تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


للتغطية على تنسيقهما المشترك لاحتلال عفرين...واشنطن ونظام أردوغان يناوران على حبال النفاق

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 21-3-2018
لم يأت الاحتلال التركي لمدينة عفرين من وحي « الجهود الفردية « لقوات النظام التركي ومرتزقته من الارهابيين، إنما جاء بغطاء أممي واضح ومباركة أميركية للعدوان التركي.

وما الاتهامات الأميركية التركية المتبادلة بين الطرفين إلا مسرحية جديدة للتغطية على تحالفهما المعهود وجرائمهما بحق السوريين الأكراد.‏

هذه المسرحية اتضحت فصولها مع إعلان رئيس النظام التركي أن على الولايات المتحدة أن تكف عن «خداع» تركيا وتبدأ بالتعاون معها، في وقت زعمت فيه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن الولايات المتحدة «قلقة جداً» بعد أن تسبب العدوان التركي بنزوح جماعي من المدينة.‏

النفاق التركي الأميركي فضلاً عن « النشوة « التركية باحتلال عفرين والتي كان عنوانها القتل ونهب وسرقة ممتلكات أهل المدينة من قبل مرتزقة أردوغان وتشريد الآلاف منهم، لن تدوم طويلاً رغم أحلام الاخواني اردوغان تمدد قواته نحو مناطق جديدة في سورية وعلى الحدود العراقية.‏

حيث رأى محللون أنه بالرغم من اعتراف جيش النظام التركي والميليشيات العاملة تحت لوائه، قيامهم بانتهاكات جسيمة ارتكبت من قبلهم بحق المدنيين بعد احتلالهم مدينة عفرين، كان أبرزها تعرّض آلاف المنازل ومئات المحال التجارية لعمليات نهب واسعة، فقد اسدل الستار عن المصير الذي ينتظر نقاط تجمّع الأكراد في شمال سورية التي أعلن الاخواني اردوغان أنها على جدول أعماله بعد عفرين، من منبج إلى تل أبيض وعين العرب وصولاً للقامشلي، في ظلّ تخلّ أميركي كلي عن مساندة الأكراد، ليكون أمام الأكراد خيار واحد وهو الإعلان عن حلّ ما تسمى الإدارات المحلية وتسليم مناطق سيطرة الأكراد أمنياً وعسكرياً وإدارياً للدولة السورية والدخول معها في حوار سياسي يُسقط ذرائع الاحتلال، تركياً كان أم أميركياً، لتتولى الدولة السورية بجيشها ومع حلفائها التصدّي لمخاطر العدوان التركي، وإسقاط مبرّرات بقاء الاحتلال الأميركي.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية