عن الجمهورية العربية المتحدة.‏‏

- ترأس الجمهورية من (29 أيلول - 20 تشرين الثاني 1961).‏‏

- ينحدر من عائلة دمشقية عريقة.‏‏

- درس القانون الدولي في جامعة ليون وأصبح محامياً وأستاذاً في جامعة دمشق.‏‏

- دخل البرلمان السوري كنائب مستقل في عام 1953، تحالف مع الرجل القوي العسكري أديب الشيشكلي، الذي عينه متحدثاً باسم البرلمان السوري في نفس العام.‏‏

أكرم الحوراني‏‏

- أكرم رشيد محيي الدين الحوراني ولد في مدينة حماة عام 1911 وتوفي في عمّان عام 1996.‏‏

- تعلم في مدرسة دار العلم والتربية مع أبناء الأسر الإقطاعية، وقد أسس هذه المدرسة الملك فيصل الأول بن الحسين قرب قصر العظم في حماة.‏‏

- وبعد تخرجه في كلية الحقوق عمل الحوراني في المحاماة إلى أن انتخب عام 1943 نائباً في البرلمان.‏‏

- كان أول اشتراك للحوراني في العمل السياسي المنظم في عام 1936 بعد تخرجه في كلية الحقوق، عندما انتسب إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي منجذباً إلى المبادئ العلمانية لهذا الحزب، وبقي في هذا الحزب كعضو ناشط إلى أن فصل منه سنة 1939.‏‏

- انتخب نائباً عن حماة سنة 1943، 1947، 1949.‏‏

- وفي شهر كانون الأول 1949 تولى أكرم الحوراني وزارة الدفاع في حكومة خالد العظم، ثم ما لبث أن استقال منها في شهر نيسان. وكانت سياسته في وزارة الدفاع السيطرة على الجيش، وربط العلاقات الشخصية، لتوظيفها في مشروعه السياسي، وقد استفاد من البعثات التي وزعها على أصدقائه في توكيد هذه العلاقات. وكان له دور بارز في بناء جهاز مخابرات الجيش لإحكام السيطرة عليه.‏‏

- حصل أكرم الحوراني في تشرين الأول 1950 على ترخيص لتأسيس الحزب العربي الاشتراكي وجعل مدينة حماة مقره الرئيسي.‏‏

- عندما تحققت الوحدة بين مصر وسورية في شهر شباط عام 1958، وقف الحوراني موقفين مزدوجين وبالغي التناقض: مرة كمدافع متحمس إلى الوحدة مع مصر، وهي التي ما إن تحققت حتى سمي فيها نائباً لرئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبد الناصر، ومرة حين انقلب على الوحدة واستقال من مسؤولياتها في 1959، فهرب الحوراني منذ ذلك التاريخ إلى لبنان وشرع يشن الهجوم تلو الهجوم على ما سمّاه الاستعمار المصري والتواطؤ بين القاهرة وتل أبيب، وما كاد انقلاب 28 أيلول عام 1961 ينهي حكم الوحدة حتى انتقل الحوراني إلى دمشق وبات من أركان (العهد الانفصالي) هو ورفاقه.. وتوفي عام 1996 في عمان بالأردن.‏‏

محمد أنور السادات‏‏

- محمد أنور محمد السادات (25 كانون الأول 1918 - 6 تشرين الأول 1981)، ثالث رئيس لجمهورية مصر العربية في الفترة من 28 أيلول 1970 وحتى 6 تشرين الأول 1981.‏‏

- مجلس الأمة السوري المصري: انتخب عضواً بمجلس الأمة عن دائرة تلاو لمدة ثلاث دورات ابتداءً من عام 1957. وكان قد انتخب في عام 1960 رئيساً لمجلس الأمة وكان ذلك بالفترة من 21 تموز 1960 ولغاية 27 أيلول 1961.‏‏

سعيد الغزي‏‏

- (دمشق 1893 18 أيلول 1967) هو محام وسياسي سوري شغل منصب رئيس وزراء سورية مرتين.‏‏

- بدأ عمله بالسياسة سنة 1928 بانضمامه إلى الكتلة الوطنية التي عادت الانتداب الفرنسي على سورية واختير عضوًا بالجمعية التأسيسية التي وضعت أول دستور للجمهورية السورية.‏‏

- كان أول منصب وزاري للغزي سنة 1936، بعد صعود القوميين إلى السلطة عقب المعاهدة السورية الفرنسية، إذ اختاره رئيس الوزراء جميل مردم وزيرًا للعدل، وهو المنصب الذي شغله مرتين لاحقتين عامي 1945 و1948، كما شغل منصب وزير المالية سنة 1939.‏‏

- شغل الغزي منصب نائب رئيس البرلمان السوري في بداية عهد شكري القوتلي، غير أنه فقد تأييد القوميين في مطلع الأربعينيات لدعمه للرئيس تاج الدين الحسني المدعوم من الفرنسيين. وفي سنة 1943 عاد الغزي إلى صفوف القوميين وانتخب على قائمة القوتلي الانتخابية.‏‏

- اعتزل الغزي الحياة السياسية أثناء فترة الجمهورية العربية المتحدة، ثم عاد إلى معترك السياسة بعد الانفصال رئيسًا لمجلس الشعب السوري سنة 1961، وظل في منصبه حتى جاءت ثورة آذار 1963.‏‏

منصور الأطرش‏‏

- رئيس مجلس الشعب بين عامي 1965 - 1966.‏‏

- ولد في قريته القريا عام 1925 وهو مناضل قومي ووطني.‏‏

- وهو من تلك الدار التي منها انطلقت الثورة السورية ووالده كان قائدها ليس من قبيل المنصب بل لزوماً لرجل الثورة الكبير الذي حمل بين أنفاسه عبق الوطن وتاريخه المجيد ليطرد الاستعمار العثماني والفرنسي عن بلاده.‏‏

- تسلح إضافة إلى وطنيته بالعلم، السلاح الأنجع في تنمية حركة التحرر الوطني وليحمل دبلوماً في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية عام 1950 وإجازة في الحقوق في عام 1954.‏‏

- انتخب عضوا في البرلمان عام 1952، بعد إن شارك مع رفاقه المناضلين الثوريين في تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي وطليعته الثورية وتبوأ منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1963 ومن ثم رئيساً للمجلس الوطني لقيادة الثورة في عام 1965، وفي نكبة العراق الأخيرة كان عضواً مؤسساً في لجنة نصرة العراق المكلوم عام 2001 ورئيساً لتجمع لجان نصرة العراق عام 2003 وعضواً في المؤتمر القومي العربي عام 2004.‏‏

- توفي في 17 /11 /2006.‏‏

أحمد الحسن الخطيب‏‏

- رئيس مجلس الشعب 1966 1971.‏‏

- أحمد الحسن الخطيب (1933 - 1982)، رئيس سورية بالفترة من 18 تشرين الثاني 1970 إلى 22 شباط 1971.‏‏

- عين رئيسًا لسورية خلفًا لنور الدين الأتاسي وذلك بعد الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس الراحل حافظ الأسد. كان عضوًا في حزب البعث العربي الاشتراكي.‏‏

- مكان الميلاد: قرية نمر، درعا، تاريخ الوفاة: 1982.‏‏

فهمي اليوسفي‏‏

- ولد فهمي اليوسفي عام 1932 في معرة النعمان، وفي جامعة دمشق كان تخرجه في كلية الحقوق عام 1964، وفي عام 1968 أصبح محافظاً لطرطوس.. ومن ثم محافظاً لمحافظة حماة عام 1970، وفي هذا العام نفسه أي 1970 أصبح عضواً في القيادة القطرية المؤقتة لحزب البعث، وفي عام 1971 عضواً في القيادة القطرية الدائمة له، ثم في القيادة القومية ورئيساً لمكتب الفلاحين.‏‏

- دخل مجلس الشعب بصفة نائب فيه ليصبح رئيساً له منذ عام 1971 وحتى عام 1975، وفي عام 1976 شغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات، وبقي فيه حتى عام 1980 ليتقاعد من العمل السياسي ويلتفت إلى العمل القانوني.‏‏

- في الثالث والعشرين من شهر آذار عام 2006، وافته المنية ووري الثرى في بلدته معرة النعمان.‏‏

محمد علي الحلبي‏‏

- 1973 - 1978 رئيس مجلس الشعب.‏‏

- (ولد عام 1937) هو سياسي سوري شغل منصب رئيس وزراء سورية في الفترة من 27 آذار 1978 إلى 9 كانون الثاني 1980 في عهد الرئيس حافظ الأسد.‏‏

محمود حديد‏‏

- 1978 - 1981 رئيس مجلس الشعب.‏‏

- رئيس سابق للاتحاد العام لنقابات العمال.‏‏

محمود الزعبي‏‏

- ولد في درعا بقرية خربة غزالة في عام 1935 وحصل على شهادة الهندسة الزراعية.‏‏

- عمل بوزارة الزراعة ثم عين مديراً عاماً لمشروع حوض الفرات في محافظة الرقة ومنها إلى وزارة الزراعة ومجلس الشعب.‏‏

- انتخب رئيساً لمجلس الشعب من 16 تشرين الثاني عام 1981 إلى 18 شباط عام 1987.‏‏

- ثم عين رئيساً للوزراء بتاريخ 1 تشرين الثاني عام 1987 خلفاً لعبد الرؤوف الكسم، واحتفظ بالمنصب حتى 7 آذار عام 2000 حيث قدم استقالته بسبب اتهامات بالفساد وسوء الإدارة.‏‏

- طرد لاحقاً من عضوية حزب البعث، ووضع تحت الإقامة الجبرية في منزله.‏‏

عبد القادر قدورة‏‏

- رئيس مجلس الشعب السوري (1988-2002).‏‏

- توفي صباح يوم الثلاثاء 30 تموز 2013.‏‏

- من مواليد عام 1935 وتقلد مناصب عدة في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد كنائب لرئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية ثم رئيساً لمجلس الشعب كما كان عضوا في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي‏‏

- هو سوري من أصل ليبي، مواليد دمشق الصالحية عام 1935 والده سوري من أصل ليبي.‏‏

- أبرز المناصب التي تولاها:‏‏

1. نائب رئيس مجلس الوزراء عام 1980.‏‏

2. رئيس مجلس الوزراء بالوكاله لمرتين في عام 1981.‏‏

3. رئيس لمجلس الشعب السوري منذ عام 1988 ولغاية عام 2002.‏‏

محمد ناجي عطري‏‏

- رئيس مجلس الشعب 2003 - 2003.‏‏

- ناجي العطري (1944 - على قيد الحياة) رئيس وزراء سورية منذ 10 أيلول 2003 حتى عام 14 نيسان 2011. هو من مواليد حلب وحصل على بكالوريوس هندسة معمارية من جامعة حلب بتاريخ 1967، ودبلوم تخطيط المدن من هولندا عام 1972.‏‏

محمود الأبرش‏‏

- انتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1957.‏‏

- حصل عل شهادة مهندس مدني من جامعة حلب 1964.‏‏

- مهندس في وزارة الموصلات 1964 - 1969.‏‏

- تحضير شهادة الدكتوراه في باريس 1969 - 1972.‏‏

- مدير بحوث في مخابر الطرق و المعابر - باريس 1972 - 1975.‏‏

- مدير شركة الاستثمارات المالية والحراجية - باريس 1975 - 1976.‏‏

- مهندس في رئاسة الجمهورية العربية السورية 1977 - 1980.‏‏

- مهندس في وزارة المواصلات 1981.‏‏

- 1982 -2002 مكتب هندسي للاستشارات و الدراسات الهندسية والاقتصادية.‏‏

- عضو مجلس الشعب عن مدينة دمشق 9/3/2003.‏‏

- رئيس مجلس الشعب منذ 7/10/2003 - 7/5/2012.‏‏

محمد جهاد اللحام‏‏

- رئيس مجلس الشعب الحالي من 2012 - حتى الآن.‏‏

- درس المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدينة دمشق.‏‏

- من أهالي مدينة دمشق وهو ابن الشهيد الطبيب الدكتور أديب اللحام.‏‏

- حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق.‏‏

- انتسب إلى فرع نقابة المحامين في دمشق، ونال لقب أستاذ في المحاماة بتاريخ 5 آب عام 1985.‏‏

- شغل منصب رئيس ديوان فرع نقابة المحامين في دمشق بالفترة 1997 - 2001 لمدة أربع سنوات.‏‏

- انتخب عضواً في مجلس فرع نقابة المحامين بدمشق في انتخابات الدورة الانتخابية للأعوام 2001 - 2005.‏‏

- انتخب عضواً في المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب بتاريخ 1 / 6 / 2004.‏‏

- انتخب رئيساً لمجلس فرع نقابة المحامين بدمشق عن الدورة الانتخابية 2005 - 2009.‏‏

- انتخب رئيساً لمجلس فرع نقابة المحامين بدمشق للمرة الثانية عن الدورة الانتخابية 2009 - 2013.‏‏

مؤسس لجنة المعلوماتية في فرع نقابة المحامين بدمشق، وهو رئيس اللجنة، حيث تتولى اللجنة مهمة إنجاز وإدارة موقع فرع النقابة على شبكة الإنترنت العالمية بثلاث لغات هي العربية والإنكليزية والفرنسية، وإعداد أحدث وأهم الدراسات والأبحاث والأخبار القانونية والاجتهادات القضائية ونشرها على الموقع.‏‏

‏‏

‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية