تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


900 مليار ليرة لمشاريع الكهرباء والاتفاقيات الجديدة

دمشق
اقتصاد
الأربعاء 21-3-2018
بسام زيود

طالب عمال الاتحاد المهني لنقابات الكهرباء والصناعات المعدنية خلال مؤتمرهم السنوي امس بضرورة تأمين السيولة لتوفير مستلزمات العملية الانتاجية والمواد الأولية

والتجهيزات اللازمة لتنفيذ المشاريع القائمة والمستقبلية وحث جهات القطاع العام على تسديد الذمم المالية المترتبة لمصلحة جميع الشركات الكهربائية والسورية للشبكات.‏

ودعا المشاركون في أعمال المؤتمر الذي عقد في مجمع صحارى بريف دمشق إلى الاسراع بعودة التيار الكهربائي لمحافظة دير الزور , وتأهيل منشأة توليد التيم و فرع السورية للشبكات ومعمل الأعمدة الخرسانية و دائرة نقل الطاقة الكهربائية ، كما طالب المشاركون بإنشاء محطة توليد في الحسكة و صيانة المحطة الرئيسية التي دمرها الإرهاب، إضافة إلى تأمين الأمراس و الكابلات المعزولة و المحولات والقواطع بمختلف الأنواع في المحافظة. والاستمرار في البحث عن مصادر بديلة للطاقة الكهربائية والتوسع بمشروع الطاقة الشمسية واجراء دورات وندوات في مجال الصحة والسلامة المهنية لتعميق الوعي لدى العامل والوقاية من المخاطر والإصابات المهنية.‏

وطالب المشاركون بتعديل نظام الحوافز الخاص بشركات الصناعات المعدنية ومنح العاملين فيها تعويض طبيعة عمل وتشميلهم بقانون الأعمال الخطرة كونهم يتعرضون لمادة الرصاص أثناء لحام المعادن وإعادة النظر بأسعار المساكن العمالية وإفادة أكبر شريحة من العمال من هذه المساكن.‏

من جانبها أشارت وزارة الكهرباء إلى أنه رغم العقوبات فإن الحكومة تنفذ مشاريع استراتيجية بقيمة 900 مليار ليرة .‏

وكشفت الوزارة عن بعض المشاريع الاستراتيجية ومنها مشروع توسع دير علي باستطاعة 750 ميغاواط وسيتم وضع أول مجموعتين غازيتين في عام 2019 والمجموعة الثالثة سيتم وضعها في العام 2020 ، بالاضافة لمذكرة التفاهم التي أبرمت مع الأصدقاء الإيرانيين من أجل إعادة إصلاح المجموعة الأولى والخامسة في محطة توليد حلب الحرارية باستطاعة 400 ميغا واط , و مذكرة التفاهم مع تكنوبروم الروسية من أجل تركيب مجموعتين غازيتين باستطاعة 700 ميغا واط يعملان على الغاز والفيول في محطة توليد حلب الحرارية ، وكذلك مذكرة التفاهم التي أبرمت مع الأصدقاء الروس من أجل تنفيذ محطة توليد باستطاعة 700 ميغا واط في محطة توليد دير الزور ، إضافة لمذكرة التفاهم مع الأصدقاء الروس لتنفيذ مجموعتين بخاريتين باستطاعة 700 ميغاواط بمحطة توليد محردة ، وتوسيع محطة الزارة بموجب اتفاقية مع شركة صينية لزيادة استطاعتها 600 ميغاواط ، وتنفيذ مجموعتين بخاريتين باستطاعة 700 ميغاواط بمحطة توليد تشرين.وتأمين أرض في الساحل لبناء محطة توليد كهربائي تؤمن تغذية وحاجة هذه المنطقة من الكهرباء.‏

بدوره أكد جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال أهمية هذا القطاع الحيوي الاستراتيجي وحيويته ، لافتا الى أن البعض يعتقد أنه قطاع خدمي بينما هو قطاع اقتصادي، كونه العصب المحرك لعجلة الصناعة ولكل فروع الاقتصاد المرتبطة بهذا القطاع، الأمرالذي جعله في دائرة الاستهداف من المجموعات الإرهابية المسلحة .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية