تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بسبب دعمها العدوان على اليمن... تقرير دولي: فرنسا تواجه مخاطر قانونية

وكالات - الثورة
أخبار
الأربعاء 21-3-2018
على خلفية المجازر التي ترتكب بحق الشعب اليمني بأسلحة غربية، أفادت تقارير أن فرنسا وتجار الأسلحة الفرنسيين يواجهون مخاطر قانونية لتوريدهم أسلحة إلى مشيخات آل سعود والإمارات

رغم تحذيرات دولية من استخدام تلك الأسلحة في العدوان على اليمن، حيث وجهت انتقادات لاذعة من قبل منظمات حقوقية ومشرعين فرنسيين للرئيس إيمانويل ماكرون بسبب دعمه لتحالف العدوان ولمبيعات السلاح التي تتخذ طرقا غير شرعية، منافيا بذلك كل الضمانات التي ادعت فرنسا القيام بها والمتناقضة والمخالفة للالتزامات والقوانين الدولية .‏

ويشير تقرير شركة «أنسيل أفوكاتس» لمصلحة منظمة العفو الدولية ومنظمة «إيه.سي.إيه.تي» الفرنسية لحقوق الإنسان أن الحكومة الفرنسية أجازت تصدير عتاد عسكري الى آل سعود وحليفتها مشيخة الامارات في ظروف استخدمت فيها هذه الأسلحة وسخرت في العدوان على اليمن ودعمت جرائم العدوان بأبشع صورها.‏

من جهتها أشارت وزارة الخارجية الفرنسية أن السعودية والإمارات من بين أكبر الدول العدوانية الذين اشتروا كميات كبيرة من الأسلحة الفرنسية، من دبابات وعربات مدرعة وذخائر ومدفعية، طائرات مقاتلة فرنسية، لافتة الى أن دول أوروبية أخرى منها بريطانيا والولايات المتحدة تدعم هذا العدوان وتوطد علاقاتها معه.‏

ويذكر أن التقرير جاء في وقت حرج بالنسبة لماكرون الذي من المقرر أن يستضيف ولي عهد آل سعود في الشهر القادم في حين أن العلاقات الفرنسية السعودية وحسب زعمهم تحمل في طياتها نوعا من التوتر نسبة لما كانت عليه سابقا، موضحا أنه وبحسب مسؤولين فرنسيين سيتم معالجة الموضوع بطرق غير مباشرة لاتغضب آل سعود بمعنى أنه من الممكن الإحجام عن طلب بعد التراخيص لتصدير جديد للأسلحة الفرنسية لمصلحة مشيخة الخليج.‏

بالمقابل يؤكد دبلوماسيون أن إجراءات تراخيص تصدير السلاح لا تخضع لأي ضوابط برلمانية و إنه لا يوجد ما يدل على أن باريس أوقفت أو قلصت صادرات السلاح إلى دول الخليج.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية